حتى متى يرمي وكم يتعمد

عبد المحسن الصوريعباسيالكاملالدال

حجم الخط
  1. حتَّى متى يَرمي وكم يتعمَّدغُلَّت يَداهُ فغُلَّتي لا تَبرُدُ
  2. طرفٌ تطرَّف مُهجتي فرصدتُهفمضى وعاد وكم تَراني أرصُدُ
  3. حتى تغلغلَ حين أدركَ مُهجتيفاليوم أسودُه لقلبي أسودُ
  4. لما بدا ورأى انهمالَ مدامعيولَّى يثلِّثُ وانثنيتُ أوحِّدُ
  5. يا ربِّ كيفَ نصرتَه وأنا الذيإياكَ من بينِ الثلاثة أعبُدُ
  6. وصددتُ عنه لما علمت وإنماذاك الصدودُ كما علمتَ مصدَّدُ
  7. ومُساهمي في السقم طرفٌ سهمُهلا رأيه فيما أتاه مسدّدُ
  8. يَرمي فَيُصمي والحوادث حولَهوحديثُهنَّ إلى الليالي مُسنَدُ
  9. وقد استندتُ إليكَ من نكباتهايا أحمدَ بنَ محمدٍ يا أحمَدُ
  10. اليوم تبسطُ راحتيكَ براحَتيمن صَرفها وتقومُ أنتَ وأقعُدُ
  11. ولها دُعيتَ وكم دعيتَ لمثلِهافجرى نداكَ بحيثُ يكبُو الموعِدُ
  12. بخلائق كالماء عند صفائهبل هُن للصادي أرقُّ وأبرَدُ
  13. وعزائمٍ كالنارِ إلا أنَّهاتُلقى عليها النائباتُ وتُوقدُ
  14. وإذا انتَضى الحدثانُ بعض سيوفِهفأبو الحُسين بمثلِه متقلِّدُ
  15. يا من يظنُّ الجودَ حتماً واجباًإنّي أظنُّ بأنَّ ظنَّك يَفسُدُ
  16. مادمتَ مَحموداً على بذل الندىإذا كان فاعلُ واجبٍ لا يُحمَدُ