قصائد

حتى متى يرمي وكم يتعمد

عبد المحسن الصوريعباسيالكاملالدال

  1. ١حتَّى متى يَرمي وكم يتعمَّدغُلَّت يَداهُ فغُلَّتي لا تَبرُدُ
  2. ٢طرفٌ تطرَّف مُهجتي فرصدتُهفمضى وعاد وكم تَراني أرصُدُ
  3. ٣حتى تغلغلَ حين أدركَ مُهجتيفاليوم أسودُه لقلبي أسودُ
  4. ٤لما بدا ورأى انهمالَ مدامعيولَّى يثلِّثُ وانثنيتُ أوحِّدُ
  5. ٥يا ربِّ كيفَ نصرتَه وأنا الذيإياكَ من بينِ الثلاثة أعبُدُ
  6. ٦وصددتُ عنه لما علمت وإنماذاك الصدودُ كما علمتَ مصدَّدُ
  7. ٧ومُساهمي في السقم طرفٌ سهمُهلا رأيه فيما أتاه مسدّدُ
  8. ٨يَرمي فَيُصمي والحوادث حولَهوحديثُهنَّ إلى الليالي مُسنَدُ
  9. ٩وقد استندتُ إليكَ من نكباتهايا أحمدَ بنَ محمدٍ يا أحمَدُ
  10. ١٠اليوم تبسطُ راحتيكَ براحَتيمن صَرفها وتقومُ أنتَ وأقعُدُ
  11. ١١ولها دُعيتَ وكم دعيتَ لمثلِهافجرى نداكَ بحيثُ يكبُو الموعِدُ
  12. ١٢بخلائق كالماء عند صفائهبل هُن للصادي أرقُّ وأبرَدُ
  13. ١٣وعزائمٍ كالنارِ إلا أنَّهاتُلقى عليها النائباتُ وتُوقدُ
  14. ١٤وإذا انتَضى الحدثانُ بعض سيوفِهفأبو الحُسين بمثلِه متقلِّدُ
  15. ١٥يا من يظنُّ الجودَ حتماً واجباًإنّي أظنُّ بأنَّ ظنَّك يَفسُدُ
  16. ١٦مادمتَ مَحموداً على بذل الندىإذا كان فاعلُ واجبٍ لا يُحمَدُ