أصاب أو أخطأني راميا
مهيار الديلميعباسيالسريعحزنالياء
حجم الخط
- أَصابَ أو أخطأني رامياقد زجرَ السهمَ وسَمَّى بيا
- جِراحةٌ مقصودةٌ ما جنتْلكنَّه عُدَّ بها جانيا
- جُوزِيَ مَن حكَّمَ في لُبِّهيومَ العذِيبِ الشادنَ الجازيا
- يا ربِ خُذ لي أنتَ من مُقلةٍحُمرَتُها من دمِ آماقيا
- تَضعُف عن حَمل جلاليبهاقاتلةٌ حاملةٌ ثاريا
- لو نشَد البدرَ مُضِلٌّ لهما نشد الناعتُ إنشاديا
- لما تواقفنا على زمزمٍأشربُ ماءً ليس لي شافيا
- بدا لها أن تسألَ الركبَ بيعارفةٌ تسألُ عمّا بيا
- وامتدَّ يعطو عِزَّةً جيدُهافهل رأيت الرشَأَ العاطيا
- ما ضرّ مَن ضنَّ بماعونِهِوقد رآه بالمنى وافيا
- لو غَرَفتْ راحتُه غَرفةًفعبَّ فيها ثُمَّ سقَّانيا
- سوَّفتُ من جمع فؤادي مِنىًلو أنّه مِنّي غدا دانيا
- كنَّ ثلاثا حُلُما في مِنىثم مضى الركبُ وخلّانيا
- يا من رأى النَّفْرَ ولمَّا يَمتْنجوتَ فأخلُدْ أبدا باقيا
- آهِ لأضلاعي وذكرِ الحمىمن نَفَسٍ ينفُضُ أضلاعيا
- وزفرةٍ أَعدِي بها عاذليكم لسعةٍ قد أعيت الراقيا
- ومن غِمارٍ في الهوى خضتُهمشمِّرا للصبر عن ساقيا
- وشبهةٍ في الرأي مجهولةٍلا تجدُ النجمَ بها هاديا
- تيبَس منها لَهَواتُ الحِجالا يبلُغ الريُّ بها الصاديا
- خرجتُ منها فارجاً ضِيقهامخلَّصا أسحبُ سِرباليا
- فكالشجا قافية في اللَّهاتماكسُ الحاذِرَ والراقيا
- تخدعُ بالتأنيس من رامهاصِلُّ صَفاً لا يرهبُ الحاويا
- بعثتُ من فكري لها رائضاذَلَّل منها اللَّحِزَ الآبيا
- وقُدتُها أُمكِنُ من ظهرهاأُركِبهُ أحسابَ إخوانيا
- ينقُلني الودُّ إلى مثلهاوالمالُ لا ينقُلُ أخلاقيا
- وكم صديق عزَّ داريتُهلو رُزِقَ الإنصافَ دارانيا
- علمتُ شَتَّى من أصابيغِهِوهْو يرانِي أبيضاً صافيا
- يملُّني من حيثُ كاثرتهُولو تفرَّقنا تمنَّانيا
- أطلبُ غَوثا كأبي طالبوعزَّ أن أَلقى له ثانيا
- خلَّصك الدهرُ من الناس ليمن بعدِ تَركاضي وتَطوافيا
- لأنعمٍ من حيثُ قابلتُهايوما بوجهي تتلقانيا
- تَمَّت فلم تقعُدْ بها خَلَّةٌتنقُصُ منها العددَ الوافيا
- من عِترةٍ إن شمتَها كلَّهاواسطةَ العِقد تراها هيا
- أُجِلُّها أنك أحرزتَهاإرثاً حَدَا غابرُها الماضيا
- لم تخلُ عن فضلك في بعضهمفضائلٌ ينسبها خاليا
- خلَّاك أيوب وآباؤهتقول مجدي مجدُ آبائيا
- إذا الثمارُ أجتُنيتْ حُلوةًفاشكر لها الغارس والساقيا
- اُمدُدْ إلى النجم يداً إنمايكونُ عن غيركُمُ عاليا
- واستَمْ بأخلاقِك ما شئتَ مِنمالٍ ونفسٍ لا تُبَعْ غاليا
- رِشتَ فطارت بِيَ مَحصوصةٌتملأ من كسبيَ أوكاريا
- من بعدِ ما كنتُ قطاةً بهاقصيصةً لا أُتعبُ البازيا
- بك استقامت لِيَ عُوجُ المُنىوصدَّقتْ عائفتي فاليا
- وأرْخت الأيّام عن رِبقتيأمرَحُ أو أقطعُ أرسانيا
- أياديا أعطتْ يدِي قوَّةًأمدَدْتَنيها بادئا تاليا
- فسمِّني الغدّار إن لم أكنلها شكورا وبها جازيا
- في كلِّ متروكٍ لها شوطُهاتسابقُ السائقَ والحاديا
- جائلة واصلة ما علتْثَنيَّةً أو هبطَتْ واديا
- تكونُ والليلُ بطِيءُ القِرَىزادا لمن رافقَها كافيا
- تُسكِر مِن تسنِيمها صاحياًوتُطرِبُ الكاتبَ والقاريا
- في كلِّ نادٍ لكُمُ ناقدٌمنها خطيبٌ يملأ النادِيا
- كمدحةٍ مِنِّيَ أهديتُهاولم أسِمْها مِيسَما باديا
- لكِنَّها من معدِنٍ لم يكنبسرِّه ينبُعُ إلا ليا
- بديعة حسناء فكري لهاظِئرٌ وفي صدري رَبَتْ ناشيا
- فإن شكرتم مُهدِيا فاشكرواإهدايَ منها بعضَ أعضائيا