نوازع الشوق والغليل
مهيار الديلميعباسيمخلع البسيطشوقاللام
حجم الخط
- نوازعُ الشوق والغليلِعليَّ أحنى من العذولِ
- لام على بابلٍ سهاديونام عن ليلي الطويلِ
- فمرَّ لا راحماً ضلاليفيها ولا سالكاً سبيلي
- ينفض طُرقَ الكرى بصيراًبها وطُرْقي بلا دليلِ
- تخلَّ لا سرَّك التخلِّيوذمّك الودُّ من خليل
- يا راكبَ الليل مستطيلاًيُرجِلُكَ الصبحُ عن قليلِ
- أمامَك الظُّعْنُ رائحاتفكيف ترتاح للنزولِ
- اُنظر فإن الدموع حالتجفنِيَ عن ناظرٍ كليلِ
- أبارقٌ ما تَشيمُ عينيأم المصابيحُ في الحُمولِ
- تسابق الشمسَ جنبَ سلعحتى سبقن الدجى بميلِ
- ينقُلنَ وخداً بيضاءِ كنٍّنُحضنَ بالشدِّ والذميلِ
- أهدَى استتارُ الشموسِ فيهالغُبْطِها صبغةَ الأصيلِ
- يا صاحبي والردَى منيخٌيُنظِرني ساعةَ الرحيلِ
- خذ بدمي طرفَ أمّ عمروإن أخِذ السيفُ بالقتيلِ
- واستروح الريحَ من سُلَيمىمرّاً على ربعها المُحيلِ
- ولم أخلْ قبلَها شفائيعند نسيم الصَّبا العليلِ
- وأقتضي أذرعَ المطاياما استصحبتْ من ثرى الطلولِ
- دارُك والركبُ مستقيمٌتعلمُ يا سَلم ما عُدولي
- وكيف ظِلُّ الرداءِ فيهاإذا هُمُ هَجَّروا مَقيلي
- أنصلَ كرُّ السّقامِ شِلواًمنّي ومنها كَزَّ السيولِ
- تَعلّم الوبلُ من دموعيفغادر الربعَ في مُحولِ
- ما منجزاتُ الوعودِ عنديأكرمُ من وعدكِ المَطُولِ
- ولا الحبيبُ الوصولُ أحظىلديَّ من طيفِك البخيلِ
- ربّ سميرٍ سقاطُ فيهللهمِّ أنفَى من الشَّمولِ
- أهوَى له أن يطولَ ليليولو على سُقميَ الدخيلِ
- قد أخذَ الحزمُ بي وأعطىوشفَّ عن ماطري مخيلي
- وجرّب الدهر كيف يمضيغربيَ فيه على فلولِ
- إن سفَّهَ الجدبُ رأيَ قومٍعاد حليمي على جهولي
- أو أغنت السنُّ عن رجالٍأربتْ فِصالي على الفحولِ
- ما خضعتْ للخُمول نفسيوصونُ عِرضي مع الخُمولِ
- ولا استكانت يدي لفقرٍوالمالُ في جانبٍ ذليلِ
- في بُلَغ العيش لي كَفافٌفما التفاتي إلى الفضولِ
- ما أنصف الرزقَ لو أدرّتمزنتُه بُرقَةَ العقولِ
- وكم فتىً شاكلتْ علاهخُلْقي على قلّة الشُّكولِ
- منازلٌ كالهلال تُذكِىقَدْحتُه في الدجى سبيلي
- يطير بي رائشاً جناحيوالدهرُ يقتصُّ من نسيلي
- من آل عبد الرحيم وافٍكأنه بالمنى كفيلي
- من الميامين لم تُخذِّلْفروعُهم عزّةَ الأصولِ
- ولا استماحوا العُموم فخراًسدّوا به ثُلمة الخُؤولِ
- الغررُ الواضحاتُ فيهممجتمعاتٌ إلى الحجولِ
- ترطبُ أيديهمُ سِماناًفي لَهواتِ العام الهزيلِ
- إذا الحيا أخلف استغاثتأيمانَهم ألسنُ المُحولِ
- همْ قشروا العار عن عصاهمبكلِّ عاري الظُّبا صقيلِ
- واستيقظوا للتِّراتِ لمّانامت عيونٌ على الذُّحولِ
- كلّ غلامٍ يَسُدُّ مجداًبنفسه ثُغرةَ القبيلِ
- يحتشم البحرُ من يديهوالبدرُ من وجهه الجميلِ
- تَقلِص عن ساقه قِصاراًذيولُ سرباله الطويلِ
- يذرع طولَ القناة قدّاًوهي تنافيه في الذُّبولِ
- تُنمَى العلا من أبي المعاليإلى عريق الثرى أصيلِ
- ويحمل الخطبَ يومَ يعرومنه على كاهلٍ حَمولِ
- أبلج يجري الجمال منهفي سنّتي واضح أسيلِ
- يردُّ خُزْرَ العيون قُبْلاًإليه من شدّة القبولِ
- لا فترةُ العاجز المروِّيفيه ولا طيشةُ العَجولِ
- يستند الوعدُ والعطايامنه إلى قائلٍ فَعولِ
- معتدل الشيمتين حلو الطعمين في الصعبِ والذَلولِ
- يزيده النَّيلُ لينَ مسٍّإن لعب العُجبُ بالمنيلِ
- للفِقَر المشكلاتِ منهعارضةُ البارقِ الهطولِ
- إذا لهاة البليغ جفَّتْأرسلها من فمٍ بَليلِ
- يفديك مسروقةٌ علاهراضٍ من المجدِ بالغُلولِ
- مؤتنِفٌ غير مستزيدٍوعاثرٌ غير مستقيلِ
- أمواله ضَرَّة العطاياوزادُهُ غُصَّةُ الأكيلِ
- يا موردي والفراتُ مِلحٌنميرَ ودٍّ أرضى غليلي
- أسرْتني بالوفاء لمّارأيتَه وهو من كبولي
- وقمتَ لمّا ولِيتَ نصريوالناسُ من قاعدٍ خَذولِ
- أمرٌ وإن خفَّ كان عنديفي زِنةِ المُهبِط الثقيلِ
- إذا حملتَ الدقيقَ عنّيولست تعيا عن الجليلِ
- لم يرتجعك الجفاءُ منّيعن كرم العاطفِ الوَصولِ
- ولم تؤاخذْ قديمَ عجزيعنك ولم تعتقب نكُولي
- فلتوفيَنْك الجزاءَ عنّيقاسطةُ الوزن والكيولِ
- إن أُتِيَ الشعرُ من قُصورٍصدرن من معرضِ مطيلِ
- أوانسٌ ما عرفن صوناًقبلَك ما لمسةُ البُعولِ
- تغشاك حتّى أخشى عليهاحاشاك من فَترة المَلولِ
- إذا خلوتم بها أقامتلكم على مَخْبَري دليلي
- من عربيّ الطباع فيهاتخطِر مجرورةَ الذيولِ
- قد كنتُ أعددتُها ليومٍيُبلغني المجدُ فيه سُولي
- أزفُّها فيه تحت ظلٍّمن سُحْبِ نَعمائكم ظليلِ
- مصطفياً مَهرَها بحكميمن فيضِ أيديكم الجزيلِ
- فعدلَتْ بي الأيّام عنهلا عَرفَتْ حَيرةَ العُدولِ
- إن ينبُ دهرٌ بكم فِقدْماًلم يخلُ من غدرةٍ وغُولِ
- وكم أدبَّ الصدا فساداًإلى ظُبا الصارمِ الصقيلِ
- وأرسلت أنملٌ لواها الظنُّ على عهده المُحيلِ
- ما خلَصَ الرأيُ من فسادٍيَقدحُ والعرضُ من خُمولِ
- فالمالُ إن أمحلت رباهخضَّرها الغيثُ عن قليلِ
- لا بد للشمس من كسوفٍوالعمُرِ التِّمِّ من أفولِ
- ثم يعودان لم يُزالابنقصِ نورٍ ولا نُقولِ
- وكالة الله فيكُمُ ليحسبي رعتكم عينُ الوكيلِ
- بكم أطال الزمانُ دِرعيوأبرم الحظ من سَحيلي
- كما حاسدٍ عندكم مكانييدعو سهيلاً إلى النزولِ
- وغائبٍ ذنبكم إليهأنّكُمُ قد فطنتُمُ لي