قصائد

وزنجية الآباء كرخية الجلب

تميم الفاطميمملوكيالطويلحزنالباء

  1. ١وزنْجية الآباء كَرْخيّة الجَلَبعَبِيريّة الأنفاس كَرْميّة النَّسَبْ
  2. ٢كُمَيْت بَزَلْنا دَنَّها فتفجَّرتبأحْمَر قانٍ مثلَ ما قُطِر الذَّهَبْ
  3. ٣فلمّا شِربناها صَبَوْنا كأنّناشِربنا السّرورَ المحض والَّلهو والطَّرب
  4. ٤ولم نأت شيئاً يُسْخِط المجدَ فعلهُسوى أنّنا بِعْنا الوقارَ من اللَّعب
  5. ٥كأنّ كؤُوس الشرْب وهي دوائرٌقَطائعُ ماء جامدٍ تَحْمِل اللَّهَب
  6. ٦يَمُدّ بها كفّاً خضيباً مُدِيرُهاوليس بشيء غيرها هو مُخْضَب
  7. ٧فبِتنا نُسَقَّي الشمسَ واللّيل راكدٌونَقْرُب من بدر السماء وما قَرُب
  8. ٨وقد حَجب الغيمُ الهلالَ كأنّهستارة سِرْبٍ خَلْفها وجه مَنْ أُحِب
  9. ٩كأنّ الثريّا تحت حُلْكة ليلِهامَدَاهِنُ بِلَّوْر على الأفْق يَضْطرِب
  10. ١٠فبتُّ أُناجي البدرَ وهو مُنادِميوأَشرب باللَّثْم العُقارَ من الشَّنَبْ
  11. ١١إلى أن رأيت الصبحَ يَفْتِك بالدُّجىكفتك أبي المنصور بالرّوم والعرب
  12. ١٢إمامٌ كأنّ الله وصّاه بالعُلافليس له في غير معلومها أَرَب
  13. ١٣كريم المُحيا ماجدُ الأصل نُزِّلتبتفضيله الآياتُ تُدْرَس في الكتب
  14. ١٤أقِيس بك الأملاكَ طُرًّا فلا أَرىسواك زكي الأصل والفرع والنَّسَب
  15. ١٥فيا بن رسول الله وابن وصيّهوحسْبُك ذا جَدّاً وحسبك ذاك أب
  16. ١٦إذا عُجِمت عِيدانُ قوم فأخلفتتفجَّر من عِيدانك الماءُ والضَّرَب
  17. ١٧يدٌ مثل صْوب الغيث جُوداً ونائلاًورأيٌ كحدّ الصارم العَضْب ذي الشُّطَب
  18. ١٨ونفسٌ لو أنّ الدهر من بعض هّمهالأفَنتَه حتى لا تُعَدّ له حِقَب
  19. ١٩ألستَ أبا المنصورِ أوّل ناصرٍلمعروف كفَّيه على المال والنَّشَب
  20. ٢٠وأشرفَ من أعطى وأكرم من عفاوأفضلَ من وفّى وأجودَ من وهب
  21. ٢١تَتِيه بفعليك المكارمُ والعُلاوتَلْبَس حَلْياً من مَلافظك الخُطَب
  22. ٢٢ولولاك كانت عَقْوة المُلك مُورِداًلكلّ من استعلى به البَغْي واغتصبْ
  23. ٢٣ولكنّك الذَّواد عنها بحَزْمِهومانِعها بالمشرَفيّة والقُضُب
  24. ٢٤حَمَيتَ ذِمَار الحقّ حتى عصَمْتَهوأطلقتَ مُزْن الغيث حتى قد انسكب
  25. ٢٥وشَرَّدت أعداءَ الخلافة عَنوةًفلم يَقْدِروا إلاّ على البعد والهرب
  26. ٢٦تركتَهم كالجن في كلّ بَلْقعيلوذون بالأَجْبال منك وبالكُثُب
  27. ٢٧فأنتَ حسام الله أُرِهف حدُّهفصال به جِدُّ الأمور على اللَّعِب
  28. ٢٨لَرَجَّتْك حتى العُصْم في فُتَنِ الرُّباوخافتك حتى الأَنْجُم السَّبْعة الشُّهُب
  29. ٢٩لِيَهْنك نُوْروزٌ تَباشَرتِ العلابسعدك فيه واضمحلّت بك النُّوَب
  30. ٣٠وعادت بك الأيام فيه أوانِساًوأصبح فيه مُبْعَد الخير مُقْتَرِب
  31. ٣١وزادت مُدود النِّيل حتى كأنّماأتتك ارتغاباً تَقْذِف الموج أو رَهَب
  32. ٣٢كأنّ بَناتِ الماء فاضَتْ على الثَّرىبمسك ومجّت فيه عنبَرها التُّرَبْ
  33. ٣٣فقد غَصَّت الخُلجان حتى كأنّهامَدائُن تَدعو من جيوشك بالحَرَب
  34. ٣٤فدام لأهل المصر عُمْرُك إنّهمغدَوا بك في ظلِّ من العيش مُنْتَصِب
  35. ٣٥سعودٌ وإقبالٌ وخِصْب ونعمةٌولولاك ما آبُوا إلى خير مُنْقَلَب
  36. ٣٦عليك صلاة الله يا خيرَ خَلْقهفإنّك ميمون النقيبة مُنْتَخَب