وزنجية الآباء كرخية الجلب
تميم الفاطميمملوكيالطويلحزنالباء
- ١وزنْجية الآباء كَرْخيّة الجَلَبعَبِيريّة الأنفاس كَرْميّة النَّسَبْ
- ٢كُمَيْت بَزَلْنا دَنَّها فتفجَّرتبأحْمَر قانٍ مثلَ ما قُطِر الذَّهَبْ
- ٣فلمّا شِربناها صَبَوْنا كأنّناشِربنا السّرورَ المحض والَّلهو والطَّرب
- ٤ولم نأت شيئاً يُسْخِط المجدَ فعلهُسوى أنّنا بِعْنا الوقارَ من اللَّعب
- ٥كأنّ كؤُوس الشرْب وهي دوائرٌقَطائعُ ماء جامدٍ تَحْمِل اللَّهَب
- ٦يَمُدّ بها كفّاً خضيباً مُدِيرُهاوليس بشيء غيرها هو مُخْضَب
- ٧فبِتنا نُسَقَّي الشمسَ واللّيل راكدٌونَقْرُب من بدر السماء وما قَرُب
- ٨وقد حَجب الغيمُ الهلالَ كأنّهستارة سِرْبٍ خَلْفها وجه مَنْ أُحِب
- ٩كأنّ الثريّا تحت حُلْكة ليلِهامَدَاهِنُ بِلَّوْر على الأفْق يَضْطرِب
- ١٠فبتُّ أُناجي البدرَ وهو مُنادِميوأَشرب باللَّثْم العُقارَ من الشَّنَبْ
- ١١إلى أن رأيت الصبحَ يَفْتِك بالدُّجىكفتك أبي المنصور بالرّوم والعرب
- ١٢إمامٌ كأنّ الله وصّاه بالعُلافليس له في غير معلومها أَرَب
- ١٣كريم المُحيا ماجدُ الأصل نُزِّلتبتفضيله الآياتُ تُدْرَس في الكتب
- ١٤أقِيس بك الأملاكَ طُرًّا فلا أَرىسواك زكي الأصل والفرع والنَّسَب
- ١٥فيا بن رسول الله وابن وصيّهوحسْبُك ذا جَدّاً وحسبك ذاك أب
- ١٦إذا عُجِمت عِيدانُ قوم فأخلفتتفجَّر من عِيدانك الماءُ والضَّرَب
- ١٧يدٌ مثل صْوب الغيث جُوداً ونائلاًورأيٌ كحدّ الصارم العَضْب ذي الشُّطَب
- ١٨ونفسٌ لو أنّ الدهر من بعض هّمهالأفَنتَه حتى لا تُعَدّ له حِقَب
- ١٩ألستَ أبا المنصورِ أوّل ناصرٍلمعروف كفَّيه على المال والنَّشَب
- ٢٠وأشرفَ من أعطى وأكرم من عفاوأفضلَ من وفّى وأجودَ من وهب
- ٢١تَتِيه بفعليك المكارمُ والعُلاوتَلْبَس حَلْياً من مَلافظك الخُطَب
- ٢٢ولولاك كانت عَقْوة المُلك مُورِداًلكلّ من استعلى به البَغْي واغتصبْ
- ٢٣ولكنّك الذَّواد عنها بحَزْمِهومانِعها بالمشرَفيّة والقُضُب
- ٢٤حَمَيتَ ذِمَار الحقّ حتى عصَمْتَهوأطلقتَ مُزْن الغيث حتى قد انسكب
- ٢٥وشَرَّدت أعداءَ الخلافة عَنوةًفلم يَقْدِروا إلاّ على البعد والهرب
- ٢٦تركتَهم كالجن في كلّ بَلْقعيلوذون بالأَجْبال منك وبالكُثُب
- ٢٧فأنتَ حسام الله أُرِهف حدُّهفصال به جِدُّ الأمور على اللَّعِب
- ٢٨لَرَجَّتْك حتى العُصْم في فُتَنِ الرُّباوخافتك حتى الأَنْجُم السَّبْعة الشُّهُب
- ٢٩لِيَهْنك نُوْروزٌ تَباشَرتِ العلابسعدك فيه واضمحلّت بك النُّوَب
- ٣٠وعادت بك الأيام فيه أوانِساًوأصبح فيه مُبْعَد الخير مُقْتَرِب
- ٣١وزادت مُدود النِّيل حتى كأنّماأتتك ارتغاباً تَقْذِف الموج أو رَهَب
- ٣٢كأنّ بَناتِ الماء فاضَتْ على الثَّرىبمسك ومجّت فيه عنبَرها التُّرَبْ
- ٣٣فقد غَصَّت الخُلجان حتى كأنّهامَدائُن تَدعو من جيوشك بالحَرَب
- ٣٤فدام لأهل المصر عُمْرُك إنّهمغدَوا بك في ظلِّ من العيش مُنْتَصِب
- ٣٥سعودٌ وإقبالٌ وخِصْب ونعمةٌولولاك ما آبُوا إلى خير مُنْقَلَب
- ٣٦عليك صلاة الله يا خيرَ خَلْقهفإنّك ميمون النقيبة مُنْتَخَب