قصائد

أشكو إلى الله السميع المجيب

ابن زاكورعثمانيالسريعالباء

  1. ١أَشْكُو إِلى اللهِ السميعِ المجِيبْما قَدْ دَهى قلْبِي المُعَنَّى الكَئِيبْ
  2. ٢نَارُ الهوَى قَدْ زَلَّعَتْ أَكْبُدِيوقَدَّنِي البَيْنُ بِسَيْفٍ قَضِيب
  3. ٣وَسَلَّ مِنْ جَفْنِي الكَرَى وارْتَدىلَوْنِي بُرُودَ الشمْسِ عِنْدَ المغِيبْ
  4. ٤دَعْنِي لَحَاكَ اللهُ يَا عَاذِلِيفَلَسْتَ أُصْغِي لِعَذولٍ مُريبْ
  5. ٥أَمَا تَرى السُّقْمَ بَرَى أَضْلُعيوَخَدَّدَ الْخَدَّيْنِ دَمْعِي الصَّبِيبْ
  6. ٦دَعْنِي وَحالِي فَالْهَوى دَيْدَنِيوَمَذْهَبِي الأَسْنَى وَخِدْنِي الأَرِيبْ
  7. ٧ما هَامَ مِثْلي قَيْسُ لَيْلَى بِهَاوَلا الفَتَى العُذْرِيُّ عُرْوَ اللَّبِيبْ
  8. ٨وَلا ابْنُ زَيْدُونٍ بِوَلاَّدَةٍوَلِي منَ العِفَّةِ أَوْفَى نَصيبْ
  9. ٩أَفْدِي بِنَفْسِي مَنْ بِهِ أُولِعَتْمِنْ شَادِنٍ يَهْتَزُّ مِثْلَ الْقَضِيبْ
  10. ١٠مُنَعَّمِ الأَطْرافِ طَاوِي الْحَشَاكَالبَدْرِ إِلاَّ أَنَّهُ لاَ يَغِيبْ
  11. ١١لَوْ أَبْصَرَتْ عَيْنَاكَ صُورَتَهُأَبْصَرْتَبَدْراً فَوْقَ غُصْنٍ رَطِيبْ
  12. ١٢قَدْ سَطَّرَ الحُسْنُ عَلى وجْهِهِبِجُلَّنَارٍ إِنَّ ذَا لَعَجِيبْ
  13. ١٣جَرَّعَنِي مِنْ بَيْنِهِ أَكْؤُساًمِنْ زَفَرَاتٍ وَضَنىً وَنَحِيبْ
  14. ١٤فَصِرْتُ مِنْ حَرِّ الْجَوَى مُنْشِداًأَشْكُو إِلَى اللهِ السَّمِيعِ الْمُجِيبْ