تموق الليالي فيكم ثم تعقل
مهيار الديلميعباسيالطويلرومانسيةاللام
- ١تَموق الليالي فيكُمُ ثم تَعقِلُوتَقْسِطُ في أحكامها ثم تَعدِلُ
- ٢ويُعرِضُ وجهُ الملك عنكم عُلالةًفيلفِته شوقٌ إليكم فيُقبِلُ
- ٣إذا جَرَّب الأبدالَ أصلحه لكمعلى كثرةِ التقليب من يتبدَّلُ
- ٤وكم هجرةٍ لم تتفِقْ عن ملالةٍوصدٍّ يريبُ الحبَّ وهو تدلُّلُ
- ٥مكانكُمُ منه لكم أين كنتُمُمقيمُكُمُ والظاعن المتحوّلُ
- ٦وهل يسكن الأفلاكَ إلا نجومهاوإن غرَّ قوماً أنها تتنقَّلُ
- ٧وما أنت إلا البدرُ نأياً وأوبةًتحِلُّ على حكم السعود وترحلُ
- ٨على كلّ قطبٍ ثابتٍ لك مَطلعٌوفي كلِّ برجٍ سائرٍ لك منزلُ
- ٩فكيف يساميك الإمارةَ والعلاخَفِيٌّ دقيقُ الشخصِ يعلو وينزلُ
- ١٠إذا تمّ بدراً أو تنصَّفَ شهرهُفإنك منه في سَرارك أكملُ
- ١١إذا غبتَ عنّا فالسحابة أقلعتْبجُمّتها الوطفاء والعامُ ممحلُ
- ١٢ويقدُمك الإقبالُ حتى ترى الحصىيروَّض خِصباً والجلاميدَ تُبقِلُ
- ١٣وما المُلك يخلو منك إلا فريسةتُمضَّغُ ما بين النيوبِ فتؤكلُ
- ١٤إذا ذُدتَ عنها فهو وادٍ محرَّمٌوإن غبتَ شيئاً فهو نَهبٌ محلَّلُ
- ١٥وقد ألِفتْ منك الوزارةُ موطناًتَفَيَّأُ في أكنافه وتَظَلَّلُ
- ١٦ربَتْ فهي ذاتُ الوَدْعِ في حُجُراتهوشَبَّتْ فهذا شيبُها والتكهُّلُ
- ١٧أخو ثديها والناسُ أبناءُ عَلَّةٍوكافلُها إن زُوِّجت وهي تُعضَلُ
- ١٨ووالدها الحاني الشفيقُ وبعضُهمإذا ولدَ ابناً لم يُبَلْ كيف يَثْكَلُ
- ١٩فلا ضامها يُتمٌ وأنت لها أبٌولا عرفَتْ يا بعلَها كيف تُرمِلُ
- ٢٠ولا عدِمتْ مشكورَ سعيك دولةٌعليك إذا ذُمَّ السُّعَاةُ تُعَوِّلُ
- ٢١نهضتَ بها والدهرُ تحتَ وُسُوقهايناشدُ جنبيه النهوضَ فينكُلُ
- ٢٢فراحوا وألقَوْها على متمرِّنٍيخِفُّ عليه الأمرُ من حيث يَثقُلُ
- ٢٣إلى كم تراهم يسبُرون اجتهادَهموعفوُك فيها ثم عفوُك أفضلُ
- ٢٤وكم تتزوَّى هضبةٌ بعد هضبةٍبهم ولرَضوَى منكِب لا يُزَيَّلُ
- ٢٥وقد حَطَّها منبوذةً واستقالَهامطَا كلِّ ظهرٍ ظنَّ أن سوفَ يحملُ
- ٢٦تناكصَ عنها الناسُ إذ قرُبوا لهاومنهمْ قُرومٌ في الحبالِ وبُزَّلُ
- ٢٧ألم يك في التجريبِ وعظٌ فيُنتهَىإليه ولا للحزم وعظٌ فيُقبَلُ
- ٢٨أقُول وركنُ الدين سمعٌ مصدِّقٌمعي ولسانٌ شاهدٌ لي مُعدَّلُ
- ٢٩إذا هو شامَ المرهفاتِ وسلَّهادرى أيّها أمضى شباةً وأعملُ
- ٣٠رأى بك وجهَ الرشد الوقتُ فَترةٌوبابَ الهدى والملكُ شرعٌ مضلِّلُ
- ٣١ولا أمنَ إلا أنّ سيفَك يُتّقَىولا رزقَ إلا أنّ كفّك تهطِلُ
- ٣٢كأنك في التدبير وحيٌ منزَّلٌلنا أو نبيٌّ في السياسة مرسَلُ
- ٣٣فلولا اتقاءُ العُجبِ لم يُملِ طرفَهعلى القرب منك الناظرُ المتأمّلُ
- ٣٤ولو شئت أن تعطي علاءك حقَّهسموتَ فخاطبتَ الكواكبَ من علُ
- ٣٥خليليّ والأنباء حقٌّ وباطلٌوتُسنَدُ أخبارُ الكرام وترسَلُ
- ٣٦بدينكما هل في فخارٍ سمعتمابه الذكُر يُروَى والأحاديثُ تُنقَلُ
- ٣٧كمجدٍ بنو عبد الرحيم ولاتُهُيُشيَّد في أبياتهم ويؤثَّلُ
- ٣٨وهل في بدور الأرض بعد ظهورهاوجوهٌ لهم يومَ السؤال وأنملُ
- ٣٩أقيما فلا الأخطارُ تُركَبُ دونهملحظٍّ ولا العيسُ المراسيلُ تُرحَلُ
- ٤٠قَعَا بالأماني الطائرات حوائماًترِفّ على باب الوزير وترفُلُ
- ٤١إلى ملكٍ لا الحق يُدفَعُ عندهبعذرٍ ولا الميعاد بالمطل يُقتلُ
- ٤٢يعاقب إصلاحاً ويعطي تبرُّعاوكالمنع إعطاءُ الفتى وهو يُسألُ
- ٤٣صبا بالمعالي وهو في خَرَز الصِّبايُدارَى بها في مهده ويعلَّلُ
- ٤٤وأصفَى خليلَيك الذي كنتَ تِربَهُوأحلى حبيبَيْك الذي هو أوّلُ
- ٤٥على سرجهِ إن أركبتْهُ حميَّةٌأخو لِبَدٍ بادي الطوَى متبسّلُ
- ٤٦غضوبٌ إلى أن تغسِل العارَ كفُّهولو بدمٍ والعارُ بالدمِ يُغسَلُ
- ٤٧وفي دَستهِ يومَ الرضا البدرُ ضاحكاًإلى وفده والعارضُ المتهلِّلُ
- ٤٨حمى الله للأيام منك بقيَّةًهي الدهرُ والأيامُ أو هي أفضلُ
- ٤٩مددت يداً بالمكرمات بسطتَهافطالت تنال النجمَ أو هي أطولُ
- ٥٠فكيف إليها الرزقُ وهي مَخوفةٌوكيف إليها الموتُ وهي تُقَبَّلُ
- ٥١ولا كان هذا الشملُ مما يرُوعهصُدوعٌ ولا ذا الظلُّ مما يُحوَّلُ
- ٥٢إذا غبتَ طارت بي على النأي لوعةٌتُقيم المطايا وهي نحوَك تُرقلُ
- ٥٣وخلفتني أمّا نهاري فمطلَقٌكعانٍ وأما لون ليلى فأليلُ
- ٥٤يراني صحيحاً من يرانيَ صابراًوما ذاك إلا أنني أتجمّلُ
- ٥٥ولا وجه إلا و هو عنِّيَ معرِضٌولا كفَّ إلا وهو دونيَ مقُفَلُ
- ٥٦إذا ذكروا ما موضعي منك والذيإليك به من حرمةٍ أتوسّلُ
- ٥٧وأنيَ قد حَرّمتُ نفسي عليهمُورِقِّيَ مِلكٌ في يديك محلَّلُ
- ٥٨رأيت أخي فيهم عدواً مكاشحاًومطريَّ فيهم عائباً يتعلَّلُ
- ٥٩فلا ينحسم داءٌ هواك يجرُّهولا عَزَّ قلبٌ في ودادك يُبذَلُ
- ٦٠ولا فاتني هذا الذَّرا الرحبُ موطناًلعزِّي ولا هذا البساطُ المقبَّلُ
- ٦١وكان الذي بَقَّى ليَ العمرُ فضلةًلمدحكمُ تبقَى وفيكم تؤجَّلُ
- ٦٢تُسدِّي لكم في كلّ يومٍ وشائعاًمن الفخر مصبوغاتُها ليس تنصُلُ
- ٦٣لها من عِلاط الجهد وسمٌ مُخَلَّدٌيمر عليه الدهرُ والدهرُ مغفَلُ
- ٦٤نجائبُ أمّاتُ القريض بمثلهاعقائمُ إلا أن فكريَ ينسُلُ
- ٦٥نوازيَ من بين الضلوع كأنمايجيش بها من بين جنبيّ مِرجلُ
- ٦٦على اسمك تُحدَى أو بوصفك تُقتضَىصِعاباً فتعنو في الحبال وتسهُلُ
- ٦٧فلو كنت فيها خائفاً بُخلَ خاطريلسمَّحهُ إحسانك المتقبَّلُ
- ٦٨تضوع بها أوصافُ فخرك ما جَرَتْعلى الأرض رعناءُ التنسُّم شمألُ
- ٦٩كأني إذا جرَّرتُ فيك ذيولَهاأُمسِّك في أذيالها وأمندِلُ
- ٧٠وينصرني فيها على الخصم أننيعلى المجد فيكم والعلا أتوكَّلُ
- ٧١بقيتُ لها وحدي وفي الناس أهلُهاكثيرٌ ولكن يدّعون وأعملُ
- ٧٢ومنها ليوم المِهرَجان قلادةٌتحلِّيه والأيامُ تَحلَى وتَعطَلُ
- ٧٣وإن كان يوماً سابقاً بجمالهفجلوتُهُ فيها أتمُّ وأجملُ
- ٧٤تلين لكم أعطافُها وهي شُمَّسٌوتُطلَق من أرساغها وهي تُشكَلُ
- ٧٥ثناءٌ عليكم آخرَ الدهر عاكفٌوودُّ بكم دون الأنام موكَّلُ