هل في جنوب اللوى وجد فأطربه
حجم الخط
- هل في جُنوبِ اللِّوى وجدٌ فأطرَبهُبأنَّةٍ أرسلَتْها حَنَّةُ العِيرِ
- أم روضةُ الحَزِن من دمعى على ثقةٍفلا تحيِّى حياَ الغُرّ المباكيرِ
- ومن يكن غرّه في الحبّ غادرُهفقد هَوِيتُ ولُبِّى غيرُ مغرورِ
- وما ركبتُ الهوى إلا وقد علمتْنفسى بما فيه من هول وتغريرِ
- أغشَى الخيامَ بذلٍّ ليس يطرُدُهلَفتُ الخدودِ وإعراضُ الأرسايرِ
- دون الأمانىِّ فيهم كلُّ لاذعةٍوالشَّهدُ من دونه لسعُ الزنابيرِ
- ما للزمان تُحلِّى لى خدائعُهُأكلَ المُرارِ بأنواعِ الأزاهيرِ
- لا يَتبع العينَ قلبي وهي تابعةٌوكيف طاعةُ ذى أمرٍ لمأمورِ
- وصاحب لا يدُ التجريب تنقُدُهولا سبائكُهُ تصفو على الكِيرِ
- يسىءُ حتَّى إذا فاحت إساءتُهرمَى وراء الخطايا بالمعاذيرِ
- تركتهُ بعبَاءِ الغِلّ مشتملايُكنُّ للغيظ جُرعا غيرَ مسبورِ
- حاشَ الذي شفَّ لي عن كلّ خالصةٍكأنَّ كَشحيْه صِيغا من قواريرِ
- لا يجتبى ببيوت النافقاءِ ولايروح مشتملا ثوبا من الزورِ
- أيا بنَ ودِّى انتسابا مالَهُ رحِمٌإلا الذي فيك من فضلٍ ومن خِيرِ
- إليك أشكو مشيبا لاح بارقُهُفي فرع دهماءَ تجرى بالأساطيرِ
- كانت مَفارِقها مسكا مضمَّخةًفما لها بُدّلت منه بكافورِ
- ومقلةً عُهِدتْ كحلاءَ مرَّههاطولُ البكاءِ على بِيض الطواميرِ
- كانت دجىً حسَد الإصباحُ لِمتّهفجزَّها بحسامٍ منه مشهورِ
- يا حبَّذا هي والأقلامُ واردةٌفيها وصادرةٌ سُحْمَ المناقيرِ
- كأنّما كرَعَت في ناظرَىْ رشأأو في سُويداءِ قلبٍ غير مسرورِ
- تَحوى القراطيسُ منها روضةً أُنُفافيها مُفاخَرة الظلماءِ للنُّورِ
- فكيف لي بخضابٍ تسترِدُّ بهمن الشبيبة لونا غير مهجورِ
- ذؤابة النار شطرٌ فيه معتمدٌوفيه للنَّحل شطرٌ غير مبرورِ
- قد أحكمته يدُ الطاهى فناشَلهكجاذب القوس عن نزعٍ وتوتيرِ
- فجاءنا بغُدافٍ لا تسابقهشُهبُ البزُاةِ إلى فخرٍ وتنفيرِ
- لو أنّ صِبغتَه فاز الشبابُ بهالما رمىَ الدهرُ فَودَيْهِ بتغيرِ
- وحاجة النِّقس إن قلَت وإن كثرتإذا سمحتَ بها مثلُ الدنانيرِ