قصائد

أستنجد الصبر فيكم وهو مغلوب

مهيار الديلميعباسيالبسيطرومانسيةالباء

  1. ١أَستنجِدُ الصبرَ فيكم وهو مغلوبُوأسألُ النومَ عنكم وهو مسلوبُ
  2. ٢وأبتغي عندكم قلباً سمحتُ بهوكيف يرجِعُ شيءٌ وهو موهوبُ
  3. ٣ما كنتُ أعرفُ ما مقدارُ وصلكُمُحتى هجرتم وبعضُ الهجر تأديبُ
  4. ٤أستودع اللّهَ في أبياتكم قمراًتراه بالشوق عيني وهو محبوبُ
  5. ٥أَرضَى وأسخطُ أو أرضَى تلوُّنَهوكلُّ ما يفعلُ المحبوبُ محبوبُ
  6. ٦أمَّا وواشيه مردودٌ بلا ظَفَرٍوهل يُجابُ وبذلُ النفس مطلوبُ
  7. ٧لو كان يُنِصفُ ما قال أنتظرْ صِلَةًتأتي غداً وأنتظارُ الشيء تعذيبُ
  8. ٨وكان في الحبِّ إسعادٌ ومُنعطَفٌمنه كما فيه تعنيفٌ وتأنيبُ
  9. ٩يا لَلوَّاتي بَغضنَ الشَّيْبَ وهو إلىخدودهنَّ من الألوانِ منسوبُ
  10. ١٠تأبَى البياضَ وتأبَى أن أسوِّدهبِصبغةٍ وكَلا اللونَيْنِ غِربيبُ
  11. ١١ما أنكرتْ أمسِ منه ناصلاً يقَقاًما تُنكر اليومَ منه وهو مخضوبُ
  12. ١٢ليتَ الهوى صان قلبي عن مَطامعهفلم يكن قطّ يستدنيه مرغوبُ
  13. ١٣إني لأسغَبُ زهداً والثرى عَمَمٌنبتاً وأظما وغَرْب الغيثِ مسكوبُ
  14. ١٤ولا أَرِقُّ لحِرصٍ خابَ صاحبُهُسعياً ويعلم أنّ الرزقَ مكسوبُ
  15. ١٥عُقَبى الطماعة في مالٍ يُمَنُّ بهعُصارةٌ لا يُغطِّى خُبثَها الطِّيبُ
  16. ١٦طَهِّرْ خِلالَك من خِل تعابُ بهوأسلم وحيداً فما في الناس مصحوبُ
  17. ١٧إني بُليت بمضْطَرٍّ رفيقُهُمُوالماءُ يملُحُ وقتاً وهو مشروبُ
  18. ١٨كم يوعد الدهرُ آمالي ويُخلِفُهاأخاً أُسَرُّ به والدهرُ عُرقوبُ
  19. ١٩أسعَى لمثل سَجايَا في أبي حَسَنوهل يُبَلِّغني الجوزاءَ تقريبُ
  20. ٢٠فِدَى محمدٍّ المنسيِّ نائلُهُمُرَاجِعٌ نيلُه المنزورُ محسوبُ
  21. ٢١حالٌ تحدّثه الأحلامَ جاهلةًلحاقَهُ وأخو الأحلامِ مكذوبُ
  22. ٢٢إن قدَّم الحظُّ قوماً غالطاً بِهِمُأو بَيَّنتهمْ عِناياتٌ وتقريبُ
  23. ٢٣فالسيف يُخْبَرُ قَطْعاً وهو مدَّخَرٌوالطِّرْفُ يكرَمُ طبعاً وهو مجنوبُ
  24. ٢٤حذارِ من حَدَثِ النَّعماء مؤتنَفٍعلاؤه بشفيع الوجه مجلوبُ
  25. ٢٥تسوءه سائلا مِن أين سؤددُهإنّ اللئيم بما قد ساد مسبوبُ
  26. ٢٦أأنت أنت وفي الدنيا أبو حَسَنصدقتَ إن لفي الدنيا أعاجيبُ
  27. ٢٧إذا رأيتَ ذويلَ السَّرْح آمنةًلم يَحْمِها فلأمرٍ يحلمُ الذيبُ
  28. ٢٨يا مُلبسِي الغرّاءَ ضافيةًعليَّ إن قَلَصتْ عنِّي الجلابيبُ
  29. ٢٩عَلِقْتُ منك بعهدٍ لا مَواثِقُهُتُنَسى ولا حبلُه بالغدر مقضوبُ
  30. ٣٠وأحمدَتْك أختباراتي وقد سَبَرتْغَوْرَ الرجال وكدَّتها التجاريبُ
  31. ٣١فلتجزِيَنَّك عنّي كلُّ غاديةٍلها من الكِلَمِ الفيَّاضِ شُؤبوبُ
  32. ٣٢إذا وسَمتُ حَيَاها باسمك أنحدرتْله الزُّبَى وأطاعته المصاعيبُ
  33. ٣٣فاسلم لهنّ ولي ما طاف مستلمٌسَبْعا وعَلَّقَ بالأستارِ مكروبُ
  34. ٣٤تُرجَى وتُخشَى فَسيحَ الباب ممتنِعاًإن الكريمَ لمرجُوٌّ ومرهوبُ