يا دار بين شراف فالنخل
مهيار الديلميعباسيالسريعحزناللام
- ١يا دار بين شَرافَ فالنخلِدرّت عليكِ حلائبُ الوبلِ
- ٢وتلطّفت بك كلُّ غاديةٍوطفاءَ تُنهض عثرةَ المَحْلِ
- ٣تُحيِي إذا طفق الغمام علىعافي الطلول بكرِّه يُبلي
- ٤رعياً لما أسلفتِ من زمنٍسمحِ الخليقة غافلٍ سهلِ
- ٥لا يهتدي هُجْرٌ إلى أذنٍفيه ولا هَجرٌ إلى وصلِ
- ٦أيامَ عقدُكِ عُقْلُ راحلتيطرباً وأهلكِ عزّةً أهلي
- ٧ورباكِ ملعب كلّ آنسةٍحَمت الصِّبا لعفافها الكهلِ
- ٨تغشى كثيبَ الرمل جِلستُهابمهيَّل متفاوتِ الثِّقلِ
- ٩ترمى المقاتلَ لا تُقادُ بهاعن مقلةٍ موقوفةِ القتلِ
- ١٠مرهاءَ ما وهبت مَراودَهاوبحُقِّها فقرٌ إلى الكُحْلِ
- ١١تعنو الأسودُ لها فإن صدقتخفقَتْ خصائلُها من الظّلِّ
- ١٢كان الشبابُ أخا مودّتِهافرُميتُ في الأخوين بالثُّكلِ
- ١٣نفرتْ ظباءُ العزلِ شاردةًفأتى الشبابَ الشّيْبُ بالعزْلِ
- ١٤فاليومُ لا يدرِي البكاءُ علىشَعْري يُفيض الدمْعَ أم شَملي
- ١٥يا قاتَل اللهُ الصِّبا سَكَراًلو أنّ دولة سُكرِه تُملي
- ١٦قالوا صحوتَ من الجنونِ بهمن ردَّ جِنّتَه على عقلي
- ١٧نُفضتْ من البيض الحسانِ يديوارتدَّ عنها ناصلاً حبلي
- ١٨وسعَى بِيَ الواشي وكان ومايسطيعني بيدٍ ولا رِجلِ
- ١٩فكأنهنّ بما أذِنَّ لهيَلبسن أقراطا من العذلِ
- ٢٠أشكو إلى الأيَّام جفوتَهاشكوى يدِ العاني إلى الكَبْلِ
- ٢١وأريدُها والجَورُ سنّتهاأن تستقيمَ بسيرة العدلِ
- ٢٢عُنُقٌ لعمرُ أبيك جامحةٌلم يثنها الرُّوَّاضُ من قبلي
- ٢٣وأبيتُ والأنباءُ طارئةٌبغريبةٍ سلِمتْ على النقلِ
- ٢٤نبّئتُ أن كلابَ مَعيبةٍيتعاقرون بها على أكلي
- ٢٥أغراهمُ أني فضلتُهُمُما أولع النقصانَ بالفضلِ
- ٢٦يتباحثون طِلابَ عائرةٍعَصَدَتْ على القرطاس من نبلي
- ٢٧خفَّت مخالبُهم وما خدشَتْحدَّ الصفاةِ أكارعُ النملِ
- ٢٨إن عيّبوني صادقين فهممن كلّ ما اخترصوه في حلِّ
- ٢٩حسدوا إبايَ وعزّتي وهمُنهبى الهوان وأكلةُ الذلِّ
- ٣٠والله أغلاني وأرخصهمما شاء وهو المُرخص المُغلي
- ٣١لا أشرئبّ إلى بُلَهنِيَةٍمن عيشةٍ وطريقها يُدلي
- ٣٢بيني وبينكِ يا مطامع مابين ابنِ عبد الله والبخلِ
- ٣٣ركب العلا فقضى السباقُ لهمتعوّداً للفوز بالخَصلِ
- ٣٤ووفَى بنظم الملك رأيُ فتىًطبٍّ بداء العَقدِ والحَلِّ
- ٣٥قطَّاع أرشية الكلام إذاعُقِلَ اللسانُ بقوله الفصلِ
- ٣٦عجِلَ الرجالُ وراءه فوَنَواوأصاب غايتَه على مهلِ
- ٣٧لبسَ السيادةَ معْ تمائمهِوتفرّع العلياء عن أصلِ
- ٣٨ونَمى على أعراقِ دوحتِهِورَقٌ يرفّ ومجتنىً يحلي
- ٣٩حظٌّ بحقّ الفضل نيل إذاما الحظّ كان قرابةَ الجهلِ
- ٤٠لأبي الحسين يدٌ إذا حُلبتْغدت السماء بكيَّة الرِّسْلِ
- ٤١لا يُغبَط الدينارُ يحملهوينوء بعدُ بأثقل الحِملِ
- ٤٢طُبعتْ من البيضاءِ غُرّتُهُوبنانه من طينة البذلِ
- ٤٣نصبَ الحقوقَ على مكارمهِحَكَماً يُريه الفرضَ في النفلِ
- ٤٤كنا نسيء الظنَّ في سِيرٍقُصّت عن الكرماء من قبلِ
- ٤٥ونفسِّق الراوين من سَرَفٍونشكُّ في الأخبارِ والنَّقْلِ
- ٤٦حتى نجمتَ فكنتَ بيّنةًنَصَرتْ دعاوى القولِ بالفعلِ
- ٤٧ولقد فضَلتَ بأنهم وهبوامن كثرةٍ ووهبت من قُلِّ
- ٤٨فليهنِ كفَّك وهي خاتمةٌما أحرزتْ من رتبةِ الفضلِ
- ٤٩أنت المعَدُّ لكلِّ مزلقةٍترتاب فيها الساقُ بالرِّجلِ
- ٥٠قد جرّبوك أصادقاً وعداًوبَلَوك تحتَ الخِصبِ والأزلِ
- ٥١وتعرّفوا خُلُقَيْكَ من غزِلٍلينٍ ومن متحمِّسٍ جَزْلِ
- ٥٢فرأَوك امنعَهم حِمَى شرفٍوأشدَّهم عَقْداً على إِلِّ
- ٥٣وأخفَّهم سَرْجاً إلى ظَفَرٍمتعجَّلٍ ويداً إلى نصلِ
- ٥٤وعلى الصليق غداةَ إذ نفرتكفُّ الشّقاق مريرةَ الفتلِ
- ٥٥والحرب فاغرةٌ تَنَظَّرُ ماتُهدِي الظُّبا لنيوبها العُصْلِ
- ٥٦في موقفٍ غدَرَ السلاحُ بهغدرَ القِبالِ بذمَّة النعلِ
- ٥٧وقد امتطى سابور غاربهامتمسكاً بمغارز الرحلِ
- ٥٨واسترعفتْ أيدي عشيرتِهِأوصالَها بالطَّرد والشلِّ
- ٥٩وافى فخادعَ عن طرائِدهاحتى رددن عليهِ بالخَتْلِ
- ٦٠فثبتَّ فاستنزلت ركبتهبيدٍ تُردِّي كلَّ مستعلِي
- ٦١وجد الفرارَ أسدَّ عاقبةًمع ذِلّةٍ من عزّة القتلِ
- ٦٢تتنكَّبُ النهجَ البصيرَ إلىعافي المياهِ وميّت السُّبْلِ
- ٦٣وعوى ابن مروانٍ وأكلُبهُفُرُمُوا بمشبوحٍ أبي شِبلِ
- ٦٤طيّان لا يرضى لجوْعتهبسوى فريستِهِ من الأكلِ
- ٦٥من بعد ما افترشوا الإمارة والتحفوا ظلائل عيشها الغُفلِ
- ٦٦ألحقتَهم بشذوذِ قومهمُيتساهمون مطارحَ الذلِّ
- ٦٧بَرُدَتْ حِذاراً منك ألسنُهموصدورُهم بحقودها تَغلي
- ٦٨تركوا لواشجةِ المناسب فيطرقِ الفرار حميّة الذَّحْلِ
- ٦٩من كلِّ رِخو المفِصلين وقدلفَّ القناةَ بساعدٍ عبَلِ
- ٧٠تعيى بحمل السيف راحتُهُفكأنّها خلقت بلا حَبلِ
- ٧١كانوا الفِصالَ خبت جَراجرُهالما سمعنَ تَقطُّمَ الفحلِ
- ٧٢أحييت في مَيسانَ داثرةًشيمَ الوفاءِ وسُنَّةَ العدلِ
- ٧٣ونشرتَ في قصياءِ دجلَتهاعزَّ البيوت بجانب الرملِ
- ٧٤فكأنّ سافلةَ النبيط بهاعُليا تميمٍ أو بنى ذُهلِ
- ٧٥يَفديك كلُّ مُزنَّدٍ يدُهمن ثِقلِ جمع المال في غُلِّ
- ٧٦لايَنْتَهُ الأخلاقَ من كرمٍفاغترّ منك بمِشيةِ الصِّلِّ
- ٧٧حسد الكمالَ فظلَّ يقتلهيا ذلَّ مقتولٍ بلا عَقْلِ
- ٧٨كم مِنّةٍ لك لم يزن يدَهاشكري ولم ينهض بها حَملي
- ٧٩مطبوعةٍ خفّت مواردهاومن الندى متكلّف الكَلِّ
- ٨٠ومودّةٍ أطرافُها عُقِدتْبعُرى وفاء غيرِ منحلِّ
- ٨١ألبستني خضراءَ حلّتُهاتضفو بها كتفي على رِجلي
- ٨٢أيقظتَ هاجعَ همّتي وسرىحظِّى الحرون بِقادِمَىْ حبلي
- ٨٣وتعلَّم الإنجازَ في عِدتَيمن كنتُ أقنع منه بالمطلِ
- ٨٤فلتقضيَنَّك كلُّ وافيةٍبالحقّ شافيةٍ من الخبلِ
- ٨٥محبوبةٍ لو أنّها هَجرتْأغنتْ فكيف بها مع الوصلِ
- ٨٦تستوقفُ الغادي لحاجتهِويعيدُ كاتبُها فمَ المُملي
- ٨٧ترتدُّ للسالي صبابتَهوتعلِّل المشتاقَ أو تُسلي
- ٨٨تُضحي المسامعُ والعقولُ لهاأسراءَ وهي طليقةُ العُقْلِ
- ٨٩وإذا رويتُ بها مقامَ علاًنهضتْ فأبلتْ مثلما أُبلي
- ٩٠تسرِي وذكرُك في صحائِفهاكالوسم فوق حَوارِكِ الإبْلِ
- ٩١في كلّ يومِ هديّةٍ لكُمُعِرْسٌ بها تُهدَى إلى بعلِ
- ٩٢فتملَّها واعرف لغربتهاهجرَ الديارِ وفُرقةَ الأهلِ
- ٩٣واعلم بأنّ الشعرَ في قُلُبٍعوراءَ إلا مااستقى سَجلي
- ٩٤يستلّ نابَ الليث من فمهويرى العُقوقَ ولا يرى مثلي