شاق قلبي تذكر الأحباب
عمر بن أبي ربيعةأمويالخفيفشوقالباء
- ١شاقَ قَلبي تَذَكُّرُ الأَحبابِوَاِعتَرَتني نَوائِبُ الأَطرابِ
- ٢يا خَليلَيَّ فَاِعلَما أَنَّ قَلبيمُستَهامٌ بِرَبَّةِ المِحرابِ
- ٣عُلِّقَ القَلبُ مِن قُرَيشٍ ثَقالاًذاتَ دَلٍّ نَقِيَّةَ الأَثوابِ
- ٤رَبَّةً لِلنِساءِ في بَيتِ مَلكٍجَدُّها حَلَّ ذِروَةَ الأَحسابِ
- ٥شَفَّ عَنها مُرَقَّقٌ جَنَديٌّفَهيَ كَالشَمسِ مِن خِلالِ السَحابِ
- ٦فَتَراءَت حَتّى إِذا جُنَّ قَلبيسَتَرَتها وَلائِدٌ بِالثِيابِ
- ٧قُلتُ لَمّا ضَرَبنَ بِالسِترِ دونيلَيسَ هَذا لِعاشِقٍ بِثَوابِ
- ٨فَأَجابَت مِنَ القَطينِ فَتاةٌذاتُ دَلٍّ رَقيقَةٌ بِعِتابِ
- ٩أَرسِلي نَحوَهُ الوَليدَةَ تَسعىقَد فَعَلنا رِضا أَبي الخَطّابِ
- ١٠لا تُطِع في قَطيعَةِ اِبنَةِ بِشرٍماجِدَ الخيمِ طاهِرِ الأَثوابِ
- ١١فَاِتَّقي ذا الجَلالِ يا أُمَّ عَمروٍوَاِحكُمي في أَسيرُكُم بِالصَوابِ
- ١٢اِفعَلي بِالأَسيرِ إِحدى ثَلاثٍفَاِفهَميهِنَّ ثُمَّ رُدّي جَوابي
- ١٣اُقتُليهِ قَتلاً سَريحاً مُريحاًلا تَكوني عَلَيهِ سَوطَ عَذابِ
- ١٤أَو أَقيدي فَإِنَّما النَفسُ بِالنَفسِ قَضاءً مُفَصَّلاً في الكِتابِ
- ١٥أَو صِليهِ وَصلاً يُقَرُّ عَلَيهِإِنَّ شَرَّ الوِصالِ وَصلُ الكِذابِ