قم فانتشطها حسبها أن تعقلا
مهيار الديلميعباسيالكاملرومانسيةاللام
- ١قم فانتشِطْها حسبُها أن تُعقَلاودَعْ لها أيديَها والأرجُلا
- ٢وارم بها عرضَ الفلا فإنهاما خُلقتْ إلا رُجوماً للفلا
- ٣ولا تَحَرَّجْ أن تَرى شِعارَهاحُصَّتْ ولا البدّنَ منها نُحَّلا
- ٤فإنّ ما تنفُضُ من أوبارهاأثمانُ ما تَنفُضُ من طُرْقِ العلا
- ٥لا يطرحُ الذلَّ وراءَ ظهرِهاإلا فتىً يُنْضي المطايا الذُّلُلا
- ٦كم للظَّما تُوعَدُ بالماءِ وكمتَرعَى الطَّوَى وكم تُمَنَّى بالكَلا
- ٧على ثرىً لا يُنبِت العزَّ ولايكون للحرّ الكريم مَنزلا
- ٨خيرٌ من امتناعها وضمِّهافي الهُون أن تُطردَ أو تُشَلَّلا
- ٩ما بابلٌ بوطنٍ لعازفٍيأنفُ أن يضامَ أو يُبتَذَلا
- ١٠دارٌ يكون الناقصَ الخطوِ بهاوالصوتِ من كان الأتمّ الأكملا
- ١١كأنما أقسمَ خبثُ طينهالا يحمل الإنصافُ فيما حَمَلا
- ١٢وإن أرتكَ شارةً طريرةًترضَى بها العينُ ووجهاً هَلْهَلا
- ١٣فغَرْ على المجدِ وواصلْ غيرهاأُخرَى تليقُ الفضلَ والتفضُّلا
- ١٤ولا تكن إلا أخَا صريمةٍمتى نَبَتْ دارٌ به تحوَّلا
- ١٥رُمِ العلا بين بيوتِ أهلِهامقلَّبا في طُرْقها مُقَلْقَلا
- ١٦فقلّما يعدَم نُجحَ حاجةٍمن يقتني الخيلَ لها والإبلا
- ١٧كم راودت بين بيوتِ أهلِهاعن رِيِّها فما سقَوْها بللا
- ١٨وفي بني الأصفر أوتارٌ لهانام وليُّ ثأرها وغَفَلا
- ١٩وبالعراقِ عَرَبٌ أصفَتْهُمُمُسْلِفَةً ثناءَها المنخَّلا
- ٢٠فما قَرَوْها والقِرَى ميسَّرٌإلا المنى مكذوبةً والأملا
- ٢١لم يوقِدوا نارا لها تؤنسهابهم ولم يُرعُوا إليها جَمَلا
- ٢٢لكن لها بالشرق من إخوتهمحيٌّ قِرَى أضيافِهم حَيَّ هَلاَ
- ٢٣وجمرةٌ من أسَدٍ ذاكيةٌتَهدِي على البعد الضيوفَ الضُّلَّلا
- ٢٤حيِّ وقرِّبْ من عفيفٍ أوجهاًأسرّةُ الأقمار منها تُجتلَى
- ٢٥وفاخر المجدَ بأيدٍ سَبْطةٍلهم تجود والحيا قد بَخِلا
- ٢٦أملْ إلى واديهمُ وادي الندىأعناقَها تَرعَ الخصيبَ المُبقِلا
- ٢٧ترى الرياضَ والحياضَ فعمةًتكرَعُ علّاً ما اشتهتْ ونَهَلا
- ٢٨أُدعُ إلى النصر الحسامَ المنتضَىواسأل عن الغيث الغمامَ المسبِلا
- ٢٩واجلُ دجاها بفتَى خُزَيمةما صدع البرقُ الغمامَ فانجلى
- ٣٠وافتح بمجد الدين إن مدَّ لهايمينَه بابَ السماح المقفَلا
- ٣١بالعربيِّ نسباً وكرماًوالفارسيِّ سيرةً ومنزلا
- ٣٢وقل لأبناء دُبَيْس ما طمابالشرق واديها وما تأثّلا
- ٣٣فخراً ومجداً بفتىً جَذْعٍ غدامن سِرِّكم ساد القروم البُزَّلا
- ٣٤شُدُّوا الحُبَى بابن الحسين وانتدُوافوازِنوا كلَّ فخارٍ ثقُلا
- ٣٥وكاثِروا كواكبَ الأفقِ بهمباهلين واستقِلُّوا الأُصُلا
- ٣٦إن كنتمُ من مضر لُبابَها المحضَ وصافي طينها المُصلصَلا
- ٣٧والأُسْدَ فيها نجدةً وأنفساًإن ركِبتْ أو دُعيتْ لتنزِلا
- ٣٨فمن شهابِ الدولة اليومَ لكمآخرُ مجدٍ فاقَ ذاك الأوّلا
- ٣٩قدّمه الله على علمٍ بهواللهُ من فضَّل كان الأفضلا
- ٤٠أمَّره بحقِّه عليكُمُأسخَطَ أو أرضاكُمُ ما فعلا
- ٤١فإن تطيعوا تجتنوها نحلةًبيضاءَ طاب مجتناها وحلا
- ٤٢وإن تميلوا حيداً عن أمرهوحسداً فانتقفوها حنظلا
- ٤٣أو لا فُسدُّوا ثَمَّ ثغراً سدَّهواحتمِلوا من مَغرَمٍ ما احتملا
- ٤٤من لكُمُ بني أبيه من لكُمْلولاه يبني ماابتنى من العلا
- ٤٥ومَن لكم يغدو بها مغيرةًتُحْسَبُ في باقي الظلام شُعَلا
- ٤٦نوازياً نزوَ الدَّبَى مُطلِعةًعلى الأعادي أجَلاً فأجلا
- ٤٧يقدُمها منكم همامُ غابةٍيعلِّم الطعنَ الأشلَّ الأعزلا
- ٤٨إذا حمَى ليثُ الشرَى عرينَهحمى بها الملكَ وأحيا الدولا
- ٤٩ومَن سواه مشبِعٌ أضيافَهغُلُبَّةً من حيث يُروِي الأسلا
- ٥٠وآخذٌ بيده وسيفهنفائساً يسلُبها ما نوّلا
- ٥١وأين أبياتُكُمُ من بيتهإن طلبَ الوفدُ العماد الأطولا
- ٥٢تَخْمُدُ أُولَى الليل نيرانُكُمُوالشمسُ مع نيرانه كلا ولا
- ٥٣وتَحْطِبون وإماءُ بيتهيَقذِفْنَ فوق الجَمراتِ المَندَلا
- ٥٤ومن قِرَى أضيافه أن تُنْحَرَ البُدورُ حين تَنْحَرون الإبلا
- ٥٥كذاك ما فاض فصارت معهبحارُكم مخائضاً ووشلا
- ٥٦أعطاكُمُ فجار في أموالهوقام فيكم حاكماً فعدَلا
- ٥٧فسلِّموا الإقرارَ بالفضل لمنراهن في السبق ففاتَ المُقَلا
- ٥٨واتَّبِعوا لواءَه فإنما المُقبِلُ منكم من أطاع المقبِلا
- ٥٩فخيرُ من قادكُمُ من لو سرىبنفسه كان الخميسَ الجحفَلا
- ٦٠العلَم المنصورُ منصوبٌ لكمفاجتنبوا المنكوسَ المُخْذَّلا
- ٦١مَن موصلٌ على النوى ألوكةًيُفصِحُها مؤدّياً ومرسَلا
- ٦٢يُبْلِغُ عني حَمَلتْ ناجيةما ضمّ في عِيابه وحملا
- ٦٣إذا الفِجاجُ صعُبتْ تذكَّر الفوزَ الذي يُدركُه فاستسهلا
- ٦٤يمّمْ أميرَ الأمراء جانباًبجانب الأهواز تلك الحِلَلا
- ٦٥فحَيّ عنهم وجهَه المقبولَ بالجهد وصافح كفَّه المقبَّلا
- ٦٦وقل له تحدَّثتْ فشوَّقتْعنك الرواةُ مطلِقاً ومُرسِلا
- ٦٧تحدَّثُوا أنَّ يديك مُزنةٌتستضحك العامَ القَطوبَ المُمحِلا
- ٦٨وأَنك المرءُ تَقَرُّ عينُهبفقره لسائل تموّلا
- ٦٩تُعطي حياءً مطرِقاً ملثَّماًوقد وهبتَ مُسنياً ومُجزِلا
- ٧٠ويُسفِر الناسُ على بخلهمُلأنهم لا يعرفون الخَجلا
- ٧١وأَن أخلاقَك ماءُ نُطفةٍرقَّت لها الريح صَباً وشَمَلا
- ٧٢فلو سكبتَ خُلْقَك المطرِبَ في الكاسات ما غادرتَ إلا ثَمِلا
- ٧٣وقيل إنّ الليثَ لا يحمِي كماتحمي البلادَ غابَه والأشبُلا
- ٧٤لو حَرَص الموتُ على إيغالهيطلبُ مَنْ تمنَعُهُ ما وصَلا
- ٧٥يَزْورُّ عن سَرحك سِرحان الغضافما يشُمُّ التُّربَ إلا وجِلا
- ٧٦وأنّ مُلْكَ الدّيْلميّ روضةٌلولاك كانت بالسيوف تُخْتَلى
- ٧٧أطمعتَه وفارسٌ سريرهُأرضَ العراق عَنْوَةً والجبلا
- ٧٨سمّاك إذ نصرتَه نصيرَهويده وسيفُه قد خَذَلا
- ٧٩يَهُزّ منك صَعْدةً خَطَّارةًعلى العِدا وينتضيك مُنصُلا
- ٨٠محاسنٌ تواترتْ أخبارُهاوعدَلَ الناقلُ فيما نقَلا
- ٨١فَطبَّقتْ سائرةً أوصافُهافي الأرض حتّى ملأَتْ عرضَ الفلا
- ٨٢فهزّني نحوَك قلبٌ لم يزلْبالأكرمين كَلِفاً موَكَّلا
- ٨٣تيمَّه أهلُ العُلا لكنّهمحاشاك قد ماتوا معاً وقد سلا
- ٨٤وكانت الفَوزةُ في زيارةٍتشفِي الغليلَ وتسُدُّ الخللا
- ٨٥فمن بها لو سمح الدهرُ بهاودِينُه في مثلها أن يبخلا
- ٨٦أرى مَطاراً وجناحي ناقصٌفكيف لي نحوَكُمُ أن أصِلا
- ٨٧وما الفؤادُ خانني لكنّهاحوادثٌ عاقت وجسمٌ نَكَلا
- ٨٨فقُدتُها نواهضاً خفائفاًتطوِي الطريقَ مُحزِناً ومُسهِلا
- ٨٩ناطقةً في الصُّحْف عن آياتهاعلى البعاد صامتاتٍ قُوَّلا
- ٩٠غرائباً أبعثُ منها مُعجِزاًكأنني بُعثتُ فيها مُرسَلا
- ٩١مطبِّقاتٍ مَفصِلاً فمَفصِلاوناطقات فَيصلاً ففيصلا
- ٩٢من كلّ بيتٍ لو دَعَا بسحرهأمَّ النجوم طامنتْ أن تنزِلا
- ٩٣إنْ دار دار فَلَكاً أو حلَّ حللَ جبلا أو سار سار مثلا
- ٩٤ودَّ الملوكُ نازحاً ودانياًفِقَرَهُ جدَّ بها أو هزلا
- ٩٥كأنني حكّمتُ في قلوبهممن لفظه الحلوِ العيونَ النُّجُلا
- ٩٦تَعضِلُه الغَيرةُ من خُطَّابِهإذا القريضُ طلبَ التبعُّلا
- ٩٧كم سامه من مرغب أو مرهبفلم يُجِبْ حبّاً ولا تجمُّلا
- ٩٨لكنني أراك من خُطَّابِهأكرمَ مُلكاً وأقلَّ ملَلا
- ٩٩لذاك أمكنْتُكَ من عِنانه الصعبِ وأرخصتُ عليك ما غلا
- ١٠٠أهديتُه من قبلِ أن تخطُبَهتبرُّعاً بالوصل أو تنفُّلا
- ١٠١فاشكر لمسعاي الذي سعيتُهمتى شكرتَ شاعراً مطفِّلا
- ١٠٢محضتُك النصحَ وما انتصحتَنيقولاً فكايلْني الجزاءَ عملا
- ١٠٣ومن شهودِ طرَبي إليكُمُأني تركتُ للمديح الغزَلا