رحمت قوما وما مالت رقابهم
حجم الخط
- رحِمتُ قوماً وما مالت رقابُهمُتحت القريض فظنُّوا أنهم حَمَلوا
- وقعقعوا دونه الأبوابَ فاعتقدوابطول ما قروعها أنهم وصلوا
- وحظُّهم منه حظّ الناقِفاتِ رجتْأن يُجتنَى من هبيدِ الحنظلِ العسلُ
- تسرَّعوا في بحورٍ منه طاميةٍوالمنبعُ العذبُ فيها بيننا وشَلُ
- محجَّةٌ سُبْلُها البيضاءُ خافيةٌوكلّها في مرائي أعينٍ سُبُلُ
- والصحفُ تُملأ والأقلامُ متعَبةٌوكلّما سمعوا من خاطبٍ نقلوا
- والقولُ والنقدُ مخلوقانِ في عَدَدٍقُلٍّ كما تُخلَق الأسماعُ والمُقَلُ
- لا يُكسبان بتقليدٍ ولا أدبٍولايفيدهما علمٌ ولا عملُ