سبع مضت من زمان الليل وا أسفي
لسان الدين بن الخطيبمملوكيالبسيطعتابالفاء
حجم الخط
- سبْعٌ مضَتْ منْ زَمانِ اللّيْلِ وا أسَفيهلْ لي من العُمرِ المَسروقِ منْ خلَفِ
- كمْ صُنْتُ جوْهرَهُ بالجَهْدِ فانتُهِبَتْوكيفَ والأمرُ حقٌّ إنْ نظَرْتَ وَفِي
- تُغالِبُ الحقَّ منّي والتَّوى حُمَّ لاأدْري بهِ وا خَسارِي أيْنَ مُنصَرَفي
- ضِدّانِ ما شِئْتَ منْ داعٍ الى سرَفٍفي الغَيّ هَذا وذا داعٍ الى شَرَفِ
- حالٌ مُشتَّتَةٌ فالعقْلُ في طرَفٍوالجِسْمُ في طرَفٍ والنّفْسُ في طرَفِ
- والعيْنُ في سرين ليسَ تسْرَحُ بيوالقلبُ منْ ذِكْرِ ما قدْ فاتَ في أسَفِ
- إنّا الى اللهِ منْها أنْفُساً عرَفَتْمآلَها ثمّ لجّتْ بعْدَ مُعْتَرَفِ
- خانَتْ مَواثيقَ أعْطَتْها مؤكَّدةًأخْسِرْ بعَهْدٍ قَريبِ العَهْدِ غيْرَ وَفِي
- واللّهِ إنْ لمْ يُدارِكْها وقَدْ وصَلَتْبلَمْحَةٍ أو بلُطْفٍ منْ لَدُنْهُ خَفِي
- ولمْ يجُدْ بتَلافِيها علَى عجَلٍما أمْرُها صائِرٌ إلا الى تلَفِ