سبع مضت من زمان الليل وا أسفي
لسان الدين بن الخطيبمملوكيالبسيطعتابالفاء
- ١سبْعٌ مضَتْ منْ زَمانِ اللّيْلِ وا أسَفيهلْ لي من العُمرِ المَسروقِ منْ خلَفِ
- ٢كمْ صُنْتُ جوْهرَهُ بالجَهْدِ فانتُهِبَتْوكيفَ والأمرُ حقٌّ إنْ نظَرْتَ وَفِي
- ٣تُغالِبُ الحقَّ منّي والتَّوى حُمَّ لاأدْري بهِ وا خَسارِي أيْنَ مُنصَرَفي
- ٤ضِدّانِ ما شِئْتَ منْ داعٍ الى سرَفٍفي الغَيّ هَذا وذا داعٍ الى شَرَفِ
- ٥حالٌ مُشتَّتَةٌ فالعقْلُ في طرَفٍوالجِسْمُ في طرَفٍ والنّفْسُ في طرَفِ
- ٦والعيْنُ في سرين ليسَ تسْرَحُ بيوالقلبُ منْ ذِكْرِ ما قدْ فاتَ في أسَفِ
- ٧إنّا الى اللهِ منْها أنْفُساً عرَفَتْمآلَها ثمّ لجّتْ بعْدَ مُعْتَرَفِ
- ٨خانَتْ مَواثيقَ أعْطَتْها مؤكَّدةًأخْسِرْ بعَهْدٍ قَريبِ العَهْدِ غيْرَ وَفِي
- ٩واللّهِ إنْ لمْ يُدارِكْها وقَدْ وصَلَتْبلَمْحَةٍ أو بلُطْفٍ منْ لَدُنْهُ خَفِي
- ١٠ولمْ يجُدْ بتَلافِيها علَى عجَلٍما أمْرُها صائِرٌ إلا الى تلَفِ