حكم الجفون على فؤادي ماضي
لسان الدين بن الخطيبمملوكيالكاملالياء
حجم الخط
- حُكْمُ الْجُفُونِ عَلَى فُؤَادِي مَاضِيكَيْفَ التَّخَلُّصُ وَالْخَصيمُ الْقَاضِي
- وَمنَ الْعَجَائِبِ أَنَّ أَحْكَامَ الْهَوَىجَوْرٌ وَلَكِنِّي بِذَلِكَ رَاضِي
- يَا بَانةً تَلْوِي مَعَاطِفَهَا الصَّبَالِلْحُسْنِ بَيْنَ حَدَائِقٍ وَريَاضِ
- غَمَرَاتُ طَرْفِكَ فِي القُلُوبِ تَخَالُهَامِثْلُ السِّهَامِ مَضَتْ إِلَى الأَغْرَاضِ
- وَلَّدْتَ أَشْكَالَ الْجَمَالِ بِوَجْنَةٍأَلَفْتَ فِيهَا حُمْرَةً بِبَيَاضِ
- وَأَصَبْتَ لِي قَلْباً صَحِيحاً سَالِماًعَمْداً بأَجْفَانٍ لَدَيْكَ مِرَاضِ
- عَذّبْ بِمَا تَرْضَى وَمَا تَخْتَارُهقَلْبِي بِغَيْرِ الصَّد وَالإِعْرَاضِ
- وَاعْطِفْ عَلَيَّ بِزْورةٍ يَابُغْيَتِيفَلَقَد غَرِقْتُ بِدَمْعِيَ الْفَيَّاضِ
- وَتَعَالَ نَأَخُذْ بِاَلْهَوَى عَهْداً كَمَاكُنَّا عَلَيْهِ فِي الزَّمَانِ الْمَاضِي