نووا سفرا عني الغداة وأزمعوا
لسان الدين بن الخطيبمملوكيالطويلعتابالعين
- ١نَوَوْا سَفَراً عنّي الغَداةَ وأزْمَعوافيا لَيْتَ شِعْري بعْدَهُمْ كيفَ أصْنَعُ
- ٢ويا لائِمِي أكْثَرْتَ في اللّوْمِ فاتّئِدْفهَذِي رُقىً في علّتي ليْسَ تَنْفَعُ
- ٣لغَيْرِ جُفوني قُلْ إذا كُنْتَ قائِلاًسَحابةُ صيْفٍ عنْ قَريبٍ تقَشّعُ
- ٤وما لِيَ لا أبْكي بعيْنٍ قَريحَةٍعلى فُرْقَةِ الأحبابِ تهْمي وتَهْمَعُ
- ٥فؤاديَ أعْيَ صدْعُهُ كلَّ جابِروهلْ جُبِرَتْ ياقوتَةٌ تتصدّعُ
- ٦لَضَيّعْتُ قَلْبي ثمّ أصْبَحْتُ ناشِداًوقدْ قِيلَ أوْلَى بالخَسارِ المُضَيِّعُ
- ٧أبوحُ بما أُخْفي وليْسَ بنافِعيولكِنّها شَكْوَى الى اللّهِ تُرْفَعُ
- ٨أمالِكَ رِقّي كمْ أرانيَ في الهَوَىأذِلُّ كَما شاءَ الغَرامُ وأخْضَعُ
- ٩وهَبْ أنّني أذْنَبْتُ والعَبْدُ مُذْنِبٌفَلِي حسَناتٌ في ذُنوبيَ تشْفَعُ
- ١٠وِدادِي كمِثْلِ العنْبَرِ الوَرْدِ نفْحَةًإذا أحْرَقَتْهُ جَفْوَةٌ يتضوّعُ
- ١١ورأيُكَ بيْنَ الحِلْمِ والحُكْمِ واقِفٌعلى أنّ بابَ الحِلْمِ عندَكَ أوْسَعُ
- ١٢أُعاتِبُ دهْري أمْ أكُفُّ فإنّماهوَ اللهُ يُعْطي ما يَشاءُ ويمْنَعُ
- ١٣أُسَلِّمُ أمْري في الوُجودِ لعالِمٍأحاطَ بأَمْري منْهُ مرْأىً ومَسْمَعُ
- ١٤سأرْفَعُ أمْري للخَليفةِ يوسُفٍفيَحْكُمُ بالحَقِّ المُبينِ ويَصْدَعُ
- ١٥شِهابُ هُدىً يجْلو الدُجنّة نُورُهولُجّةُ جودٍ موْجُها يتدَفّعُ
- ١٦ولِلّهِ منْ غيْثٍ ولَيْثٍ ومَعْقِلٍلمَنْ يجْتَدي أو يعْتَدي أوْ يرَوَّعُ
- ١٧وديوانُ مجْدٍ قدْ تَواتَرَ نقْلُهُحَديثُ المَعاني عنْهُ يُرْوَى ويُسْمَعُ
- ١٨إذا انتُضِيَتْ آراؤهُ وسُيوفُهلحَرْبٍ فقُلْ أيُّ الحُسامَيْنِ أقْطَعُ
- ١٩وإنْ وَقَفَتْ في حادِثٍ عَزَماتُهفقدْ أمِنَ الإسْلامُ ما يُتَوقَّعُ
- ٢٠سبَقْتَ كما اسْتَوْلى الجَوادُ علَى المَدىفَلا سابِقٌ في شأوِ مجْدِكَ يطْمَعُ
- ٢١وأنْتَ حُسامُ المُلْكِ ناصِرُهُ الذيتَذودُ العِدَى عنْ جانِبَيْهِ وتَمْنَعُ
- ٢٢ومِثْلُكَ يُرْجى للقَبولِ وللرِّضىوعنْدكَ أيضاً للصّنيعة موْضِعُ