قصائد

نووا سفرا عني الغداة وأزمعوا

لسان الدين بن الخطيبمملوكيالطويلعتابالعين

  1. ١نَوَوْا سَفَراً عنّي الغَداةَ وأزْمَعوافيا لَيْتَ شِعْري بعْدَهُمْ كيفَ أصْنَعُ
  2. ٢ويا لائِمِي أكْثَرْتَ في اللّوْمِ فاتّئِدْفهَذِي رُقىً في علّتي ليْسَ تَنْفَعُ
  3. ٣لغَيْرِ جُفوني قُلْ إذا كُنْتَ قائِلاًسَحابةُ صيْفٍ عنْ قَريبٍ تقَشّعُ
  4. ٤وما لِيَ لا أبْكي بعيْنٍ قَريحَةٍعلى فُرْقَةِ الأحبابِ تهْمي وتَهْمَعُ
  5. ٥فؤاديَ أعْيَ صدْعُهُ كلَّ جابِروهلْ جُبِرَتْ ياقوتَةٌ تتصدّعُ
  6. ٦لَضَيّعْتُ قَلْبي ثمّ أصْبَحْتُ ناشِداًوقدْ قِيلَ أوْلَى بالخَسارِ المُضَيِّعُ
  7. ٧أبوحُ بما أُخْفي وليْسَ بنافِعيولكِنّها شَكْوَى الى اللّهِ تُرْفَعُ
  8. ٨أمالِكَ رِقّي كمْ أرانيَ في الهَوَىأذِلُّ كَما شاءَ الغَرامُ وأخْضَعُ
  9. ٩وهَبْ أنّني أذْنَبْتُ والعَبْدُ مُذْنِبٌفَلِي حسَناتٌ في ذُنوبيَ تشْفَعُ
  10. ١٠وِدادِي كمِثْلِ العنْبَرِ الوَرْدِ نفْحَةًإذا أحْرَقَتْهُ جَفْوَةٌ يتضوّعُ
  11. ١١ورأيُكَ بيْنَ الحِلْمِ والحُكْمِ واقِفٌعلى أنّ بابَ الحِلْمِ عندَكَ أوْسَعُ
  12. ١٢أُعاتِبُ دهْري أمْ أكُفُّ فإنّماهوَ اللهُ يُعْطي ما يَشاءُ ويمْنَعُ
  13. ١٣أُسَلِّمُ أمْري في الوُجودِ لعالِمٍأحاطَ بأَمْري منْهُ مرْأىً ومَسْمَعُ
  14. ١٤سأرْفَعُ أمْري للخَليفةِ يوسُفٍفيَحْكُمُ بالحَقِّ المُبينِ ويَصْدَعُ
  15. ١٥شِهابُ هُدىً يجْلو الدُجنّة نُورُهولُجّةُ جودٍ موْجُها يتدَفّعُ
  16. ١٦ولِلّهِ منْ غيْثٍ ولَيْثٍ ومَعْقِلٍلمَنْ يجْتَدي أو يعْتَدي أوْ يرَوَّعُ
  17. ١٧وديوانُ مجْدٍ قدْ تَواتَرَ نقْلُهُحَديثُ المَعاني عنْهُ يُرْوَى ويُسْمَعُ
  18. ١٨إذا انتُضِيَتْ آراؤهُ وسُيوفُهلحَرْبٍ فقُلْ أيُّ الحُسامَيْنِ أقْطَعُ
  19. ١٩وإنْ وَقَفَتْ في حادِثٍ عَزَماتُهفقدْ أمِنَ الإسْلامُ ما يُتَوقَّعُ
  20. ٢٠سبَقْتَ كما اسْتَوْلى الجَوادُ علَى المَدىفَلا سابِقٌ في شأوِ مجْدِكَ يطْمَعُ
  21. ٢١وأنْتَ حُسامُ المُلْكِ ناصِرُهُ الذيتَذودُ العِدَى عنْ جانِبَيْهِ وتَمْنَعُ
  22. ٢٢ومِثْلُكَ يُرْجى للقَبولِ وللرِّضىوعنْدكَ أيضاً للصّنيعة موْضِعُ