قل لمن يرجع الحوائج للخلق
أبو بحر الخطيعثمانيالخفيفدينيةالفاء
حجم الخط
- قُلْ لِمَنْ يُرْجِعُ الحَوَائجَ لِلْخَلْقِ ويَرْجُو نَوَافِلَ المَعْرُوفِ
- إنَّ لِي حَاجَةً إلى خَالِقِ الخَلْقِ ومَوْلَى الشَّرِيفِ والمشْرُوفِ
- حَاجَتِي أن يَمُدَّ سُبْحَانُهُ لِيفي بَقَاءِ الشَّرِيفِ عَبدالرَّءُوفِ
- فَبَقَاءُ الشَّرِيفِ خَيْرٌ لِمثْلِيمن مِئِينٍ أَنَالُهَا وأُلُوفِ
- عِنْدَهُ مُجْتَنَى النَّدَى ولَدَيهِشَجَرُ المَكْرمَاتِ دَانِي القُطُوفِ
- فَلَئِنْ قُلْتُ فِيهِ ما قُلْتُ بالأَمْسِ فَهذِي الأَيَّامُ ذَاتُ صُرُوفِ
- ولَئِنْ سَاءَهُ هِجَايَ فَهَذَا الْبَدْرُ يُرْمَى في تَمِّهِ بالخُسُوفِ
- ثمَّ يَستَقْبِلُ الضِّيَاءَ كَمَا كَانَ ويَنْجَابُ عَنْهُ ثَوْبُ الكُسُوفِ
- وحُدُودُ السُّيُوفِ تُمْهَى لِتَمْضِيحَيثُ ما وُجِّهَتْ حُدُودُ السُّيُوفِ
- والقَنَا اللُّدْنُ لا تُسَدَّدُ للطَّعْنِ بِغَيرِ التَّقْوِيمِ والتَّثْقيفِ
- وكَذَاكَ الأقْلامُ يُرْهِفُهَا الكَاتِبُ حَتَّى تُجيدَ وَضْعَ الحُرُوفِ
- هَكَذَا تُوقَظُ الكِرَامُ بِوَخْزِ القَوْلِ من نَوْمِهِمْ عن المَعْرُوفِ
- يا أَخَا هَاشِمَ بنِ عبد مَنَافٍأنْتَ دِفْءُ الشِّتَاءِ بَرْدُ المَصِيفِ
- لا تَكلْنِي إلى ثَنَائِي فَمَا عِنْدَكَ مُوفٍ علَى الثَّنَاءِ الموفِي
- يا فَدَينَاكَ بالنُفُوسِ وبالأَمْوَالِ مِنْ تَالدٍ لَنَا وطَريفِ
- خَلِّنَا من خَلاَئِقٍ سَبَقَتْ مِنْكَ دَعَتْنَا للَّومِ والتَعْنِيفِ
- واقْتَبِلْ ودَّنَا وخُذْ من ثَنَانَاحِبَراً كالبُرُودِ في التَّفْوِيفِ