رضيت وما من طاعة كل من رضي
مهيار الديلميعباسيالطويلعتابالضاد
حجم الخط
- رضيتُ وما من طاعةٍ كلّ من رضِيوفاءً لغدّارٍ وحبَّاً لمبغض
- وراجعت قلبي أستر الصبرَ بعدهفلم أر إلا مقبلاً نحو مُعرِض
- حفاظٌ ولكن لو وجدتُ جزاءهوودٌّ ولكن منه لم أتعوَّضِ
- أكنتَ بصحراء الأبيرق صارفيبعذلك عن بثّ الهوى أم محرّضي
- عشيّةَ لا يخفى جوَى متجلدٍولا تسع الأجفانُ دمعَ مغيِّضِ
- وأنت تمنيني بدمعٍ سمعتهوما كان إلا قولةً من ممرّضي
- ألا في ضمان اللّه لبٌّ أطارهأصيلاً سنا برقٍ بدِجلةَ مومِضِ
- له من سُحوق الغيم ردّة غامدٍوفي خفقان الريح سلَّةُ منتضى
- أضاء ويومي بالجزيرة مظلمٌيذكِّرني من بابلٍ ليلَها المُضِي
- وحسناء لم ترج الإيابَ لغائبٍفترعى ولم تنوِ القضاءَ لمقرضِ
- لها منزل بالغور بين معدَّنٍمَشيدٍ ومنشورِ البساط مروَّضِ
- حَبستُ به أبغي الحياة لقاتليغراماً وأدعو بالشفاء لممرضي
- ولما تواقفنا وفي العيس فضلةٌبقدر الوقوفِ ساعةً ثم تنقضي
- رأت شيبةً ما لوّحت بعوارضيفصرّح بالهجران كلُّ مَعرِّضِ
- وقالت أشيخٌ قلتُ كهلٌ فأطرقتوقالت أمامَ السهم إنذارُ مُنبِضِ
- يناغيك بعد الشيب قلبي وناظريومِن أين يصفو أسودان لأبيضِ
- فيالَسَني أيامَ يعطلُ مِسحليوصمتيَ في حَلْي اللجام المفضّضِ
- أنُوَّامَ ليلٍ قصَّر اليومُ عمرَهسلوا ببقاء الليل من لم يغمِّض
- وكنتم جناحي ثم هيض ببعدكمفهل بعدكم عضو إذا طرت منهضي
- أأركض أبغي في البلاد معوضةًبكم طال تطوافي إذن فتركُّضي
- بلى قَبَصٌ من آل أيّوبَ صاح بيسناه وقد أعتمت دونك فاستضي
- رعَتْ نفسي الخُلاَّتِ قبل ودادههشيماً فلما عنَّ لي قلتُ أحمضي
- أبا طالبٍ والظنُّ أنك شافعٌلها في غنىً عن باعثٍ ومحضِّضِ
- شكيّةَ مملوءٍ من الوعد قلبُهُتحدَّثَ عن داء من المطل مُرمِضِ
- غنيٌّ بتسويف الأماني تقطّعتْعُرَى صبره بين المجيء إلى المُضي
- أحلَّ بكم في الصوم للفطر حاجةًوقد عَبَر الأضحى به وهو يقتضي
- أترضَوْن أن تصفو لغيري حياضُكموأرضِيَ تُغذى جرعةَ المتبرّض
- لعلّكم ارتبتم بفضل تسهليعليكم وإلمامي بكم وتعرُّضي
- فلا تحسبوا ذلاًّ فما من ضراعةٍبدا لكُمُ نابُ الشجاع المنضنِضِ
- وغيرك من يرمي القضاءَ بذنبهإذا قيل قد فرّطتَ قال كذا قُضي
- تسمَّعْ لها لم توفِ شكرَك حقَّهولو قد وفت ما كنتُ بالشكر ارتضى
- جميلة وجهٍ عاطلٍ من كُسَى الغنَىوإن وسمتها منك حُلَّةُ معرضِ
- وفي القلب ما لا يبلغ الفمُ بثَّهُوفَى بقريضٍ دونه الهمُّ مُجرِضي
- فعذراً وفوزاً بانبساطي فإنهعزيزٌ على ما اعتاد فرطُ تقبّضي
- وأخذا من الأيام أوفَى حظوظهابخيرٍ تجدْ ما شئتَ منهنّ وارفضِ
- تساقُ لك الدنيا بظهرٍ مذلَّلٍإذا وزَعَتْ قَرْما بنفرةِ ريِّضِ