رضيت وما من طاعة كل من رضي
مهيار الديلميعباسيالطويلعتابالضاد
- ١رضيتُ وما من طاعةٍ كلّ من رضِيوفاءً لغدّارٍ وحبَّاً لمبغض
- ٢وراجعت قلبي أستر الصبرَ بعدهفلم أر إلا مقبلاً نحو مُعرِض
- ٣حفاظٌ ولكن لو وجدتُ جزاءهوودٌّ ولكن منه لم أتعوَّضِ
- ٤أكنتَ بصحراء الأبيرق صارفيبعذلك عن بثّ الهوى أم محرّضي
- ٥عشيّةَ لا يخفى جوَى متجلدٍولا تسع الأجفانُ دمعَ مغيِّضِ
- ٦وأنت تمنيني بدمعٍ سمعتهوما كان إلا قولةً من ممرّضي
- ٧ألا في ضمان اللّه لبٌّ أطارهأصيلاً سنا برقٍ بدِجلةَ مومِضِ
- ٨له من سُحوق الغيم ردّة غامدٍوفي خفقان الريح سلَّةُ منتضى
- ٩أضاء ويومي بالجزيرة مظلمٌيذكِّرني من بابلٍ ليلَها المُضِي
- ١٠وحسناء لم ترج الإيابَ لغائبٍفترعى ولم تنوِ القضاءَ لمقرضِ
- ١١لها منزل بالغور بين معدَّنٍمَشيدٍ ومنشورِ البساط مروَّضِ
- ١٢حَبستُ به أبغي الحياة لقاتليغراماً وأدعو بالشفاء لممرضي
- ١٣ولما تواقفنا وفي العيس فضلةٌبقدر الوقوفِ ساعةً ثم تنقضي
- ١٤رأت شيبةً ما لوّحت بعوارضيفصرّح بالهجران كلُّ مَعرِّضِ
- ١٥وقالت أشيخٌ قلتُ كهلٌ فأطرقتوقالت أمامَ السهم إنذارُ مُنبِضِ
- ١٦يناغيك بعد الشيب قلبي وناظريومِن أين يصفو أسودان لأبيضِ
- ١٧فيالَسَني أيامَ يعطلُ مِسحليوصمتيَ في حَلْي اللجام المفضّضِ
- ١٨أنُوَّامَ ليلٍ قصَّر اليومُ عمرَهسلوا ببقاء الليل من لم يغمِّض
- ١٩وكنتم جناحي ثم هيض ببعدكمفهل بعدكم عضو إذا طرت منهضي
- ٢٠أأركض أبغي في البلاد معوضةًبكم طال تطوافي إذن فتركُّضي
- ٢١بلى قَبَصٌ من آل أيّوبَ صاح بيسناه وقد أعتمت دونك فاستضي
- ٢٢رعَتْ نفسي الخُلاَّتِ قبل ودادههشيماً فلما عنَّ لي قلتُ أحمضي
- ٢٣أبا طالبٍ والظنُّ أنك شافعٌلها في غنىً عن باعثٍ ومحضِّضِ
- ٢٤شكيّةَ مملوءٍ من الوعد قلبُهُتحدَّثَ عن داء من المطل مُرمِضِ
- ٢٥غنيٌّ بتسويف الأماني تقطّعتْعُرَى صبره بين المجيء إلى المُضي
- ٢٦أحلَّ بكم في الصوم للفطر حاجةًوقد عَبَر الأضحى به وهو يقتضي
- ٢٧أترضَوْن أن تصفو لغيري حياضُكموأرضِيَ تُغذى جرعةَ المتبرّض
- ٢٨لعلّكم ارتبتم بفضل تسهليعليكم وإلمامي بكم وتعرُّضي
- ٢٩فلا تحسبوا ذلاًّ فما من ضراعةٍبدا لكُمُ نابُ الشجاع المنضنِضِ
- ٣٠وغيرك من يرمي القضاءَ بذنبهإذا قيل قد فرّطتَ قال كذا قُضي
- ٣١تسمَّعْ لها لم توفِ شكرَك حقَّهولو قد وفت ما كنتُ بالشكر ارتضى
- ٣٢جميلة وجهٍ عاطلٍ من كُسَى الغنَىوإن وسمتها منك حُلَّةُ معرضِ
- ٣٣وفي القلب ما لا يبلغ الفمُ بثَّهُوفَى بقريضٍ دونه الهمُّ مُجرِضي
- ٣٤فعذراً وفوزاً بانبساطي فإنهعزيزٌ على ما اعتاد فرطُ تقبّضي
- ٣٥وأخذا من الأيام أوفَى حظوظهابخيرٍ تجدْ ما شئتَ منهنّ وارفضِ
- ٣٦تساقُ لك الدنيا بظهرٍ مذلَّلٍإذا وزَعَتْ قَرْما بنفرةِ ريِّضِ