أئن من الشوق الذي في جوانحي
حجم الخط
- أَئنُّ من الشَوق الَّذي في جَوانحيأَنينَ غَصيصٍ بالشَراب قَريحِ
- وأَبكي بعينٍ لا تكفُّ غروبُهاوَأَصبو بِقَلبٍ بالغَرام جَريحِ
- وأَلتاعُ وَجداً كلَّما هبَّت الصَبابنَشر خُزامى أَو بنفحةِ شيحِ
- إِلى اللَه قَلباً لا يَزالُ معذَّباًبِتأَنيبِ لاحٍ أَو بِهجرِ مَليحِ
- فَيا عصرَنا بالرَقمتين الَّذي خَلالَكَ اللَه جُد بالقُرب بعد نُزوحِ
- أَرِقتُ وقد نامَ الخَليُّ من الأَسىلبَرقٍ بأَعلى الرَقمتين لَموحِ
- فَبِتُّ كَما باتَ السَليمُ مُسهَّداًبجَفنٍ على تلك السُفوح سَفوحِ
- يُهيِّج أَشجاني ترنُّمُ صادِحٍوَيوقِظُ أَحزاني تنسُّمُ ريحِ
- فَلِلَّه بالجَرعاء حيٌّ عَهِدتُهميحلُّونَ منها في مَعاهدَ فيحِ
- لَياليَ لَيلي من بَهيم ذوائِبٍوَصُبحي من وجه أَعرَّ صَبيحِ
- هُمُ نُجحُ آمالي وَنَيلُ مآربيوَصحَّةُ أَسقامي وَراحةُ روحي
- لَئن مرَّ دَهرٌ بالتَنائي فقد حلاغَبوقي بهم فيما مَضى وَصَبوحي