أئن من الشوق الذي في جوانحي
ابن معصومعثمانيالطويلشوقالحاء
- ١أَئنُّ من الشَوق الَّذي في جَوانحيأَنينَ غَصيصٍ بالشَراب قَريحِ
- ٢وأَبكي بعينٍ لا تكفُّ غروبُهاوَأَصبو بِقَلبٍ بالغَرام جَريحِ
- ٣وأَلتاعُ وَجداً كلَّما هبَّت الصَبابنَشر خُزامى أَو بنفحةِ شيحِ
- ٤إِلى اللَه قَلباً لا يَزالُ معذَّباًبِتأَنيبِ لاحٍ أَو بِهجرِ مَليحِ
- ٥فَيا عصرَنا بالرَقمتين الَّذي خَلالَكَ اللَه جُد بالقُرب بعد نُزوحِ
- ٦أَرِقتُ وقد نامَ الخَليُّ من الأَسىلبَرقٍ بأَعلى الرَقمتين لَموحِ
- ٧فَبِتُّ كَما باتَ السَليمُ مُسهَّداًبجَفنٍ على تلك السُفوح سَفوحِ
- ٨يُهيِّج أَشجاني ترنُّمُ صادِحٍوَيوقِظُ أَحزاني تنسُّمُ ريحِ
- ٩فَلِلَّه بالجَرعاء حيٌّ عَهِدتُهميحلُّونَ منها في مَعاهدَ فيحِ
- ١٠لَياليَ لَيلي من بَهيم ذوائِبٍوَصُبحي من وجه أَعرَّ صَبيحِ
- ١١هُمُ نُجحُ آمالي وَنَيلُ مآربيوَصحَّةُ أَسقامي وَراحةُ روحي
- ١٢لَئن مرَّ دَهرٌ بالتَنائي فقد حلاغَبوقي بهم فيما مَضى وَصَبوحي