قصائد

أئن من الشوق الذي في جوانحي

ابن معصومعثمانيالطويلشوقالحاء

  1. ١أَئنُّ من الشَوق الَّذي في جَوانحيأَنينَ غَصيصٍ بالشَراب قَريحِ
  2. ٢وأَبكي بعينٍ لا تكفُّ غروبُهاوَأَصبو بِقَلبٍ بالغَرام جَريحِ
  3. ٣وأَلتاعُ وَجداً كلَّما هبَّت الصَبابنَشر خُزامى أَو بنفحةِ شيحِ
  4. ٤إِلى اللَه قَلباً لا يَزالُ معذَّباًبِتأَنيبِ لاحٍ أَو بِهجرِ مَليحِ
  5. ٥فَيا عصرَنا بالرَقمتين الَّذي خَلالَكَ اللَه جُد بالقُرب بعد نُزوحِ
  6. ٦أَرِقتُ وقد نامَ الخَليُّ من الأَسىلبَرقٍ بأَعلى الرَقمتين لَموحِ
  7. ٧فَبِتُّ كَما باتَ السَليمُ مُسهَّداًبجَفنٍ على تلك السُفوح سَفوحِ
  8. ٨يُهيِّج أَشجاني ترنُّمُ صادِحٍوَيوقِظُ أَحزاني تنسُّمُ ريحِ
  9. ٩فَلِلَّه بالجَرعاء حيٌّ عَهِدتُهميحلُّونَ منها في مَعاهدَ فيحِ
  10. ١٠لَياليَ لَيلي من بَهيم ذوائِبٍوَصُبحي من وجه أَعرَّ صَبيحِ
  11. ١١هُمُ نُجحُ آمالي وَنَيلُ مآربيوَصحَّةُ أَسقامي وَراحةُ روحي
  12. ١٢لَئن مرَّ دَهرٌ بالتَنائي فقد حلاغَبوقي بهم فيما مَضى وَصَبوحي