وافى وأفق الدجى بالزهد متشح
ابن معصومعثمانيالبسيطرومانسيةالحاء
- ١وافى وأفقُ الدُجى بالزُهد متَّشحوَالصُبحُ قد كادَ للأَبصار يتَّضحُ
- ٢وَالبَدرُ يرفلُ في ظلمائِهِ مَرحاًوضرَّةُ البَدر عِندي زانَها المرحُ
- ٣مهفهفٌ تَستَخِفُّ الراحُ راحتَهُوَيُثقلُ السُكرَ عِطفيه فيَرتَنِحُ
- ٤بدا يَطوفُ بها حَمراءَ ساطعةًفي جَبهَة اللَيل من لألائِها وضَحُ
- ٥فاِطرح زنادَك لا تستَورِه قَبَساًلا يقدحِ الزندَ من في كفِّه القَدَحُ
- ٦وافى بها أُسرةً في المجد راسيةًلا يستفزُّهم حُزنٌ ولا فرحُ
- ٧لهم من الراحِ في الأَفراح مُغتَبَقٌومن دماء العِدى في البأس مُصطَبحُ
- ٨هُمُ سِمامُ العِدى إِن غارَةٌ عَرضتوَهم غَمام النَدى والفَضل إِن سَمحوا
- ٩تُخفي وجوهُهمُ الأَقمارَ إِن سَفَرواوَتُخجِلُ السحبَ أَيديهم إِذا مَنَحوا
- ١٠مالوا إِلى فُرص اللَذّات من أُمَمٍولم يَميلوا عن العَليا ولا جَنَحوا
- ١١وَباتَ يمنحُني من دَنِّه مِنحاًكانَت أَمانيَّ نَفسي وَالهَوى مِنحُ
- ١٢وَذاتِ حُسنٍ إذا مِيطت بَراقعُهافالشَمسُ داهِشَةٌ وَالبَدرُ مُفتَضِحُ
- ١٣عاتَبتُها بعدما مالَ الحَديثُ بهاعَتباً يمازجُه من دَلِّها مُلَحُ
- ١٤فأَعرضت ثمّ لانَت بعد قَسوتِهاحتّى إِذا لَم يَكُن للوَصلِ مُطَّرَحُ
- ١٥أَغضَت وأَرضَت بما أَهوى وعفَّتُناتأبى لنا مأثماً في الحُبِّ يُجتَرَحُ
- ١٦فَلَم نَزل لابِسي ثَوب العَفاف إِلىأَن كادَ يظهرُ في فرع الدُجى جَلحُ
- ١٧قامَت وقُمتُ وفي أَثوابنا أَرَجٌمن الوِصالِ وفي أَكبادِنا قُرحُ
- ١٨ما أَصعَبَ الحبَّ من خَطبٍ وأَبرَحَهبذي العَفاف وإِن أخفى الَّذي يَضحُ