ما على حاديهم لو كان عاجا
ابن معصومعثمانيالرملحزنالجيم
- ١ما عَلى حاديهُمُ لَو كانَ عاجافَقَضى حين مَضى للصبِّ حاجا
- ٢ظعنوا وَالقَلبُ يَقفو إِثرَهُمتَبِعَ العيسَ بُكوراً واِدِّلاجا
- ٣سَلَكوا من بطن فجٍّ سُبُلاًلا عَدى صَوبُ الحيا تلك الفِجاجا
- ٤هم أَراقوا بِنَواهم أَدمُعيوأَهاجوا لاعجَ الوَجدِ فَهاجا
- ٥كَم أداجي في هواهُم كاشِحاًأَعجزَ الكتمانُ مَن حبَّ فَداجى
- ٦وعَذولاً يُظهرُ النُصحَ بهمفإِذا نَهنَهتُهُ زاد لجاجا
- ٧طارَحَتني الورقُ فيهم شَجَناًوَالصبا أَوحَت شَجاً وَالبَرقُ ناجى
- ٨يا بَريقاً لاحَ من حيِّهمُيَصدعُ الجوَّ ضياءً واِبتلاجا
- ٩أَنتَ جدَّدتَ بتَذكارِهُمُللحشى وَجداً وَللطَرف اِختلاجا
- ١٠هاتِ فاِشرَح لي أَحاديثَهُمإِنَّها كانَت لما أَشكو عِلاجا
- ١١عَلَّها تُبرئ وَجداً كامِناًكلَّما عالجتهُ زاد اِعتِلاجا
- ١٢ما لِقَلبي والصَبا وَيحَ الصَباكُلَّما مرَّت به زادَ اِهتِياجا
- ١٣خَطرَت سَكرى بريّا نَشرِهموَتَحَلَّت منهمُ عِقداً وتاجا
- ١٤يحسدُ الرَوضُ شذاها سَحَراًفَترى الأَغصانَ سِرّاً تَتَناجى
- ١٥آهِ مِن قَومٍ سَقَوني في الهَوىصِرفَ حبٍّ لم أَذق مَعه مِزاجا
- ١٦خَلَّفوا جِسمي وَقَلبي معهُمكيفما عاجَت حُداةُ الرَكبِ عاجا
- ١٧أَتراهُم عَلِموا كَيفَ دَجامَربَعٌ كانوا لناديهِ سِراجا
- ١٨أَم دَروا أَنّا وردنا بَعدَهمسائغَ العَذبِ من البَلوى أجاجا
- ١٩وهم غايةُ آمالي هُمُسارَ في حبِّهمُ ذِكري فَراجا
- ٢٠لا عَراهُم حادِثُ الدَهرِ ولابَرحَت أَيّامُهم تُبدي اِبتِهاجا