قصائد

ما على حاديهم لو كان عاجا

ابن معصومعثمانيالرملحزنالجيم

  1. ١ما عَلى حاديهُمُ لَو كانَ عاجافَقَضى حين مَضى للصبِّ حاجا
  2. ٢ظعنوا وَالقَلبُ يَقفو إِثرَهُمتَبِعَ العيسَ بُكوراً واِدِّلاجا
  3. ٣سَلَكوا من بطن فجٍّ سُبُلاًلا عَدى صَوبُ الحيا تلك الفِجاجا
  4. ٤هم أَراقوا بِنَواهم أَدمُعيوأَهاجوا لاعجَ الوَجدِ فَهاجا
  5. ٥كَم أداجي في هواهُم كاشِحاًأَعجزَ الكتمانُ مَن حبَّ فَداجى
  6. ٦وعَذولاً يُظهرُ النُصحَ بهمفإِذا نَهنَهتُهُ زاد لجاجا
  7. ٧طارَحَتني الورقُ فيهم شَجَناًوَالصبا أَوحَت شَجاً وَالبَرقُ ناجى
  8. ٨يا بَريقاً لاحَ من حيِّهمُيَصدعُ الجوَّ ضياءً واِبتلاجا
  9. ٩أَنتَ جدَّدتَ بتَذكارِهُمُللحشى وَجداً وَللطَرف اِختلاجا
  10. ١٠هاتِ فاِشرَح لي أَحاديثَهُمإِنَّها كانَت لما أَشكو عِلاجا
  11. ١١عَلَّها تُبرئ وَجداً كامِناًكلَّما عالجتهُ زاد اِعتِلاجا
  12. ١٢ما لِقَلبي والصَبا وَيحَ الصَباكُلَّما مرَّت به زادَ اِهتِياجا
  13. ١٣خَطرَت سَكرى بريّا نَشرِهموَتَحَلَّت منهمُ عِقداً وتاجا
  14. ١٤يحسدُ الرَوضُ شذاها سَحَراًفَترى الأَغصانَ سِرّاً تَتَناجى
  15. ١٥آهِ مِن قَومٍ سَقَوني في الهَوىصِرفَ حبٍّ لم أَذق مَعه مِزاجا
  16. ١٦خَلَّفوا جِسمي وَقَلبي معهُمكيفما عاجَت حُداةُ الرَكبِ عاجا
  17. ١٧أَتراهُم عَلِموا كَيفَ دَجامَربَعٌ كانوا لناديهِ سِراجا
  18. ١٨أَم دَروا أَنّا وردنا بَعدَهمسائغَ العَذبِ من البَلوى أجاجا
  19. ١٩وهم غايةُ آمالي هُمُسارَ في حبِّهمُ ذِكري فَراجا
  20. ٢٠لا عَراهُم حادِثُ الدَهرِ ولابَرحَت أَيّامُهم تُبدي اِبتِهاجا