أبلغ أبا سفيان والنفس تنطوي
حجم الخط
- أَبلِغ أَبا سُفيانَ وَالنَفسُ تَنطَويعَلى عُقَدٍ بَينَ الحَشا وَالجَوانِحِ
- بِأَدنى مِنَ القَولِ الَّذي بُحتَ مُعلِناًبِهِ لِاِمرِئٍ بِعَيبِكُم غَيرَ بائِحِ
- تُصَدِّقُ سيما هاكَ جَرفَكَ وِاِشتَرِبِهِ مِنكَ بَيعاً بِعتَهُ غَيرَ رابِحِ
- نُسَيرَةُ ذو الوَجهَينِ لَو كان يَتَّقيمِنَ الذَمِّ يَوماً باقِياتِ الفَضائِحِ
- وَلَكِنَّهُ عَبدٌ تَقَعَّدَ رَأيَهُلِئامُ الفُحولِ وِاِرتِخاصُ النَواكِحِ
- فُخُذ ما صَفا لا تَطلُبِ الرَنقَ إِنَّهُيُكَدِّرُهُ حَفرُ الأَكُفِّ المَواتِحِ
- وَما كُنتُ أَخشى بَعدَ وُدِّكَ أَن أَرىبِكَفَّي عَدُوِّبَينَنا زَندَ قادِحِ
- وَقَد يَستَحيلُ الرَحلُ وَالرَحلُ فائِتٌإِذا طالَ بِالرَحلِ اِختِلافُ النَواضِحِ
- مَتى ما يَسُؤ ظَنُّ اِمرِئٍ بِصَديقِهِوَلِلظَنِّ أَسبابٌ عِراضُ المَسارِحِ
- يُصَدِّقُ أَموراً لَم يَجِئهُ يَقينُهاعَلَيهِ وَيَعشَق سَمعُهُ كُلَّ كاشِحِ
- أَأَنساكَ ما وَكَّدتَ مِن كُلِّ ذِمَّةٍدَبيبُ العِدا بِالكاذِباتِ القَبائِحِ
- مَعاشِرُ لَو قاموا مَقامي وَكُلِّفوارِهاني جَرَوا جَريَ البِطاءِ الأَوانِحِ
- رُوَيدَكَ أَقصى رَغبَتي مِنكَ إِنَّنيبَصيرٌ بِرَوعاتِ النُفوسِ الشَحائِحِ