لا غرو إن لعبت به الأشواق
بلبل الغرام الحاجريأيوبيالكاملشوقالقاف
- ١لا غَروَ إِن لَعِبَت بِهِ الأَشواقُهِيَ رامَةٌ وَنَسيمُها الخَفّاقُ
- ٢مَن كانَ يَعذِلُهُ فَقد غَلَبَ الهَوىوَتَحَكَّمَت بِفُؤادِهِ الإِغلاقُ
- ٣خَلّوا فُؤادي وَالغَرامَ فَإِنَّهُقَلبٌ لَهُ بِهَواهُم اِستِغراقُ
- ٤كَم بَينَ أَكناف العَذيبِ حشاشَةٌذَهَبَت بِها الوَجناتُ وَالأَحداقُ
- ٥مِن كُلِّ مَن عَبَثَ النَسيمُ بِقَدِّهِفَشكا المَجال وِشاحهُ المقلاقُ
- ٦شغف الحِجاز بِهِ فَسائِرُ مائِهِدَمعٌ وَكُلُّ نِسيمِهِ أَشواقُ
- ٧يا قَلبُ عَنكَ وَمَن يُعَنَّف في الهَوىفَاللَومُ عِبءٌ لا يَكادُ يُطاقُ
- ٨كَيفَ التَخَلُّصُ وَالجُفونُ نَواعِسٌوَبِما التَسَلّي وَالقَدودُ رِشاقُ
- ٩وَعَلى الكَثيبِ الفَرد صَرَّحَ بِالهَوىمَن لا يَلُمُّ بِقَلبِهِ إِشفاقُ
- ١٠أَخَذَ الهَوى عَهداً عَلَيَّ لِخَدِّهِأَن لا يَزال دَمي عَلَيهِ يُراقُ
- ١١إِنّي لأ عذرُ في الأَراكِ حَمامَةَ الششادي كَذَلِكَ تَفعَلُ العُشّاقُ
- ١٢حَكَمَ الغَرامُ الحاجِرِيُّ بِأَسرِهافَغَدَت وَفي أَعناقِها الأَطواقُ
- ١٣أَشتاقُ أَن أُمسي طَعينَ قَوامِهِحَيثُ النِزال عَريكَةٌ وَعِناقُ
- ١٤وَأُحِبُّ تَلسَعُني عَقارِبُ صُدغِهِعِلماً بِأَنَّ رُضابَهُ دِرياقُ
- ١٥وَيلاهُ مِن خَنسِ الشَمائِلِ أَهيَفٍلا يُرتَجى لِأَسيرِهِ إِطلاقُ
- ١٦حَلَفَ الدُجى أَنَّ الدُجُنَّةَ شعرُهُوَالصُبحُ أَنَّ جَبينَهُ الإِشراقُ
- ١٧مُذ جاءَ بِالآياتِ مُرسَلُ صدغِهِلَم يَبقَ في دينِ الغَرامِ نِفاقُ
- ١٨وَسَنىً تَأَلَّقَ بَينَ مُنفَرِجِ اللوىفَتَساكَبَت بِدُموعِها الآماقُ
- ١٩بَعَثَ الغَرامُ مِنَ الخِيامِ فَيا لَهاتُحَفٌ تُمَدُّ لِحَملِها الأَعناقُ
- ٢٠يا قَلبُ هَل أَهلُ المُحَصَّبِ سائِلٌعَمّا تُجَنُّ مِنَ الهَوى العُشّاقُ
- ٢١أَينَ الأولى كانوا البُدور فَأَصبَحَتفي السَيرِ أَبرُجَةَ السُرورِ مَحاقُ
- ٢٢رَحَلوا فَلا بان اللوى البانُ الَّذييُسَمّى وَلا أَوراقهُ الأَوراقُ
- ٢٣لِلَهِ أَيُّ حشاشَةٍ مَزَّ قَتهابِيَدِ الصَبابَةِ وَالرِكاب تُساقُ
- ٢٤إِذ لا مُعيني غَيرَ قَلبٍ والِهٍأَثرُ الحَمولِ وَدَمعُهُ مِهراقُ
- ٢٥واوَحشَتاً لِلعاشِقين وراحَةُ العُشّاقِ أَن يَتَأَوَّه المُشتاقُ
- ٢٦ما كُنتُ أَعلَمُ قَبلَ يَومِ فِراقُكُمأَنَّ الحمام قَطيعَةٌ وَفِراقُ