قم هاتها حمراء قبل المزاج
ابن معصومعثمانيالسريعرومانسيةالجيم
- ١قُم هاتِها حَمراءَ قَبلَ المَزاجتَسطَعُ نوراً في كؤوس الزُجاج
- ٢كأَنَّها في كأَسِها لمحةٌمن بارقٍ أَو لَمعَةٌ من سِراج
- ٣عَذراءُ قد أَلبَسها إذ بدتحَبابُها الدُرّيُّ عِقداً وَتاج
- ٤يُديرها أَغيدُ ساجي الرَناأَحوى رَشيقُ القَدِّ حلوُ المِزاج
- ٥يَهتَزُّ كالغُصن إذا ما مَشىورِدفُه من مَشيه في اِرتجاج
- ٦إِذا رآه عاذلي مُسفِراًلجلجَ في القَول وكفَّ اللجاج
- ٧بادر إِلى اللَّذّات في وَقتِهاواِفتح لِداعي الأُنسِ عنها رِتاج
- ٨واِصطَبح الراحَ فقد أَشرَقَتوَالصبحُ إِشراقه في اِنبِلاج
- ٩أَما ترى يا صاحِ زَهرَ الرُبىماجت به الريحُ سُحيراً فَماج
- ١٠وَالجوُّ قد أَرَّجَ أَرجاءَهوَالروضُ من قَطر النَدى في اِبتهاج
- ١١وَالريحُ هَبَّت موهِناً نشرُهايَملأ بالطيب الرُبى والفِجاج
- ١٢إنّي اِمرؤٌ لَيسَ لدائي سِوىهذي الَّتي أَنعَتُها من عِلاج
- ١٣فاِشرَح بها لا روَّعتك النَوىصَدراً لهمِّ البَينِ فيها اِعتِلاج
- ١٤لِلَّه طَيفٌ من حَبيبٍ نأىسَرى يَخوضُ اللَيلَ وَاللَيلُ داج
- ١٥مرَّ بنا لكنَّه لم يَعُجما ضَرَّه إذ مَرَّ لو كانَ عاج
- ١٦آهٍ لعصرٍ نلتُ فيه المُنىبحاجَةٍ قضَّيتها بعد حاج
- ١٧يا لَيتَهُ لو عادَ يَوماً فَقَدعادَ فُراتُ الماءِ عِندي أجاج
- ١٨وَاللَه ما هَيَّج ذكرُ الحِمىوَجدي بِذاكَ الحيِّ إلّا وَهاج