نفحتنا بنشرها المستطاب
ابن معصومعثمانيالخفيفغزلالباء
- ١نَفَحَتنا بنشرها المُستَطابِمُعرباً عَن دُعائها المستَجابِ
- ٢كَلِماتٌ كأَنَّها اللؤلؤُ المَكنونُ أَسلاكُها سطورُ الكِتابِ
- ٣نظمتها قَريحةٌ لإِمامٍسَيِّدٍ ناطِقٍ بفصل الخِطابِ
- ٤هُوَ في الزُهدِ والعِبادَةِ فَردٌوهو في الفَضل جامعُ الآدابِ
- ٥خَطبَ الدينَ والزَهادةَ طِفلاًوأَبانَ الدُنيا زَمانَ الشَبابِ
- ٦وَرأى ما عَلى التُراب اِحتقاراًمِن مَتاعِ الغُرور مثلَ التُرابِ
- ٧واِقتَفى إِثرَ جَدِّه وأَبيهسالِكاً مَنهجَ الهُدى والصَوابِ
- ٨يا أَجلَّ الوَرى لديَّ ثَناءًوأَعزَّ الأَصحاب والأَحبابِ
- ٩لَكَ عِندي مودَّةٌ أَحكمَتهايَدُ صِدقٍ وثيقةُ الأَسبابِ
- ١٠فَبِما شِئتَ فاِختبرني فإنّيعَبدُ ودٍّ لمن يودُّ جَنابي
- ١١واِبسط العذرَ في الجَواب فقد قابلتُ شَمسَ الضحى بِضَوءِ التُرابِ
- ١٢حرَّكتني أَناملُ العزِّ للشَّعرِ وَهيهاتَ أَينَ منها جَوابي
- ١٣فَجوابي شِعرٌ وشعرُكَ سِرٌّحار في دَركه أُولو الأَلبابِ
- ١٤أَنتَ تُملي من عالَمِ الغَيبِ إِلهاماً وَشِعري من عالم الأَسبابِ
- ١٥غير أَنّ الإخلاص أَوجبَ ما أَوجَبَ منّي في رَفع هَذا الحِجابِ
- ١٦فاِلحظَنّي بنظرةٍ منك في السِررِ تَقيني من كُربةٍ واِكتِئابِ
- ١٧واِبقَ واِسلم ممتَّعاً بنَعيمٍساحِباً ذيله لَدى الأَحبابِ