قصائد

وافى إليك بكأس الراح يرتاح

ابن معصومعثمانيالبسيطرومانسيةالحاء

  1. ١وافى إليكَ بكأسِ الرّاحِ يَرتاحُكأَنَّه في ظَلام اللَّيل مصباحُ
  2. ٢ساقٍ لعشَّاقِه من جُنح طُرَّتهوضوءِ غرَّته لَيلٌ وإِصباحُ
  3. ٣لَم تَدرِ حين يُدير الراحَ مُبتَسِماًمن ثغره العَذب أَم من كأَسِه الراحُ
  4. ٤أَمسى النَدامى نَشاوى من لَواحِظهكأَنَّ أَحداقَه للخَمر أَقداحُ
  5. ٥إِن راحَ يَرتاحُ من ماءِ الشَباب فَليقَلبٌ عليه بنارِ الوَجدِ يَلتاحُ
  6. ٦أَما تَرى عاشِقيه من هُيامِهمُغدوا عليه بوجدٍ مثل ما راحوا
  7. ٧طَووا على سِرِّ شكواهُ ضمائرَهموَلَو أَباحَ لهم شَكواهُ ما باحوا
  8. ٨أَمّا الصَبوحُ فقد لاحَت لوائحُهُرقَّ الظَلامُ وَجَيبُ الأفق مُنصاحُ
  9. ٩وَفاحَ عَرفُ الصبا عند الصَباح شذاًكأَنَّهُ بأَريج المِسكِ نضَّاحُ
  10. ١٠وَصاحَ بالقوم شادٍ هاجَه طَرَبٌوَبُلبل في فروع الدَوح صيّاحُ
  11. ١١فاِمسَح من النَوم جَفناً زانَه كحَلٌوحمّل الكفَّ كأَساً زانَه راحُ
  12. ١٢وأَحي بالراح أَشباحاً معطَّلةًفإنَّما هي للأَشباح أَرواحُ
  13. ١٣أَما تَرى العودَ قد رَنَّت مثالِثُهله بألسِنة الأوتار إِفصاحُ
  14. ١٤تَشدو بِهِ قينةٌ غَرّاءُ آنسةٌكأَنَّ مِضرَبَها للأُنس مفتاحُ
  15. ١٥يَرتاحُ في حِجرها من صَوتها طَرَباًكأَنَّه غُصُنٌ في الرَوض مرتاحُ
  16. ١٦وَالصبح قد لاحَ تَجلو اللَيلَ طلعتهُكأَنَّما اللَيلُ وَعدٌ وهو إِنجاحُ
  17. ١٧وَساحَ يَملأ آفاقَ السَماءِ سَنىًوغصَّ للأَرض من أَضوائِهِ ساحُ
  18. ١٨وَالرَوضُ قد نَفحت رَيّا نوافحهِوَهبَّ منها على الأَرواح أَرواحُ
  19. ١٩قم فاِسقنيها على ورد الخُدودِ فقدزها وَفاحَ بها وَردٌ وتُفّاحُ
  20. ٢٠لا يُلهينَّك حزنٌ بانَ عن فَرحٍفإنَّما الدَهرُ أَفراح وأَتراحُ
  21. ٢١سَقياً لعصرٍ مَضى بالسَفح من إِضمإِذِ الزَمانُ بما أَهواه سَمّاحُ
  22. ٢٢وإِذ دواعي الهوى للَّهوِ داعيةٌوَالقَلبُ في راحَةٍ وَالعَيشُ رَحراحُ
  23. ٢٣وَالنَفسُ من غير شُغل الحبِّ فارغَةٌوالأنسُ تُملأ من راحاتِه الراحُ
  24. ٢٤أَيّامَ لا مَشربي مرٌّ مذاقتهكلّا وَلا وردُه المَعسولُ ضَحضاحُ
  25. ٢٥لا تعجبنَّ لجَفني إِذ بكاهُ دماًفإنَّه من قَليب القَلبِ يَمتاحُ