هذا الحجاز وذاك ضاله
ابن معصومعثمانيمجزوءحزناللام
- ١هَذا الحِجازُ وَذاك ضالهقَد قُلِّصت عنه ظِلالُه
- ٢ماذا بكاءُ المستهام برقمتيه وما سؤاله
- ٣إن كانَ أَطمعه الحمىفاليوم تؤيسُه رمالُه
- ٤قَد بانَ عنه جَمالُهوتحمَّلت منه جِماله
- ٥أَينَ المعاهد والعهود وأَين من مال اِعتدالُه
- ٦لَهفي على الرشأ الَّذيقد أَفلتت منّي حباله
- ٧يَصفو وَيكدر حبُّهُفالحبُّ أَكدرُه ملالُه
- ٨ما إن حلا لي وعدُهإلّا ومرَّره مطاله
- ٩منع الكرى عَن ناظريكيلا يُلمَّ بنا خيالُه
- ١٠لَو أَنَّ ما بي من هواهُ بيذبلٍ ذابت قِلالُه
- ١١يا ويحَ قَلب قد تفررغَ في هواه به اِشتغاله
- ١٢حمَّلته ما لم يُطقواليوم قد قلَّ اِحتمالُه
- ١٣وَلكلِّ خَطبٍ حيلةٌوالبينُ قل لي ما اِحتيالُه
- ١٤ماذا عَسى يُجدي مَقالي إن شكوت بما أَناله
- ١٥قد طالَ عَتبي للزَمانِ فَهَل تَرى خفَّت ثقاله
- ١٦نعم اِلتجأت بمن أَذلل الدهرَ إرهاباً جلالُه
- ١٧فاليَوم لا أَخشى الزَمانَ وملجئي يُخشى صِيالُه
- ١٨مَولىً به نلتُ المنىوَقَضى لي الآمالَ مالُه
- ١٩وسِعَ الورى إِفضالُهفَغَدا يعمُّهمُ نوالُه
- ٢٠إِن رامَ نالَ وإن يقُلفالقَولُ يتبعُه فِعالُه
- ٢١ليثٌ بهولُكَ صولُهغَيثٌ يَروقُ لك اِنهلالُه
- ٢٢طابَت مغارسُهُ وأَورق عودُه وزكت خِلالُه
- ٢٣يا أَيُّها المولى الَّذيقد أَكملَ العَليا كمالُه
- ٢٤وَبه زَها روضُ العُلىوَالمَجدُ قد صحَّ اِعتلالُه
- ٢٥إِنّي بعفوِكَ واثِقٌوَالعَفوُ أَكرمُه مُذالُه
- ٢٦فأَقِل عِثاري إِن عثرت ولا تقل ظهرَ اِختلالُه
- ٢٧فلأَنتَ أَكرمُ من رجوتُ وَخيرُ من كرُمت خِصالُه
- ٢٨كَم نائِلٍ أَوليتَنيهِ وَساغَ لي عَذباً زُلالُه
- ٢٩بوّأتَني المَجدَ المؤَثثَل عندَما مُدّت ظِلالُه
- ٣٠حتّى غدوتَ وأَنتَ بَدرُ سمائه وأَنا هلالُه
- ٣١فاِسلم ودُم متبوِّئاًمَجداً سَما عِزّاً منالُه