قصائد

هذا الحجاز وذاك ضاله

ابن معصومعثمانيمجزوءحزناللام

  1. ١هَذا الحِجازُ وَذاك ضالهقَد قُلِّصت عنه ظِلالُه
  2. ٢ماذا بكاءُ المستهام برقمتيه وما سؤاله
  3. ٣إن كانَ أَطمعه الحمىفاليوم تؤيسُه رمالُه
  4. ٤قَد بانَ عنه جَمالُهوتحمَّلت منه جِماله
  5. ٥أَينَ المعاهد والعهود وأَين من مال اِعتدالُه
  6. ٦لَهفي على الرشأ الَّذيقد أَفلتت منّي حباله
  7. ٧يَصفو وَيكدر حبُّهُفالحبُّ أَكدرُه ملالُه
  8. ٨ما إن حلا لي وعدُهإلّا ومرَّره مطاله
  9. ٩منع الكرى عَن ناظريكيلا يُلمَّ بنا خيالُه
  10. ١٠لَو أَنَّ ما بي من هواهُ بيذبلٍ ذابت قِلالُه
  11. ١١يا ويحَ قَلب قد تفررغَ في هواه به اِشتغاله
  12. ١٢حمَّلته ما لم يُطقواليوم قد قلَّ اِحتمالُه
  13. ١٣وَلكلِّ خَطبٍ حيلةٌوالبينُ قل لي ما اِحتيالُه
  14. ١٤ماذا عَسى يُجدي مَقالي إن شكوت بما أَناله
  15. ١٥قد طالَ عَتبي للزَمانِ فَهَل تَرى خفَّت ثقاله
  16. ١٦نعم اِلتجأت بمن أَذلل الدهرَ إرهاباً جلالُه
  17. ١٧فاليَوم لا أَخشى الزَمانَ وملجئي يُخشى صِيالُه
  18. ١٨مَولىً به نلتُ المنىوَقَضى لي الآمالَ مالُه
  19. ١٩وسِعَ الورى إِفضالُهفَغَدا يعمُّهمُ نوالُه
  20. ٢٠إِن رامَ نالَ وإن يقُلفالقَولُ يتبعُه فِعالُه
  21. ٢١ليثٌ بهولُكَ صولُهغَيثٌ يَروقُ لك اِنهلالُه
  22. ٢٢طابَت مغارسُهُ وأَورق عودُه وزكت خِلالُه
  23. ٢٣يا أَيُّها المولى الَّذيقد أَكملَ العَليا كمالُه
  24. ٢٤وَبه زَها روضُ العُلىوَالمَجدُ قد صحَّ اِعتلالُه
  25. ٢٥إِنّي بعفوِكَ واثِقٌوَالعَفوُ أَكرمُه مُذالُه
  26. ٢٦فأَقِل عِثاري إِن عثرت ولا تقل ظهرَ اِختلالُه
  27. ٢٧فلأَنتَ أَكرمُ من رجوتُ وَخيرُ من كرُمت خِصالُه
  28. ٢٨كَم نائِلٍ أَوليتَنيهِ وَساغَ لي عَذباً زُلالُه
  29. ٢٩بوّأتَني المَجدَ المؤَثثَل عندَما مُدّت ظِلالُه
  30. ٣٠حتّى غدوتَ وأَنتَ بَدرُ سمائه وأَنا هلالُه
  31. ٣١فاِسلم ودُم متبوِّئاًمَجداً سَما عِزّاً منالُه