قصائد

هذا المصلى وذا النخيل

ابن معصومعثمانيمخلع البسيطمدحاللام

  1. ١هَذا المصلَّى وذا النخيلُيا حبَّذا ظلُّه الظَّليلُ
  2. ٢وهذه طَيبةٌ تَراءَتفَعُج بنا أَيُّها الدَليلُ
  3. ٣أَما تَرى العيسَ من نشاطٍتَكاد في سَيرها تَسيلُ
  4. ٤تميدُ من تحتنا اِرتياحاًوَنحن من فوقها نَميلُ
  5. ٥فاِحبِس ولا تُجهد المَطاياتمَّ السُرى واِنقَضى الرَحيلُ
  6. ٦واِنزل ولا تخشَ من عناءٍفها هنا يُكرَمُ النَزيلُ
  7. ٧وَها هنا تُدركُ الأَمانيوَها هنا يُنقعُ الغَليلُ
  8. ٨فَسَل سَبيلَ الورود فيهفوِردُه العذبُ سَلسَبيلُ
  9. ٩مَقامُ قُدسٍ إليه يَسمومن السَماوات جَبرئيلُ
  10. ١٠وَقل صَلاةُ الإله تترىعَليك يا أَيُّها الرَسولُ
  11. ١١يا خيرَ من زُمَّت المَطاياله ومن شُدَّت الحمولُ
  12. ١٢أَنتَ الَّذي جاهُه جَليلٌوجودُه وافرٌ جَزيلُ
  13. ١٣يَدعوك عبدٌ إليك يُعزىفهل له إذ دعا قَبولُ
  14. ١٤فُؤادُه بالأَسى جَريحٌوَجسمُه بالضَنى عَليلُ
  15. ١٥قد عاث صَرفُ الزَمان فيهوَخانَه صبرُه الجَميلُ
  16. ١٦أَصبحَ بالهند في اِنفرادٍفَلا عشيرٌ ولا قَبيلُ
  17. ١٧لَيسَ به في الوَرى حفيُّولا له منهُمُ كَفيلُ
  18. ١٨وأَنتَ أَدرى بما يُقاسيفشرحُ أَحواله طَويلُ
  19. ١٩خُذ بيدي يا فدتكَ نَفسيفَقَد عَفا صَبريَ المُحيلُ
  20. ٢٠وطالَ بالرغم عنك بُعديفَهل إِلى قربكم سَبيلُ
  21. ٢١فأدنني منك واِنتقذنيمن غُربة عِبؤها ثَقيلُ
  22. ٢٢فقد تفأّلتُ بالتَدانيوالفأل بالخير لا يَفيلُ
  23. ٢٣متى أَرى يا تُرى ركابيلها إِلى طيبةٍ ذَميلُ
  24. ٢٤فيشتَفي قَلبيَ المُعنّىوَيكتَسي جسميَ النَحيلُ
  25. ٢٥وَيُصبحُ الشملُ في اِجتماعٍوالقربُ من بُعدنا بَديلُ
  26. ٢٦أَرجوك يا أَشرفَ البَراياوما الرجا فيكَ مُستَحيلُ
  27. ٢٧أَن تنجحَ اليومَ كلَّ سؤليوإِن أَبى دَهريَ البَخيلُ
  28. ٢٨صلّى عليكَ الإلهُ يا منبجوده تَرتَوي المُحولُ
  29. ٢٩والآلُ وَالصحبُ خيرُ آلجميلُهم في الورى جَليلُ
  30. ٣٠ما غنَّت الورقُ في رياضٍوأَطربَ السجعُ والهَديلُ