هذا المصلى وذا النخيل
ابن معصومعثمانيمخلع البسيطمدحاللام
- ١هَذا المصلَّى وذا النخيلُيا حبَّذا ظلُّه الظَّليلُ
- ٢وهذه طَيبةٌ تَراءَتفَعُج بنا أَيُّها الدَليلُ
- ٣أَما تَرى العيسَ من نشاطٍتَكاد في سَيرها تَسيلُ
- ٤تميدُ من تحتنا اِرتياحاًوَنحن من فوقها نَميلُ
- ٥فاِحبِس ولا تُجهد المَطاياتمَّ السُرى واِنقَضى الرَحيلُ
- ٦واِنزل ولا تخشَ من عناءٍفها هنا يُكرَمُ النَزيلُ
- ٧وَها هنا تُدركُ الأَمانيوَها هنا يُنقعُ الغَليلُ
- ٨فَسَل سَبيلَ الورود فيهفوِردُه العذبُ سَلسَبيلُ
- ٩مَقامُ قُدسٍ إليه يَسمومن السَماوات جَبرئيلُ
- ١٠وَقل صَلاةُ الإله تترىعَليك يا أَيُّها الرَسولُ
- ١١يا خيرَ من زُمَّت المَطاياله ومن شُدَّت الحمولُ
- ١٢أَنتَ الَّذي جاهُه جَليلٌوجودُه وافرٌ جَزيلُ
- ١٣يَدعوك عبدٌ إليك يُعزىفهل له إذ دعا قَبولُ
- ١٤فُؤادُه بالأَسى جَريحٌوَجسمُه بالضَنى عَليلُ
- ١٥قد عاث صَرفُ الزَمان فيهوَخانَه صبرُه الجَميلُ
- ١٦أَصبحَ بالهند في اِنفرادٍفَلا عشيرٌ ولا قَبيلُ
- ١٧لَيسَ به في الوَرى حفيُّولا له منهُمُ كَفيلُ
- ١٨وأَنتَ أَدرى بما يُقاسيفشرحُ أَحواله طَويلُ
- ١٩خُذ بيدي يا فدتكَ نَفسيفَقَد عَفا صَبريَ المُحيلُ
- ٢٠وطالَ بالرغم عنك بُعديفَهل إِلى قربكم سَبيلُ
- ٢١فأدنني منك واِنتقذنيمن غُربة عِبؤها ثَقيلُ
- ٢٢فقد تفأّلتُ بالتَدانيوالفأل بالخير لا يَفيلُ
- ٢٣متى أَرى يا تُرى ركابيلها إِلى طيبةٍ ذَميلُ
- ٢٤فيشتَفي قَلبيَ المُعنّىوَيكتَسي جسميَ النَحيلُ
- ٢٥وَيُصبحُ الشملُ في اِجتماعٍوالقربُ من بُعدنا بَديلُ
- ٢٦أَرجوك يا أَشرفَ البَراياوما الرجا فيكَ مُستَحيلُ
- ٢٧أَن تنجحَ اليومَ كلَّ سؤليوإِن أَبى دَهريَ البَخيلُ
- ٢٨صلّى عليكَ الإلهُ يا منبجوده تَرتَوي المُحولُ
- ٢٩والآلُ وَالصحبُ خيرُ آلجميلُهم في الورى جَليلُ
- ٣٠ما غنَّت الورقُ في رياضٍوأَطربَ السجعُ والهَديلُ