يا دار مية بالجرعاء حياك
ابن معصومعثمانيالبسيطحزنالكاف
- ١يا دارَ ميَّة بالجَرعاءِ حيّاكصَوبُ الحَيا الرائح الغادي وأَحياكِ
- ٢ولا أَغَبَّك من دَمعي سواجمُهإِن كانَ يُرضيكِ ريّا مدمعي الباكي
- ٣سَقياً ورَعياً لأَيّام قضيتُ بهاعيشَ الشَبيبة في أَكناف مَرعاكِ
- ٤ما هَينَمَت نسماتُ الرَوض خافقةًإِلّا تنسَّمتُ منها طيبَ ريّاكِ
- ٥ولا تَغنّى حمامُ الأَيك في فَنَنٍإِلّا تذكّرتُ أَيّامي بمغناكِ
- ٦أَصبو إِلى الرَمل من جَرعاء ذي إضمٍوَما لِقَلبي وَللجَرعاءِ لَولاكِ
- ٧يخونُني جَلَدي ما حنَّ مكتئبٌوَينفذُ الصَبرُ مهما عنَّ ذكراكِ
- ٨لِلَّه طيبُ لَيالٍ فيكِ مشرقةٍمرَّت فَما كانَ أَحلاها وأَحلاكِ
- ٩إِذِ النَوى لم ترُع شَملي ولا عرِيَتمن اِصطياد الظِباء الغيد أَشراكي
- ١٠يا ظبيةً بالكثيب الفرد راتعةًأَوحشتِ عيني وفي الأَحشاءِ مَثواكِ
- ١١رميتِ قَلبي بسهمٍ من رَناكِ وقدسكنتِ فيه فَما أَبعدتِ مَرماكِ
- ١٢الغصنُ يُعرب عن عِطفيك مائسُهُوَطلعةُ البدر تُنبي عن مُحيّاكِ
- ١٣وَكادَ يَحكيكِ ضوءُ الصُبح مبتَسِماًلكن ثَناهُ وَميضٌ من ثَناياكِ
- ١٤وَقيل شَمسُ الضُحى تَحكيكِ مشرقةًوما حكتكِ ولكن أوهِمَ الحاكي