خير الهوى ما نجا من الكمد
الشريف الرضيعباسيالمنسرححزنالدال
- ١خَيرُ الهَوى ما نَجا مِنَ الكَمَدِوَعاشِقُ العِزِّ ماجِدُ الكَبِدِ
- ٢ما حَمَلَ الذُلَّ ظَهرُ مارِنَةٍوَلا اِنزَوى عَن طَبيعَةِ الصَيَدِ
- ٣كَيفَ يُرَبّي الحَياةَ مُقتَبِلٌيَرى المُنى عاقِراً بِلا وَلَدِ
- ٤يَعذُلُني في الزَماعِ كُلُّ فَتىًوَالسَيفُ إِن قَرَّ في الغُمودِ صَدي
- ٥أَنا النُضارُ الَّذي يُضَنُّ بِهِلَو قَلَّبَتني يَمينُ مُنتَقِدِ
- ٦إِنّي أَظُنُّ الظُنونَ صادِقَةًكَأَنَّ يَومي طَليعَةٌ لِغَدي
- ٧ما وَتَرَ الدَهرُ لِمَّتي وَيَديتَأخُذُ قَبلَ المَشيبِ بِالقَودِ
- ٨تَغدُرُ بي وَفرَتي وَكُنتُ إِذاطَلَبتُ غَيرَ الوَفاءِ لَم أَجِدِ
- ٩بَعدَكُم حَنَّتِ الرِكابُ وَسالَ الرَكبُ بِالصَحصَحانِ وَالجَدَدِ
- ١٠وَاللَيلُ بَينَ النُجومِ تَحسَبُهُيَخطِرُ في نَثرَةٍ مِنَ الزَرَدِ
- ١١لَيلي بِبَغداذَ لا أَقَرُّ بِهِكَأَنَّني فيهِ ناظِرُ الرَمَدِ
- ١٢يَنفُرُ نَومي كَأَنَّ مُقلَتَهُتُشرَجُ أَجفانُها عَلى ضَمَدِ
- ١٣أُفكِرُ في حالَةٍ أُطاوِلُهاوَفَعلَةٍ تَخضِبُ القَنا بِيَدي
- ١٤لِلنَفسِ أَن تَبعَثَ العَزائِمَ وَالرَأيَ وَكُلُّ الفِعالِ لِلجَسَدِ
- ١٥ها إِنَّها نَومَةٌ بِسَورَتِهاأَقالَتِ العَينَ عَثرَةَ السَهَدِ
- ١٦لا اِطَّرَدَت بي إِلَيكَ سابِحَةٌحَتّى أَرى النَقعَ عالِيَ الكَتَدِ
- ١٧ما لِيَ لا أَركَبُ البِعادَ وَلاأُدعى عَلى القُربِ بَيضَةَ البَلَدِ
- ١٨أَصحَبُ مَن لا أَلومُ صُحبَتَهُغَيرَ نَزورِ النَدى وَلا جَحِدِ
- ١٩فَتىً رَأى الدَهرَ غَيرَ مُؤتَمَنٍفَما فَشا سِرُّهُ إِلى أَحَدِ
- ٢٠وَاِتَّهَمَ الخَيلَ فَهوَ يَمتَحِنُ المُهرَةَ قَبلَ الطَرادِ بِالطَرَدِ
- ٢١في كُلِّ فَجٍّ يَقودُ راحِلَةًتَجذِبُها الأَرضُ جِذبَةَ المَسَدِ
- ٢٢لا يُبعِدُ اللَهُ غِلمَةً رَكِبواأَغراضَهُمُ وَاِستَفَوا مِنَ البُعُدِ
- ٢٣رَمَوا بِعَهدِ النَعيم وَاِصطَنَعواكُلَّ بَخيلِ الذُبابِ مُطَّرَدِ
- ٢٤قَلّوا عَلى كَثرَةِ العَدُوِّ لَهُمكَم عَدَدٍ لا يُعَدُّ في العُدَدِ
- ٢٥لي فيهِمُ أَشرَفُ الحُظوظِ إِذا الرَوعُ أَعانَ الحُسامَ بِالعَضَدِ
- ٢٦وَأَينَ مِثلُ الحُسَينِ إِن حَسُنَتصَنائِعُ البيضِ وَالقَنا القَصِدِ
- ٢٧أَبلَجُ إِن صاحَتِ المَطِيُّ بِهِفَدى التَنائي بِعَيشَةِ الرَغَدِ
- ٢٨ما خَلَعَ الدَهرُ عَنهُ سّابِغَةًوَاللَيثُ لا يُنتَضى مِنَ اللَبَدِ
- ٢٩لَو أَمطَرَتهُ السَماءُ أَنجُمَهاعِزّاً لَما قالَ لِلسَماءِ قَدي
- ٣٠لا يَسأَلُ الضَيفُ عَن مَنازِلِهِوَمَنزِلُ البَدرِ غَيرُ مُفتَقَدِ
- ٣١رَأى الظُبى في الغُمودِ آجِنَّةًوَالخَيلَ مَلطومَةً عَنِ الأَمَدِ
- ٣٢فَاِستَلَّ أَسيافَهُ وَأَورَدَهاغَمرَ المَنايا بِمائِها الثَمدِ
- ٣٣تَخلِقُ أَجفانُها وَيَعرِضُهادَمُ الطُلى في غَلائِلٍ جُدَدِ
- ٣٤يا قائِدَ الخَيلِ في سَنابِكِهاما يَشمَتُ السَهلُ مِنهُ بِالجَلَدِ
- ٣٥يَفديكَ يَومَ الخِصامِ مُمتَهِنٌكَأَنَّهُ مُضغَةٌ لِمُزدَرِدِ
- ٣٦وَصارِخٍ رافِعٍ عَقيرَتَهُفَكَكتَ عَنهُ جَوامِعَ الزَرَدِ
- ٣٧إِذا المُنى قابَلَتكَ أَوجُهُهاصَفَّدتَ باعَ المَطالِ بِالصَفَدِ
- ٣٨رُبَّ مَخوفٍ كَأَنَّ طَلعَتَهُتَلقى المَطايا بِطَلعَةِ الأَسَدِ
- ٣٩حَطَطتَ فيهِ الرِحالَ مُحتَزِماًوَأَنتَ ثاني المُهَنَّدِ الفَرَدِ
- ٤٠تَسحَبُ بُردَيكَ في مَلاعِبِهِوَما اِقتَفَتهُ بَرائِنُ الأَسَدِ
- ٤١زادَكَ في كُلِّ ما خُصِصتَ بِهِفي كُلِّ أَمنٍ وَيَومِ مُحتَشِدِ
- ٤٢كُلَّ أَصَمَّ الكُعوبِ مُعتَدِلٍخَلَت أَنابيبُهُ مِنَ الأَودِ
- ٤٣وَكُلَّ طاغي الغِرارِ تَلحَظُهُمِن غِمدِهِ في طَرائِقٍ قِدَدِ
- ٤٤وَلَأمَةٍ سالَ فَوقَها زَرَدٌكَالماءِ في قِطعَةٍ مِنَ الزَبَدِ
- ٤٥حُكمُكَ بِالسَيفِ غَيرُ مُنهَجِمٍوَأَنتَ بِالضَربِ غَيرُ مُتَّئِدِ
- ٤٦لِلَّهِ بيتٌ رَفَعتَ عِمَّتَهُأَغناهُ سُلطانُهُ عَنِ العَمَدِ