بين العذيب وبين برقة ضاحك
ابن معصومعثمانيالكاملرومانسيةالكاف
- ١بين العُذيب وبين بُرقةِ ضاحكِغَرّاءُ تبسمُ عن شتيتٍ ضاحكِ
- ٢في حيِّها للعاشقينَ مصارِعٌمن هالكٍ فيها ومن مُتَهالِكِ
- ٣تَسطو مَعاطِفُها وَسودُ لحاظِهابمثقَّفٍ لَدنٍ وأَبيضَ باتِكِ
- ٤لا تَستَطِب يَوماً مواردَ حُبِّهاما هنَّ للعشّاق غير مهالِكِ
- ٥فتكت بأَلباب الرجال ولم تَصُلبسوى فواتن للقلوب فواتِكِ
- ٦يُرديكَ ناظرُها وَيُغضي فاِعجبَنمن فاسقٍ يَحكي تعفُّفَ ناسِكِ
- ٧هجرت وما اِتَّسعت مسالكُ هجرهاإِلّا وَضاقَت في الغَرام مَسالكي
- ٨وَلَقَد أَبيتُ على القَتاد مسهَّداًوَتَبيتُ وَسنى في مِهادِ أَرائِكِ
- ٩لا تَستَعِر جلداً على هجرانِهاإِن كنتَ في دَعوى الغَرام مُشاركي
- ١٠واِترك حديث المُعرضين عن الهَوىيا صاحبي إِن كنت لستَ بتاركي
- ١١وإِذا دَعاكَ لبيع نفسِكَ سائِمٌفي حبِّها يَوماً فبِعه وَبارِكِ
- ١٢إِنَّ الَّتي فتنتكَ لَيلةَ أَشرقتإِشراق شَمسٍ في دُجنَّة حالِكِ
- ١٣لا تَصطَفي خِلّا سوى كلِّ امرئٍصبٍّ لأَستار التنسُّك هاتكِ
- ١٤فاِخلع ثيابَ النُسك فيها واِسترحمِن إِفكِ لاح في الصَبابة آفِكِ
- ١٥أَو لا فَدَع دَعوى المحبَّة واِجتَنِبنَهجَ الغَرام فَلَستَ فيه بِسالِكِ
- ١٦وإِذا بَدا منها المحيّا فاِستعذمن سافر لدم الأَحبَّة سافِكِ
- ١٧كَم مِن مُحبٍّ قَد قَضى في حبِّهاوَجداً عليه فَكان أَهونَ هالِكِ
- ١٨ملكت نفوسَ أُولي الغَرام بأَسرهاهلّا اِتَّقيتِ اللَه يا اِبنةَ مالِكِ
- ١٩حسبي وُلوعاً في هَواكِ ولوعةًإِن تَطلبي قَتلي ظِفرتِ بذلكِ