فيك عذولي عذرا
فتيان الشاغوريأيوبيمجزوءحزنالراء
- ١فيكَ عَذولي عَذَراوَلائِمي قَد أَقصَرا
- ٢طَيفُكَ ما وَدَّعَنيلمّا سَرى بَل أَسَرا
- ٣كَم لَوعَةٍ أَسعَرَ بَينَ أَضلُعي وَأَسأَرا
- ٤وَحَسرَةٍ حاسِرَةٍفي كَبِدي إِذ حَسَرا
- ٥وَكَم صَباحٍ مُسفِرٍمِن ثَغرِهِ إِذ سَفَرا
- ٦وَأَسمَرَ اللَّونِ مَتىما اِهتَزَّ هَزَّ أَسمَرا
- ٧أَودَعَ في لِثامِهِبَرقاً وَأَذكى قَمَرا
- ٨واهاً لَهُ مِن أَسمَرٍأَمسَيتُ فيهِ سَمَرا
- ٩رَجَوتُ أَن يَخفِرَنيمِن هَجرِهِ فَأَخفَرا
- ١٠حَفِظتُهُ أَحفَظَنيدَنَوتُ مِنهُ نَفَرا
- ١١يا غُصُناً نَقطِفُ مِنهُ بِاللِحاظِ الثَمَرا
- ١٢يا بَدَوِيّاً يَعتَزيإِلى عُبَيدِ بنِ مِرا
- ١٣إِرعَ ذِمامي وَاتَّئِبما حَسَنٌ أَن تَغدُرا
- ١٤إِنَّ الأَعاريبَ الأُلىطابوا نَثاً وَعُنصُرا
- ١٥وَاِستَوطَنوا مِن العلاءِ وَالعُلى أَعلى الذُرا
- ١٦يَرَونَ إِخفارَ الذِّمامِ في الأَنامِ مُنكَرا
- ١٧وَذاكَ ذَنبٌ عِندَهُملِفَضلِهِم لَن يُغفَرا
- ١٨أَبى لَهُم آباؤُهُمضَيماً فَسادوا البَشَرا
- ١٩كَم عَسكَروا لِذَبِّهِمعَنِ الذِمامِ عَسكَرا
- ٢٠وَكَم حَمَوا حَقيقَةًوَلَم يُوَلّوا القَهقَرا
- ٢١وَكَم حُسامٍ أَبيَضٍرَدّوا شَباهُ أَحمَرا
- ٢٢وَأَسمَرٍ دَقّوهُ فيكُلى العِدا مُنكَسِرا
- ٢٣يَدعونَ في الحَربِ نَزال بِالقَنا مُنأَطِرا
- ٢٤أَخبارُهُم مُجَمِّلاتٌ في الطُروسِ السِيَرا
- ٢٥هُم زَحزَحوا عَن مُلكِهِكِسرى وَأَردَوا قَيصَرا
- ٢٦يا حارِ إِن جِئتَ ضُحىًذاكَ الكَثيبَ الأَحمَرا
- ٢٧وَعايَنَت عَيناكَ حَوذانَ الحِمى وَالعَبهَرا
- ٢٨وَالشيحَ وَالقَيصومَ وَالعرارَ غَضاً مُزهِرا
- ٢٩فَنادِ في وادي القُرىهَل يا عُرَيبُ مِن قِرى
- ٣٠سَوفَ تَرى مِن أَسَدٍدونَ الكَثيبِ مَعشَرا
- ٣١كُلُّ اِمرِئٍ مُنصُلُهُمُنصَلِتٌ لِيَعقِرا
- ٣٢وَلِلعِشارِ ضَجَّةٌمَخافَةً أَن تُنحَرا
- ٣٣وَالشاءُ مُبذَعِرَّةٌمَزؤودَةٌ أَن تُعتَرا
- ٣٤تَلقَ رُغاءً وَثُغاءً وَدَماً مُثعَنجِرا
- ٣٥وَالنارُ في يَفاعِهاقَد أُجِّجَت لتُبصَرا
- ٣٦فَقُل لَهُم ما طلبُنايا أُمراءُ ذا القِرا
- ٣٧خَير القِرى أَن تَزَعواأَحسَنَكُم أَن يَهجُرا
- ٣٨أَجفانُهُ تُدهِشُ عَنجِفانِكُم من حَضَرا
- ٣٩أَسدافُ صُدغَيهِ حَمَتسَديفَكُم أَن يُمتَرى
- ٤٠وَثَغرُهُ يمنَعُ ثَغرَ زادِكُم أَن يُثغَرا
- ٤١مَن لِكَئيبٍ قَد جَفاأَجفانَهُ طيبُ الكَرى
- ٤٢حَيرانَ ما نالَ مِن اللذي يُحِبُّ الوَطَرا
- ٤٣يُلصِقُ بِالصَعيدِ قَلباً صادِياً مُنكَسِرا
- ٤٤يَستافُ تُربَ حاجِرٍعَلَّ يوافي أَثَرا
- ٤٥يَقتادُهُ الهَوى كَماتُقادُ عَنسٌ بِالبُرا
- ٤٦يا سَعدُ عَدِّ عَن هَوىًفيهِ اِرتَكَبتَ الخَطَرا
- ٤٧وَاِدفَع براحِ الجِدِّ فيصَدرِالمُزاحِ مُنكَرا
- ٤٨وَحُك قريضاً مونِقاًمُفَوَّفاً مُحَبَّرا
- ٤٩أَندى مِنَ النَسيمِ مَطلولَ الحَواشي سَحَرا
- ٥٠أَبهَجَ مِن نَبتِ رِياضِ الحَزنِ حينَ نَوَّرا
- ٥١أَذكى مِنَ المِسكِ إِذافاحَ شَذاً وَأَعطَرا
- ٥٢أَحسَنُ مِن وَعدٍ بِوَصلٍ مِن حَبيبٍ هَجَرا
- ٥٣فَاِخلَع عَلى القاضي صَفِييِ الدِّينِ مِنهُ حِبَرا
- ٥٤عَلى الَّذي زَمانُهُأَضحى بِهِ مُفتَخرا
- ٥٥كَم عالِمٍ في حَفلِهِأَلقَمَ فاهُ حَجَرا
- ٥٦وَشاعِرٍ أَشعَرَهُبِأَنَّهُ ما شَعَرا
- ٥٧قيلَ لَهُ أَطرِق كَرىإِنَّ النَعامَ في القُرى
- ٥٨وَمُنشئٍ غادَرَهُأَلكَنَ يُبدي الحَصَرا
- ٥٩وَهَل يُقاسُ جُندُبٌصَرَّ بِبازٍ صَرصَرا
- ٦٠وَلَيسَ مَسكٌ أَدفَرٌيَصيرُ مِسكاً أَذفَرا
- ٦١وَالثَعلَبُ الرَوّاغُ لايَروعُ لَيثاً قَسوَرا
- ٦٢لا حَبَّذا الدَهرُ الَّذييُصَغِّرُ المُكَبَّرا
- ٦٣وَيَجعَلُ النَجمَ الثُرَييا خاضِعاً تَحتَ الثَرى
- ٦٤يُسمِعُنا جَعجَعَةًمِن غَيرِ ما طَحنٍ يُرى
- ٦٥يا شُعَراءَ العَصرِ لاتَأسَوا لِدَهرٍ غَبَرا
- ٦٦دونَكُمُ نَزاهَةًعَنِ المَقامِ المُزدَرى
- ٦٧أُمُّوا جَنابَ الصاحِبِ القاضي تُوافُوا وَزَرا
- ٦٨إِنَّ اِبنَ شُكرٍ مُستَحِقٌّسَعيُهُ أَن يُشكَرا
- ٦٩بِوجهِهِ بِشرٌ يُرى العافي بِه مُستَبشِرا
- ٧٠يُبدي تواضعاً إذاما غَيرُهُ تَكَبَّرا
- ٧١خاطِرُه نارٌ وُيُمناهُ تَفيضُ أَبحُرا
- ٧٢لو لم تكن حرّ ذكاء صدرِهِ مُستَتِرا
- ٧٣لاحتَرَقَت ذكاء إذيُلقي إلَيها الشَّررا
- ٧٤بحرُ ندىً نحرُ عدىًغَيثُ جَداً ليثُ شَرى
- ٧٥أثبتُ من رَضوى وَثَهلانَ وقُدسٍ وَحِرا
- ٧٦فكلُّ مَدحٍ غَيرُ مدحِهِ حَديثٌ يُفتَرى
- ٧٧وبالمقاديرِ علىكلِّ عَدوٍّ نُصِرا
- ٧٨يَقذِفُ بحرُ صَدرِهِمن لفظِ فيهِ الدّرَرا
- ٧٩قد أُلبِسَ الملكُ بهِأَنفَسَ تاجٍ جَوهَرا
- ٨٠بهِ غدا متَوّجاًمُخَتَّماً مُسَوَّرا
- ٨١وهوَ الذي سَما عَلىكُلِّ وَزيرٍ وَزَرا
- ٨٢ووعدُهُ بِسُرعَةِ الإِنجازِ يَأتي مُثمِرا
- ٨٣عَلَيهِ أَضحى المَلِكُ العادِلُ يَثني الخِنصَرا
- ٨٤في نُصحِهِ لَهُ وَصِدقِ وُدِّهِ لا يُمتَرى
- ٨٥عَبدَ الإِلَهِ يا أَبامُحَمَّدٍ سُدتَ الوَرى
- ٨٦يا اِبنَ عَلِيٍّ من أَبيبَكرٍ رَأَينا عُمَرا
- ٨٧بِرَأيِهِ لَمّا يَزَلمَؤَيَّداً مُظَفَّرا
- ٨٨لا بَرِحا في النصرِ ماواصَلَ طَرفٌ نَظَرا