ألا رعاك الاله من وطن
نيقولاوس الصائغعثمانيالمنسرحوطنيةاللام
حجم الخط
- أَلا رعاكَ الالهُ من وَطَنٍعلا بهاءً بحُسنهِ وغلا
- فما زُهورُ الرُبَى تُفاخِرهُولا يُباهِي يوماً حِلاهُ حِلَى
- كأَنَّ ايدي الرياض قد خلعتعليهِ من وَشيِ زهرها حُلَلا
- لا زالَ فيهِ السرورُ متصلاًبارغد العيش بالغاً أمَلا
- ودامَ طولَ الزمانِ ساكنُهُعلى ذويهِ للدهر مشتملا
- قد تمَّ مَعنَى سَنَى المسيح ارخبها لمغنىً بحُسنهِ اكتملا