قصائد

تبوح دموعي واللسان صموت

فتيان الشاغوريأيوبيالطويلحزنالتاء

  1. ١تَبوحُ دُموعي وَاللِسانُ صَموتُوَيَحيى غَرامي وَالعَزاءُ يَموتُ
  2. ٢وَقائِلَةٍ لي كَيفَ بِتَّ فَقُلتُ مَنتُفارِقُهُ الأَحبابُ كَيفَ يَبيتُ
  3. ٣رَأَيتُ الهَوى بي قاذِفاً قَعرَ هُوَّةِ الهَوانِ بِها أَهوَيتُ مُنذُ هَويتُ
  4. ٤وَمُسفرةٍ كَالشَمسِ في رَونَقِ الضُحىأَرَتني اِفتِرارَ الثَغرِ وَهوَ شَتيتُ
  5. ٥كَأَنَّ بِفيها قَرقَفاً بابليةًتَضَوَّعَ مِنها المِسكُ وَهوَ فَتيتُ
  6. ٦تَراءَت فَقالَت وَالرِكابُ مُناخَةٌوَلِلبَينِ رَوعاتٌ بِهِنَّ دُهيتُ
  7. ٧تَزَوَّد فَهَذي العيسُ تَجدَحُ لِلنوىفَقُلتُ لَها إِن صَحَّ ذاكَ عُنيتُ
  8. ٨فَقالَت أَتَرضى أَن أُقيمَ وَأَنَّنيأَصُدُّ مَتى أَلقاكَ قُلتُ رَضيتُ
  9. ٩فَقالَت وَما قُربُ الدِيارِ بِنافِعٍإِذا أَنا بِالإِعراضِ عَنكَ غريتُ
  10. ١٠فَقُلتُ بَلى للقُربُ خَيرٌ مِنَ النَوىلِأَنّي إِذا شَطَّ المَزارُ نُسيتُ
  11. ١١فَقالَت لَقَد أَلقى الهَوى عِبئَهُ عَلىفُؤادِكَ مُجتاحاً وَأَنتَ ثَبوتُ
  12. ١٢فَقُلتُ أَجَل إِن كانَتِ العَينُ كُحِّلَتبِأَحسَنَ مِنكُم مَنظَراً فَعَميتُ
  13. ١٣فَلَبَّيتُ بِالشَكوى قَساوَةَ قَلبِهاإِلى أَن عَرَتها أَنَّةٌ وَخُفوتُ
  14. ١٤وَقالَت عَزيزٌ يا حَبيبي عَلَيَّ أَنتُراعَ وَلَكِن عَن رِضاكَ نُهيتُ
  15. ١٥وَقالَت رُوَيداً لَن يَفوتَ لِقاؤُنافَقُلتُ بَلى أَلقى الرَدى فَيَفوتُ
  16. ١٦وَلَمّا دَعى داعي النَوى بِفِراقِناكَأَنّي إِلى شُربِ الحمامِ دُعيتُ
  17. ١٧وَقَد سارَتِ الأَقمارُ فَوقَ هَوادِجٍنعِمتُ بِها يَومَ النَوى وَشَقيتُ
  18. ١٨وَسُلَّت سُيوفٌ مِن لِحاظٍ بِحَدِّهابُريتُ وَلَو ذُقتُ اللَمى لَبَريتُ
  19. ١٩وَساروا وَأَصواتُ الحُداةِ كَأَنَّهامَكاوٍ عَلى قَلبي بِهِنَّ كُويتُ
  20. ٢٠هُم خَلَّفوني لا مَحالَةَ مَيِّتاًوَمِن دونِ وَجدي مَن يُحِبُّ يَموتُ