زارني والليل داج
علي الغراب الصفاقسيعثمانيمجزوءغزلالتاء
- ١زارني واللّيلُ داجعندما نامت وشُاة
- ٢يتهادى في ارتجاجقدُّهُ باهي الصّفات
- ٣وسقاني بامتزاجريقهُ ماء الحياة
- ٤بين زهر ورياضبمغان مُطربات
- ٥بتُّ والمحبوبُ راضووشُاني في شتات
- ٦أدر الكأس عليناوأزل عنها الختاما
- ٧وأهدها منك إليناواجلها بين الندامى
- ٨وأقض من دهرك ديناطالما جار وضاما
- ٩وحبيبي بدرُ تمّبشموس الرّاح يسعى
- ١٠رشأ يرمي بسهمولهُ الأحشاءُ مرعى
- ١١اسقني وسط الزُّهوربين رنّات المثاني
- ١٢واغتنم وقت السّرُورمن غفيلات الزّمان
- ١٣من يد الّظبي الغريرمالهُ في الحسن ثان
- ١٤وطُيور الأيك غنّتفوق أدواح الغصون
- ١٥كلّما حنّت ورنّتهيّجت منّي شُجون
- ١٦أنشدت صوتا شجيّاأورث القلب هُياما
- ١٧وهي تبكي جليّاكان سمّوهُ حماما
- ١٨كان في الحسن عليّاعبّرت عنهُ كلاما
- ١٩بمقال فيه يرثينفسهُ عند الممات
- ٢٠زادني حُزني وبثيفهو يا كلّ الرُواةّ
- ٢١يا لقومي ضيّعونيورأوا قتلي مُباحا
- ٢٢للمنايا أسلمونيعندما سلّوا الصّفاحا
- ٢٣سيروا إذ غيّبونيتُملأ الدُّنيا نُواحا
- ٢٤ضيّعوني ببديلمالهُ بعض جمال
- ٢٥ولكم لي من قتيلبلحاظ كالنّبال
- ٢٦غيّبوا طلعة شمسعدُموا منها المثيلا
- ٢٧صيّرُوا من بعد أنسفيه إيحاشا طويلا
- ٢٨لو فدتني كلُّ نفسكان في حقّي قليلا
- ٢٩فارحموني من جفاهُملا ولا رأوا صنيعا
- ٣٠لو دروا ما ضاع عنهمقُتلوا دُوني جميعا
- ٣١انظرُوا الاحجار تبكيبدم عنّي نجيعا
- ٣٢وطُيورُ الأيك تشكيألما عنّي وجيعا
- ٣٣وغضيضُ النّبت يحكيمن ذُبول في قليعا
- ٣٤تحزنُ الأوتارُ عنّيكلّها حُزنا جميلا
- ٣٥والأغاني بعد دفنيدُفنت دفنا طويلا
- ٣٦قُلتُ يا أهل البلادهاكها تجري دماء
- ٣٧هل مُغيثٌ لفؤاديمُنقذي من ذا البلاء
- ٣٨فكأنّي إذ اناديصاح صخرٌ من خلاء
- ٣٩هكذا قدّر عنّيمن يراني من تُراب
- ٤٠فامرُوا بعدي المغنّييتغّني بمصابي
- ٤١العنواالجلاد بعديقاتلي قاسي الجنان
- ٤٢أوما شاهد قدّيينثني كالخيزران
- ٤٣ورأى ياقُوت خدّيحول ثغر من جُمان
- ٤٤وجبينا فاض نُوراولحاظا فاترات
- ٤٥تقطعُ الأسياف لولافرغت منّي الحياة
- ٤٦لعنت قومٌ رأت فيحلبتي مثلي معادا
- ٤٧ما رأوا حًسني ولطفيوقوامي يتهادى
- ٤٨لو دروا كامل وصفيكنتُ بالروّح أفادي
- ٤٩وجميع الناّس طُرّاوبنيهم طائعين
- ٥٠ويرون العيش مراًبعد فقدي أجمعين