أيامنا بالرقمتين تولت
فتيان الشاغوريأيوبيالكاملحزنالتاء
حجم الخط
- أَيّامُنا بِالرَقمَتَينِ تَوَلَّتِفَعَلَيَّ أَنواعُ الهُمومِ تَوَلَّتِ
- كَم لَيلَةٍ لي بِالعُذَيبِ وَحاجِرٍقَصُرَت لَقَد كَثُرَت لَدَيَّ وَقَلَّتِ
- فَكَأَنَّها أُنشوطَةٌ عَبَثَت بِهاكَفُّ الصَباحِ مُجاذِباً فَاِنحَلَّتِ
- وَغريرَةٍ رَقَّت قَساوَةُ قَلبِهافَرَثَت لِفَيضِ مَدامِعي المُنهَلَّةِ
- فَكَأَنَّها إِذ فارَقَت أَترابَهافي الحُسنِ واسِطَةُ الفِرِندِ اِنسَلَّتِ
- غارَت غُصونُ البانِ في كُثُبِ النَقالَمّا تَثَنَّت بَينَ ثِنتَي حُلَّةِ
- فَضَمَمتُها شَوقاً فَكَم مِن نَهلَةٍلي مِن ثَناياها العِذابِ وَعلَّةِ
- فَتَبَسَّمَت عَن أُقحُوانٍ ناضِرٍفي رَوضَةٍ بِالحُزنِ لَيلاً طُلّتِ
- ثُمَّ اِستَمَرَّت في غِيابٍ خِلتُهُدُرّاً تَساقَط مِن عُقودٍ حُلَّتِ
- قالَت مَلَلتَ مَحَبَّتي وَرَجَعتَ عَنعَهدِ الصِبى وَأَنا الَّتي ما مَلَّتِ
- فَأَجَبتُها مُتَعَجِّباً أَنتِ الَّتيرَمَتِ المُحِبَّ بِدائِها وَاِنسَلَّتِ
- بَيضاءُ يُخجِلُ وَجهُها شَمسَ الضُحىحُسناً إِذا هِيَ في السَماءِ تَجَلَّتِ
- دَقَّت وَجَلَّت لَوعتي فيها كمادَقَّت مَعانيها الحِسانُ وَجَلَّتِ
- فَاِعتَضتُ مِن قِصَرِ اللَيالي طولهاوَتَنَكَّرَت بَعدَ المَوَدَّةِ خُلَّتي
- وَسَطَت عَلى دُهمِ الشَبابِ مُغيرَةًفي لِمَّتي شُهبُ المَشيبِ فَوَلَّتِ
- فَأُريقَ ماءُ شَبيبَتي فَرَأَيتُ شَيبَ المَرءِ عِندَ الغيدِ أَقبحَ زلَّةِ