أيامنا بالرقمتين تولت
فتيان الشاغوريأيوبيالكاملحزنالتاء
- ١أَيّامُنا بِالرَقمَتَينِ تَوَلَّتِفَعَلَيَّ أَنواعُ الهُمومِ تَوَلَّتِ
- ٢كَم لَيلَةٍ لي بِالعُذَيبِ وَحاجِرٍقَصُرَت لَقَد كَثُرَت لَدَيَّ وَقَلَّتِ
- ٣فَكَأَنَّها أُنشوطَةٌ عَبَثَت بِهاكَفُّ الصَباحِ مُجاذِباً فَاِنحَلَّتِ
- ٤وَغريرَةٍ رَقَّت قَساوَةُ قَلبِهافَرَثَت لِفَيضِ مَدامِعي المُنهَلَّةِ
- ٥فَكَأَنَّها إِذ فارَقَت أَترابَهافي الحُسنِ واسِطَةُ الفِرِندِ اِنسَلَّتِ
- ٦غارَت غُصونُ البانِ في كُثُبِ النَقالَمّا تَثَنَّت بَينَ ثِنتَي حُلَّةِ
- ٧فَضَمَمتُها شَوقاً فَكَم مِن نَهلَةٍلي مِن ثَناياها العِذابِ وَعلَّةِ
- ٨فَتَبَسَّمَت عَن أُقحُوانٍ ناضِرٍفي رَوضَةٍ بِالحُزنِ لَيلاً طُلّتِ
- ٩ثُمَّ اِستَمَرَّت في غِيابٍ خِلتُهُدُرّاً تَساقَط مِن عُقودٍ حُلَّتِ
- ١٠قالَت مَلَلتَ مَحَبَّتي وَرَجَعتَ عَنعَهدِ الصِبى وَأَنا الَّتي ما مَلَّتِ
- ١١فَأَجَبتُها مُتَعَجِّباً أَنتِ الَّتيرَمَتِ المُحِبَّ بِدائِها وَاِنسَلَّتِ
- ١٢بَيضاءُ يُخجِلُ وَجهُها شَمسَ الضُحىحُسناً إِذا هِيَ في السَماءِ تَجَلَّتِ
- ١٣دَقَّت وَجَلَّت لَوعتي فيها كمادَقَّت مَعانيها الحِسانُ وَجَلَّتِ
- ١٤فَاِعتَضتُ مِن قِصَرِ اللَيالي طولهاوَتَنَكَّرَت بَعدَ المَوَدَّةِ خُلَّتي
- ١٥وَسَطَت عَلى دُهمِ الشَبابِ مُغيرَةًفي لِمَّتي شُهبُ المَشيبِ فَوَلَّتِ
- ١٦فَأُريقَ ماءُ شَبيبَتي فَرَأَيتُ شَيبَ المَرءِ عِندَ الغيدِ أَقبحَ زلَّةِ