قصائد

أيامنا بالرقمتين تولت

فتيان الشاغوريأيوبيالكاملحزنالتاء

  1. ١أَيّامُنا بِالرَقمَتَينِ تَوَلَّتِفَعَلَيَّ أَنواعُ الهُمومِ تَوَلَّتِ
  2. ٢كَم لَيلَةٍ لي بِالعُذَيبِ وَحاجِرٍقَصُرَت لَقَد كَثُرَت لَدَيَّ وَقَلَّتِ
  3. ٣فَكَأَنَّها أُنشوطَةٌ عَبَثَت بِهاكَفُّ الصَباحِ مُجاذِباً فَاِنحَلَّتِ
  4. ٤وَغريرَةٍ رَقَّت قَساوَةُ قَلبِهافَرَثَت لِفَيضِ مَدامِعي المُنهَلَّةِ
  5. ٥فَكَأَنَّها إِذ فارَقَت أَترابَهافي الحُسنِ واسِطَةُ الفِرِندِ اِنسَلَّتِ
  6. ٦غارَت غُصونُ البانِ في كُثُبِ النَقالَمّا تَثَنَّت بَينَ ثِنتَي حُلَّةِ
  7. ٧فَضَمَمتُها شَوقاً فَكَم مِن نَهلَةٍلي مِن ثَناياها العِذابِ وَعلَّةِ
  8. ٨فَتَبَسَّمَت عَن أُقحُوانٍ ناضِرٍفي رَوضَةٍ بِالحُزنِ لَيلاً طُلّتِ
  9. ٩ثُمَّ اِستَمَرَّت في غِيابٍ خِلتُهُدُرّاً تَساقَط مِن عُقودٍ حُلَّتِ
  10. ١٠قالَت مَلَلتَ مَحَبَّتي وَرَجَعتَ عَنعَهدِ الصِبى وَأَنا الَّتي ما مَلَّتِ
  11. ١١فَأَجَبتُها مُتَعَجِّباً أَنتِ الَّتيرَمَتِ المُحِبَّ بِدائِها وَاِنسَلَّتِ
  12. ١٢بَيضاءُ يُخجِلُ وَجهُها شَمسَ الضُحىحُسناً إِذا هِيَ في السَماءِ تَجَلَّتِ
  13. ١٣دَقَّت وَجَلَّت لَوعتي فيها كمادَقَّت مَعانيها الحِسانُ وَجَلَّتِ
  14. ١٤فَاِعتَضتُ مِن قِصَرِ اللَيالي طولهاوَتَنَكَّرَت بَعدَ المَوَدَّةِ خُلَّتي
  15. ١٥وَسَطَت عَلى دُهمِ الشَبابِ مُغيرَةًفي لِمَّتي شُهبُ المَشيبِ فَوَلَّتِ
  16. ١٦فَأُريقَ ماءُ شَبيبَتي فَرَأَيتُ شَيبَ المَرءِ عِندَ الغيدِ أَقبحَ زلَّةِ