يا قمرا وصله الحياة
فتيان الشاغوريأيوبيمخلع البسيطرثاءالتاء
حجم الخط
- يا قَمَراً وَصلُهُ الحَياةُعِندي وَهِجرانُهُ الوَفاةُ
- حَتّى مَتى أَنتَ هاجِرٌ ليصَدَّقتَ ما قالَتِ الوُشاةُ
- وَما جَوابُ العَذولِ عِنديحَتّى نَهاني إِلّا الصُماتُ
- يا صَنَمَ الفِتنَةِ الَّذي عَنجَمالِهِ تَقصُرُ الصفاتُ
- لَو لَم أَخَف مِن عِقابِ رَبّيكانَ لَكَ الصَومُ وَالصَلاةُ
- أَنتَ غَنِيٌّ مِن كُلِّ حُسنٍأَما لِهَذا الغِنى زَكاةُ
- وَإِنَّ مَطلَ الغَنِيِّ ظُلمٌإِذ لا وَفاءٌ وَلا صِلاتُ
- صَرَفتَ فتيانَ عَنكَ ظُلماًوَلَم تُجِز صَرفَهُ النُحاةُ
- فَقَد تَوَلّى الحَسودُ عَنّيخَذلانَ في قَلبِهِ شماتُ
- وَليتَ قَلبي فَجُرتَ فيهِما هَكَذا تَفعَلُ الوُلاةُ
- فَأَنتَ قاضٍ وَأَنتَ خَصمٌفَاِعدِل كَما تَعدِل القُضاةُ
- أَسعِف وَأَنصِف وجُد وَأَحسِنإِلَيَّ فَضلاً فَما أَساتُ
- أَنا المُطيعُ الَّذي يُلاقيفي الحُبِّ ما لاقَتِ العُصاةُ
- صادَ فُؤادي ظَبيٌ غَريرٌمِن لَحظِهِ تَخجَلُ المَهاةُ
- ريمٌ إِذا ما رَنا اِختِلاساًلَم تَنجُ مِن سَهمِهِ الرُماةُ
- ما أَنا عَن حُبِّهِ بِسالٍبَل عُدتُ فيهِ كَما بَداتُ