يا قمرا وصله الحياة
فتيان الشاغوريأيوبيمخلع البسيطرثاءالتاء
- ١يا قَمَراً وَصلُهُ الحَياةُعِندي وَهِجرانُهُ الوَفاةُ
- ٢حَتّى مَتى أَنتَ هاجِرٌ ليصَدَّقتَ ما قالَتِ الوُشاةُ
- ٣وَما جَوابُ العَذولِ عِنديحَتّى نَهاني إِلّا الصُماتُ
- ٤يا صَنَمَ الفِتنَةِ الَّذي عَنجَمالِهِ تَقصُرُ الصفاتُ
- ٥لَو لَم أَخَف مِن عِقابِ رَبّيكانَ لَكَ الصَومُ وَالصَلاةُ
- ٦أَنتَ غَنِيٌّ مِن كُلِّ حُسنٍأَما لِهَذا الغِنى زَكاةُ
- ٧وَإِنَّ مَطلَ الغَنِيِّ ظُلمٌإِذ لا وَفاءٌ وَلا صِلاتُ
- ٨صَرَفتَ فتيانَ عَنكَ ظُلماًوَلَم تُجِز صَرفَهُ النُحاةُ
- ٩فَقَد تَوَلّى الحَسودُ عَنّيخَذلانَ في قَلبِهِ شماتُ
- ١٠وَليتَ قَلبي فَجُرتَ فيهِما هَكَذا تَفعَلُ الوُلاةُ
- ١١فَأَنتَ قاضٍ وَأَنتَ خَصمٌفَاِعدِل كَما تَعدِل القُضاةُ
- ١٢أَسعِف وَأَنصِف وجُد وَأَحسِنإِلَيَّ فَضلاً فَما أَساتُ
- ١٣أَنا المُطيعُ الَّذي يُلاقيفي الحُبِّ ما لاقَتِ العُصاةُ
- ١٤صادَ فُؤادي ظَبيٌ غَريرٌمِن لَحظِهِ تَخجَلُ المَهاةُ
- ١٥ريمٌ إِذا ما رَنا اِختِلاساًلَم تَنجُ مِن سَهمِهِ الرُماةُ
- ١٦ما أَنا عَن حُبِّهِ بِسالٍبَل عُدتُ فيهِ كَما بَداتُ