قصائد

يا قمرا وصله الحياة

فتيان الشاغوريأيوبيمخلع البسيطرثاءالتاء

  1. ١يا قَمَراً وَصلُهُ الحَياةُعِندي وَهِجرانُهُ الوَفاةُ
  2. ٢حَتّى مَتى أَنتَ هاجِرٌ ليصَدَّقتَ ما قالَتِ الوُشاةُ
  3. ٣وَما جَوابُ العَذولِ عِنديحَتّى نَهاني إِلّا الصُماتُ
  4. ٤يا صَنَمَ الفِتنَةِ الَّذي عَنجَمالِهِ تَقصُرُ الصفاتُ
  5. ٥لَو لَم أَخَف مِن عِقابِ رَبّيكانَ لَكَ الصَومُ وَالصَلاةُ
  6. ٦أَنتَ غَنِيٌّ مِن كُلِّ حُسنٍأَما لِهَذا الغِنى زَكاةُ
  7. ٧وَإِنَّ مَطلَ الغَنِيِّ ظُلمٌإِذ لا وَفاءٌ وَلا صِلاتُ
  8. ٨صَرَفتَ فتيانَ عَنكَ ظُلماًوَلَم تُجِز صَرفَهُ النُحاةُ
  9. ٩فَقَد تَوَلّى الحَسودُ عَنّيخَذلانَ في قَلبِهِ شماتُ
  10. ١٠وَليتَ قَلبي فَجُرتَ فيهِما هَكَذا تَفعَلُ الوُلاةُ
  11. ١١فَأَنتَ قاضٍ وَأَنتَ خَصمٌفَاِعدِل كَما تَعدِل القُضاةُ
  12. ١٢أَسعِف وَأَنصِف وجُد وَأَحسِنإِلَيَّ فَضلاً فَما أَساتُ
  13. ١٣أَنا المُطيعُ الَّذي يُلاقيفي الحُبِّ ما لاقَتِ العُصاةُ
  14. ١٤صادَ فُؤادي ظَبيٌ غَريرٌمِن لَحظِهِ تَخجَلُ المَهاةُ
  15. ١٥ريمٌ إِذا ما رَنا اِختِلاساًلَم تَنجُ مِن سَهمِهِ الرُماةُ
  16. ١٦ما أَنا عَن حُبِّهِ بِسالٍبَل عُدتُ فيهِ كَما بَداتُ