قصائد

قام من علته الشاكي الوصب

أحمد شوقيمتأخرالرملحزنالباء

  1. ١قامَ مِن عِلَّتِهِ الشاكي الوَصِبوَتَلَقّى راحَةَ الدَهرِ التَعِب
  2. ٢أَيُّها النَفسُ اِصبِري وَاِستَرجِعيهَتفَ الناعي بِعَبدِ المُطَّلِب
  3. ٣نَزَلَ التُربَ عَلى مَن قَبلَهُكُلُّ حَيٍّ مُنتَهاهُ في التُرُب
  4. ٤ذَهَبَ اللينُ في إِرشادِهِكَالأَبِ المُشفِقِ وَالحَدِّ الحَدِب
  5. ٥القَريبُ العَتبِ مِن مَعنى الرِضاوَالقَريبُ الجِدِّ مِن مَعنى اللَعِب
  6. ٦وَالأَخُ الصادِقُ في الوُدِّ إِذاظَهَرَ الإِخوانُ بِالوُدِّ الكَذِب
  7. ٧خاشِعٌ في دَرسِهِ مُحتَشِمٌفَكِهٌ في مَجلِسِ الصَفوِ طَرِب
  8. ٨قَلَّدَ الأَوطانَ نَشءً صالِحاًوَشَباباً أَهلَ دينٍ وَحَسَب
  9. ٩رُبَّما صالَت بِهِم في غَدِهاصَولَةَ الدَولَةِ بِالجَيشِ اللَجِب
  10. ١٠جَعَلوا الأَقلامَ أَرماحَهُمُوَأَقاموها مَقاماتِ القُضُب
  11. ١١لا يَميلونَ إِلى البَغيِ بِهاكَيفَ يَبغي مَن إِلى العِلمِ اِنتَسَب
  12. ١٢شاعِرَ البَدوِ وَمِنهُم جاءَناكُلُّ مَعنىً رَقَّ أَو لَفظٍ عَذُب
  13. ١٣قَد جَرَت أَلسُنُهُم صافِيَةًجَرَيانَ الماءِ في أَصلِ العُشُب
  14. ١٤سَلِمَت مِن عَنَتِ الطَبعِ وَمِنكُلفَةِ الأَقلامِ أَو حَشوِ الكُتُب
  15. ١٥قَد نَزَلتَ اليَومَ في باديَةٍعَمَرَت فيها اِمرَأَ القَيسِ الحِقَب
  16. ١٦وَمَشى المَجنونُ فيها سالِياًنَفَضَ اللَوعَةَ عَنهُ وَالوَصَب
  17. ١٧أَعِرِ الناسَ لِساناً يَنظُموالَكَ فيهِ الشِعرَ أَو يُنشوا الخُطَب
  18. ١٨قُم صِفِ الخُلدَ لَنا في مُلكِهِمِن جَلالِ الخُلقِ وَالصُنعِ العَجَب
  19. ١٩وَثِمارٍ في يَواقيتِ الرُبىوَسُلافٍ في أَباريقِ الذَهَب
  20. ٢٠وَاِنثُرِ الشِعرَ عَلى الأَبرارِ فيقُدُسِ الساحِ وَعُلوِيِّ الرَحِب
  21. ٢١وَاِستَعِر رُضوانَ عودَي قَصَبٍوَتَرَنَّم بِالقَوافي في القَصَب
  22. ٢٢وَاِسقِ بِالمَعنى إِلَهِيّاً كَماتَتَساقَونَ الرَحيقَ المُنسَكِب
  23. ٢٣كُلَّما سَبَّحتَ لِلعَرشِ بِهِرَفَعَ الرَحمَنُ وَالرُسُلُ الحُجُب
  24. ٢٤قُم تَأَمَّل هَذِهِ الدارُ وَفىلَكَ مِن طُلّابِها الجَمعُ الأَرِب
  25. ٢٥وَفَتِ الدارُ لِباني رُكنِهاوَقَضى الحَقَّ بَنو الدارِ النُجُب
  26. ٢٦طَلَبوا العِلمَ عَلى شَيخِهِمُزَمَناً ثُمَّ إِذا الشَيخُ طُلِب
  27. ٢٧غابَ عَن أَعيُنِهِم لَكِنَّهُماثِلٌ في كُلِّ قَلبٍ لَم يَغِب
  28. ٢٨صورَةٌ مُحسَنَةٌ ما تَختَفيوَمِثالٌ طَيِّبٌ ما يَحتَجِب
  29. ٢٩رَجُلُ الواجِبِ في الدُنيا مَضىيُنصِفُ الأُخرى وَيَقضي ما وَجَب
  30. ٣٠عاشَ عَيشَ الناسِ في دُنياهُمُوَكَما قَد ذَهَبَ الناسُ ذَهَب
  31. ٣١أَخَذَ الدَرسَ الَّذي لُقِّنَهُعَجَمُ الناسِ قَديماً وَالعَرَب