لقد سرني لما سرى طيف مية
فتيان الشاغوريأيوبيالطويلحزنالتاء
- ١لَقَد سَرَّني لَمّا سَرى طَيفُ مَيَّةِأَلَمَّت فَأَحيَت مَيِّتاً حينَ حَيَّتِ
- ٢وَرَدَّت عَذولي تائِباً وَهوَ قائِلٌيَدا العاذِلِ المَغرورِ في الحُبِّ تَبَّتِ
- ٣كَذا ما رَأَت عَينٌ وَإِلّا فَأُعمِيَتوَلا سَمِعَت أُذُنٌ وَإِلّا فَصُمَّتِ
- ٤فَقُل لِلَّذي يَلقاكَ في الحُبِّ لا هِياًأَردتَ بِعَذلي مِنحَتي وَهوَ مِحنَتي
- ٥عَذابُ الهَوى عَذبٌ وَما أَعجَبَ الهَوىوَما هُوَ إِلّا مُنيَةٌ في مَنِيَّةِ
- ٦وَكَم خائِضٍ في النارِ حُبّاً لِجَنَّةٍوَوَجنَةُ مَن أَهواهُ ناري وَجَنَّتي
- ٧فَمَجنونُ لَيلى ماتَ في الحُبِّ مَوتَةًوَلي كُلَّ يَومٍ في الهَوى أَلفُ مَوتَةِ