لقد سرني لما سرى طيف مية
فتيان الشاغوريأيوبيالطويلحزنالتاء
حجم الخط
- لَقَد سَرَّني لَمّا سَرى طَيفُ مَيَّةِأَلَمَّت فَأَحيَت مَيِّتاً حينَ حَيَّتِ
- وَرَدَّت عَذولي تائِباً وَهوَ قائِلٌيَدا العاذِلِ المَغرورِ في الحُبِّ تَبَّتِ
- كَذا ما رَأَت عَينٌ وَإِلّا فَأُعمِيَتوَلا سَمِعَت أُذُنٌ وَإِلّا فَصُمَّتِ
- فَقُل لِلَّذي يَلقاكَ في الحُبِّ لا هِياًأَردتَ بِعَذلي مِنحَتي وَهوَ مِحنَتي
- عَذابُ الهَوى عَذبٌ وَما أَعجَبَ الهَوىوَما هُوَ إِلّا مُنيَةٌ في مَنِيَّةِ
- وَكَم خائِضٍ في النارِ حُبّاً لِجَنَّةٍوَوَجنَةُ مَن أَهواهُ ناري وَجَنَّتي
- فَمَجنونُ لَيلى ماتَ في الحُبِّ مَوتَةًوَلي كُلَّ يَومٍ في الهَوى أَلفُ مَوتَةِ