ومن علقت بالصالح الملك كفه
أسامة بن منقذأيوبيالطويلمدحالطاء
- ١ومَن عَلِقَتْ بالصّالِحِ المَلْكِ كفُّهُفَليس له دُونَ العُلاَ والغِنَى شَرْطُ
- ٢ومِن دُونِهِ إن رابَ خطبٌ ذَوابلٌوبيضٌ وجردٌ لا القَتادَةُ والخُرْطُ
- ٣أثارَتْ جُدودِي مذ عَلِقتُ بحبلِهوكان لها في خطب عَشوائِها خَبْطُ
- ٤له نائِلٌ يَسرِي إلى كلِّ آملٍإذا جيرةٌ سيموا النَّوالَ فلم يُنطُوا
- ٥على كلِّ وجهٍ نَضرةٌ من نوالِهِوفي كلَّ جيدٍ من صنائِعِهِ قُرْطُ
- ٦وكم أملٍ جعْدٍ أتَى اليأسُ دونَهتَلقَّاهُ من إنعامِه نائلٌ سَبْطُ
- ٧وكنتُ أُرَجِّي منه ما دونَه الغِنَىإذا ما غَدا في كفِّه الرّفْعُ والحطُّ
- ٨فلمّا ورَى زندُ المعالي بِكفِّهِوقال نَداهُ للوفُودِ ألَا حُطّوا
- ٩نأَتْ بِي اللّيالِي عنه لكنَّ جُودَهُأتَانِي ولم يَحجِزْهُ نأْيٌ ولا شَطُّ
- ١٠كذا الغيثُ يَسرِي طالِباً كلَّ طالِبٍفكلُّ لهُ من فيضِ وابلهِ قِسطُ
- ١١وإنعامُه كالشمس يَغشَى ضِياؤُهالمن زَاغَ أو حاذَاهُ من أُفْقِها خَطُّ
- ١٢فأنزَرُ حَظِّي من مواهبهِ الغِنَىوأيسرُ تخويلي العشيرةُ والرَّهطُ
- ١٣حبَانِي نُفُوساً لا نَفِيساً من اللُّهَىونوَّلني ما لم يُنِلْ مَلِكٌ قَطُّ
- ١٤وما النَّاسُ إلاّ آلُ رزِّيكَ إنَّهُمُهُم الذَّادةُ الشُبَّانُ والسّادةُ الشَّمطُ
- ١٥بنُو الحربِ في يومِ الوغَى وبنو النَّدَىإذا ما بلادُ الناسِ جرَّدها القَحطُ
- ١٦إذا ما احْتبَوْا فالراسياتُ رجاجةًوإن ركِبوا فالأُسْدُ هِيجَتْ لها نَحط
- ١٧لهم جبلٌ لا زعزعَ الخطبُ ركنَهبه تُؤْمَنُ الأحداثُ والمِيتَةُ العَبْطُ
- ١٨أقرَّ الورَى أن ليس كُفئاً لمُلكِهسواهُ فقد زال التّنافُسُ والغَبْطُ
- ١٩فلا زالتِ الأقدارُ تجرِي بأمرِهِوفي يدِه حَلُّ الممالكِ والرَّبْطُ