أعقب القرب من حبيبك شحط
ابن الروميعباسيالخفيفرومانسيةالطاء
حجم الخط
- أعقب القربَ من حبيبك شحطُولأيدي الخطوب قبضٌ وبسطُ
- خانكَ الدهرُ أسوةَ الناس كلّابل وفى إنَّ ما ترى منهُ شرطُ
- شرطَ الدهرُ فجْعَ كل مُحبٍّوهو فظٌ على المحبَّين سَلطُ
- بعُدتْ خُطوة النَوى بغزالٍيُقْصِرُ الدَلُّ خطوَهُ حين يخطُو
- أهيف الغصنِ أهيل الدِّعص لمايقتسمْ مِثلهُ وشاحٌ ومِرط
- بختريٌّ كأنه حين يمشييتثنى به من البان سبْط
- يجتني حبةَ الفؤاد بعينٍليس في حُكْمِها على الصبِّ قِسط
- وبجيدٍ كأنما نيطَ فيهمن نجوم السماءِ عقدٌ وسمط
- طيِّبٌ ريقُهُ إذا ذُقتَ فاهوالثريا بالجانب الغورِ قُرْط
- وكأن الأنفاسَ تصدر منهعن خُزامى بها من النَّور وخط
- لم تُعوِّضكَ دارُهُ منه لمَّاظِلتَ تبكي وللصبابة فَرط
- غيرَ وحشيةٍ تزيدك شوقاًحين تَرنو وتارةً حين تَعطو
- بدلٌ بالحبيبِ وكْسٌ كما استُبدلَ بالجنتينِ أثلٌ وخَمط
- بان بينونةَ الشباب حميداًنحو أرض مزارُها مُستَشِطُّ
- فسقتْ أرضَهُ سحائبُ دُهمٌأشعلتها بُروقُها فهي نَبْطُ
- أُيّهذا الممارسي بيديهقدكَ لن يُؤلمَ القتادةَ خرط
- هل لقوم إلا بقوميَ حلٌّأم لقوم إلا بقوميَ ربطُ
- إذ بنو يعربٍ كأصحاب موسىوإذ الجيْشُ يوم ذلك قِبطُ
- قومي المنجدون قحطانَ بالخيل لها في عجاجة النَّقع نَحط
- جأروا بالدعاء يستصرخونافأجبنا الدعاءَ والدارُ شحط
- فكشطْنا سماءَ ذُلٍّ عليهملم يكن يُرتجَى لها الدهرَ كشطُ
- عَمِروا حِقبَةً كثُلَّةِ ضأنٍخُلِّيَت بينها سَراحين مُعط
- فأويْنا لهم وما عطفتْنارحِمٌ بيننا هناكَ تئَطُّ
- بل حِفاظٌ فينا إذا قيل حامواوسماحٌ فينا إذا قيل أعطُو
- فسمَتْ سموةً لجمعِ أبي يكسومَ غُلبٌ من أُسد خفَّان ضُبطُ
- فاقتضيناهُمُ الديون وقِدْماًلم يفُتنا بها الغريمُ المُلِطُّ
- برماحٍ مَداعس وصِفاحٍمرهفاتٍ لهنَّ قدٌّ وقطُّ
- فحمينا نِساءَ قحطانَ حتَّىعادَ دون الفتاةِ سِترٌ يُلَطُّ
- وأرى الأدعياءَ منكمْ غِضاباًيا لقحطانَ أكّد السُّخط سخطُ
- غضباً فليُضَرَّم الغيظُ في الأحشاءِ منكم ما ضرَّمُ النارَ نفطُ
- قُل لقوم وسمتُهُم بهجاءلمكاويه في السَّوالف عَلطُ
- ليكُنْ بعضكم لبعض ظهيراًثم قوموا لسطوتِي حين أسطو
- أنا كفءٌ لكم ومالي عليكمْمن ظهيرٍ وهل لأقرَعَ مشط
- لسواءٌ إن استمدّ ذليلٌبذليل أو مُدَّ بالماء ثأط
- أبلغا خالداً بأنك لا الشتم ولا الكَلْمُ في أديمِك عَبْط
- قلتُ إذ قيل لي هجاكَ خليقٌغيرُ مستَنكرٍ لعشواء خبط
- مثلهُ في السَّفاه من علقتهعُقدةٌ لا يحُلُّها عنه نشط
- أيمانٌ وتشتُمُ الفرسَ أوْلىلك لا يلتقي رُقيُّ وهَبْط
- لا لعمرُ الألى نفوكَ وقالواقحطبيٌّ مُدَلَّسٌ ما أشطّوا
- بل أراهُمْ إذا تدبرت رأييظلموا في مقالهم وألطّوا
- أنتَ لا شك قحطبيٌّ ولكنْلستَ حاشاك قحطبيّاً فقطُّ
- بل مِنَ الماءِ كلِّه فيك شوبٌومن الناس كلهم لك رهطُ
- ضرْطٌ في قفاك يحسبهُ السامعُ ثوباً من الحرير يُعَطُّ
- نِسبةٌ أوْقعتْكَ في بحر هُزءٍأنت فيه مدى الليالي تُغَطُّ
- لكَ منها اسمُها الشنيعُ ولكندون محصُولها زِحامٌ وضغط
- فالْهُ عن نِسبةٍ نصيبُكَ منهالفظةٌ نِصفُها المُقدَّم قحطُ
- يا غريبَ التمام كيف أتمَّتْبِك أمٌّ جنينُها الدهرَ سِقط
- لم تكن تُلبثُ الأيورُ جنيناًفي حشاها إلا مدى ما يُحطُّ
- رُبّ غرمول نائكٍ لم تَهُلْهشعراتٌ تلوحُ في استك شُمط
- فانتحَى منك في عجانٍ كأنْ قدخَطَّ فيه تلك الغضونَ مَخطُّ
- يا ابنَ تلك التي إذا ما استعفَّتهدرتْ في استها شَقائقُ رُقط
- تدفعُ الحاجةُ الخبيثين مِنهامن مسيل فجعرُها الدهرَ ثلط
- كلما حطّ رحلَهُ بك ضيفٌباتت الليلَ رِجلُها لا تُحَطُّ
- أُمُّ شيخٍ تُناكُ بين يديهحين لا حاجبٌ هناكَ يمُطُّ
- ألزم اللّؤمُ أنفك الذُلَّ حتىهو سيّانِ ذِلَّةً والمِقَطُّ
- ذاك تحت المُدى مُذالٌ وهذادُمّل الذلة الذي لا يُبَطُّ
- وإذا ما عَراكَ ندمانُ كأسٍلم يشُبْها القِنديدُ والإسفنطُ
- بتَّ تيساً له قرونٌ عوالٍوهو تيسٌ له نبيبٌ وقَفْط
- نِمتَ عن عرسك الحصانِ إلى الصُبح وباتت براكب النيكِ تمطو
- تُسمعانِ الأصمَّ صوتين شتَّىهي في نخرةٍ وأنت تغطُّ
- فتبيتان في فضائح شُنعٍلم يكن ليلُها عليك ليغطو
- هاكها مُؤيِداً هي الدهرَ في وجهِكَ وسْمٌ وفي الصحائف خَطُّ
- طلعتْ شنطفٌ فقلنا جميعاًكيف أصبحت يا فُسا القُنَّبيطِ
- فأجابت بشرِّ حالٍ فقُلنالمْ فقالتْ خَتنتُ نفسي بِليطِ
- أتانيَ أن البيهقي يسُبُّنيهوتْ أمُّهُ في أيِّ مورطةٍ ورِطْ
- وأيَّتما بلوى جناهَا لنفسهوأيَّتما نُعمى وعافيةٍ غُمِطْ
- تعرض لي مُغرىً بخرطِ قتادتيوهلْ يؤلم الخرطُ القتادَ إذا خُرِطْ
- وما كان ذنبي غير أن سامني استَهُوثفرَ التي يُؤوِي فقلتُ له أمِطْ
- عليك بأيرٍ غير أيري فإنهجوادٌ له من غير طُرزك مرتَبَطْ
- أقولُ لجلَّادٍ عُميرةَ ظالماًفإن بساطَ النيكِ للنيكِ قد بُسط
- عليك أبا إسحاق فاجعلهُ نجعةًفإن أبا إسحاق نُجعةُ من قَحِط
- إذا شئتَ نيكَ البيهقيّ وعِرسهِفلا تتوسلْ بالوسائل واختبط
- أباحَ الورى حولاءَهُ لا بأُجرةسوى أنه شيخٌ إذا خُبِطتْ خُبِط
- وإن الخفوقَ الطيز تحبُو سِبالُهُحِباءين شتى من خفيقٍ ومن ضَرِط
- فيقبضُ في عُثنونِه نفحاتِهافيا لك من كبش على شكله رُبط
- يصولُ علينا البيهقيُّ بمذهبٍيرى الظَرفَ فيه بالشطارةِ قد خُلِط
- ويُلقَى إلى حُوت استه حوتُ يونسٍوثعبانُ موسى في لِزازٍ فَتَستَرِطْ
- فيا سوأتا للظرفِ والفتكِ أصبحايُناكان في شيخ يُناك لدنُ قُمِطْ
- وإن ابتذالي فيه شعري لحادثٌتكادُ السموات العُلا منه تنكشِطْ
- يعيبُ انقباضي مُعجباً بانبساطهومن ينبسطْ للحُرِّ والعبدِ ينبسط
- ويزْعُمُني صحَّفْتُ في الشعر كاذباًمُلِطَّاً وكم نكَّلتُ من كاذب مُلطّْ
- فقولا له بِئسَ الجنى ماجَنَيْتَهلنفسِك يا ثلطاً جَنيّاً كما ثُلِطْ
- غدا الأسلُ الريانُ همَّك وحدَهُإذا هو للوجعاء منك وقد مُلْط
- وأنت ترى ما يلفظ الناسُ كلهمبه أسلاً من حُبِّك الأسلَ السَّبطْ
- أيا غلطاً في الخلقِ لا من إلههولكن من الدهر الذي رُبَّما غَلِط
- أأنت تُغنّي بي وأنت مُعلِّمٌأُشَيْوِهُ مخبولٌ بكُوعكَ تمتخط
- تراعي سِقاط المنشدين ولا ترىسقاط التي أضحت لغيرك تمتشط
- حليلَتُكَ المشهورُ في الناس أنهاعمولٌ من الأعمال أحبطَ ما حُبط
- حُويلاءُ تَزني لا تراقبُ قُبحهاولا نَتنَ حشَّيها المجيفينِ والإبِط
- ولا خُبث ريحٍ من مبالٍ مُلعَّنٍولا شعراً في السِّفل والعلو قد شَمِط
- ولا اللَّهَ بل قد راقبتْ فتأوَّلتْفرِيّاً من التأويل بُوِّل بل ثُلطْ
- رأتْ تركها اللذاتِ من خَوفِ ربِّهاقُنوطاً وأن اللَه إن قَنِطتْ سخِط
- فمالتْ مع الراجي الممتِّع نفسَهُولم تر إعمال القنوطِ مع القَنِط
- عَتِبْتَ عَلينا أن عففنا عن التيتؤاجرُها فاستنشق الغيظ واستعِط
- لساني حسامٌ قد أجدتُ اختراطَهُعليك ولكن أير غيري فاخترِط
- فقد سُمتُ أيري نيكَ عِرسكَ جاهداًونيكَكَ يا ابنَ الزانييْن فما نَشِط
- ستضحك من شِعري وأنت معبِّسٌتميَّزُ من غيظٍ عليَّ وتختلط
- كما ضحك البغل المزيَّر إذ لوىجحافلَهُ بيْطارُهُ غيرَ مُغتبط
- ويعلمُ ذو التمييز أنك مُوجعٌتوقَّرَ باديه وخافيه يختلطْ
- هجوتُكَ وغدا يرفعُ الشَتمُ قدرَهُفشعريَ مرحومٌ وأنت الذي غُبطْ