قصائد

أبا حسن قد ران بعد بعادكم

أسامة بن منقذأيوبيالطويلفراقاللام

  1. ١أبا حَسَنٍ قَد رَانَ بعد بِعَادِكمعلى القلبِ همٌّ ما أراه يَزولُ
  2. ٢أعلّلُ نفسِي أنّني سأَبثّهإذا ما التقينَا والرّجاءُ مَطُولُ
  3. ٣إذا قلتُ في أعقابِ ذَا العامِ نَلتقيتَمادَى وأيّامُ الهُمومِ تَطُولُ
  4. ٤وأقتَلُ أدْوائِي بِعادُ أحبّتِيوداءُ التّنائِي ما علمتَ قَتُولُ
  5. ٥وقد ساءَني أنّ اللّيالِيَ غَيّرتْأخِلاَّي حتّى ما يدُومُ خَليلُ
  6. ٦وجفوةُ مجدِ الدّين أَعدَلُ شاهِدٍعلى أنّ أهواءَ القلوبِ تَحُولُ
  7. ٧أساءَ التّنائي ظنَّه بي وإنّنِيلأَعهَدُهُ في القُربِ وهو جَميلُ
  8. ٨جفَاني زماناً لا مَلاَلاً وإنّمانَهَتْهُ حُزُونٌ بَينَنَا وسُهولُ
  9. ٩مَفاوِزُ لا يَسْطِيعُ قطعَ فِجاجِهارسولٌ ولو أنّ الخيالَ رسولُ
  10. ١٠ولا ذَنبَ إلاّ للبِعادِ فما لَنادَنوْنَا وحَظّي في الدُّنُوِّ قليلُ