أبا حسن قد ران بعد بعادكم
أسامة بن منقذأيوبيالطويلفراقاللام
- ١أبا حَسَنٍ قَد رَانَ بعد بِعَادِكمعلى القلبِ همٌّ ما أراه يَزولُ
- ٢أعلّلُ نفسِي أنّني سأَبثّهإذا ما التقينَا والرّجاءُ مَطُولُ
- ٣إذا قلتُ في أعقابِ ذَا العامِ نَلتقيتَمادَى وأيّامُ الهُمومِ تَطُولُ
- ٤وأقتَلُ أدْوائِي بِعادُ أحبّتِيوداءُ التّنائِي ما علمتَ قَتُولُ
- ٥وقد ساءَني أنّ اللّيالِيَ غَيّرتْأخِلاَّي حتّى ما يدُومُ خَليلُ
- ٦وجفوةُ مجدِ الدّين أَعدَلُ شاهِدٍعلى أنّ أهواءَ القلوبِ تَحُولُ
- ٧أساءَ التّنائي ظنَّه بي وإنّنِيلأَعهَدُهُ في القُربِ وهو جَميلُ
- ٨جفَاني زماناً لا مَلاَلاً وإنّمانَهَتْهُ حُزُونٌ بَينَنَا وسُهولُ
- ٩مَفاوِزُ لا يَسْطِيعُ قطعَ فِجاجِهارسولٌ ولو أنّ الخيالَ رسولُ
- ١٠ولا ذَنبَ إلاّ للبِعادِ فما لَنادَنوْنَا وحَظّي في الدُّنُوِّ قليلُ