هاجك من أروى كمنهاض الفكك
رؤبة بن العجاجعباسيالرجزمدحالتاء
حجم الخط
- هاجَكَ مِنْ أَرْوَى كَمُنْهاضِ الفَكَكْهَمٌّ إِذَا لَمْ يُعْدِهِ هَمٌّ فَتَكْ
- كَأَنَّهُ إِذْ عادَ فِينَا وَزَحَكْحُمَّى قَطِيفِ الخَطِّ أَوْ حُمَّى فَدَكْ
- وَقَدْ أَرَتْنَا حُسْنَها ذاتُ المَسَكْشادِخَةُ الغُرَّةِ غَرّاءُ الضَجِكْ
- تَبَلُّجَ الزَهْراءِ فِي جِنْحِ الدَلَكْلا تَعْذِلِينِي بِالرُذَالاتِ الجَمَكْ
- وَلا شَظٍ فَدْمٍ وَلا عَبْدٍ فَلِكْيَرْبِضُ فِي الرَوْثِ كَبِرْذَوْنِ الرَمَكْ
- فَلا تَسَمَّعْ قَوْلَ دَسّاسٍ نُزَكْوَارْعَ تُقَى اللَّهِ بِنُسْكٍ مُنْتَسَكْ
- وَجَوْزِ خَرْقٍ بِالرِياحِ مُؤْتَفِكْبِعاصِفٍ هابٍ وَذارٍ مُنْسَهِكْ
- قَدَدتُهُ قَدَّ الرِواقِ المُنْتَهَكْبِقُلُصٍ يَنْتُقْن أَقْتاد الوُرُكْ
- نَتْقَ المَحَالاتِ مِنَ الشِيزَى الدُمُكتَنَشَّطُ البُعْدَ بِصَدْقاتٍ رُتَكْ
- تُقَطِّعُ الجُونِيَّ بِالخَرْقِ البَتِكْوَإِن أُنِيخَتْ رَهْب أَنْضاءٍ عُرُكْ
- رَدَّتْ رَجِيعاً بَيْنَ أَرْجاءٍ دُهُكْمِنْ خَبْط أَيْدِيهِنَّ عادِيَّ الشَرَكْ
- وَحاجَة أَخْرَجْتُ مِن أَمْرٍ لَبِكْأَخْرَجْتُها مِنْ بَيْنِ تَصْريحٍ وَلَكْ
- إِذَا الخُصُومُ وَرَدَتْ وِرْدَ الأَبَكّوَقَدْ أُقاسِي حُجَّةَ الخَصْمِ المَحِكْ
- تَحَدِّيَ الرُومِيِّ مِنْ يَكٍّ لِيَكّيُعْجِزُ عَنْها حِيلَةُ المَغْدِ الرَبِكْ
- مِنْ دَهْو أَجْدالٍ وَمِنْ خَصْمٍ سَدِكْمِن أَشْعَريِّينَ وَمِنْ لَخْمٍ وَعَكّ
- أَدْلَى بِحَقٍّ أَوْ بِكِذْبٍ مُبْتَشَكْفَقُلْتُ أَقْوالَ حَنِيكٍ مُحْتَنِكْ
- يَقْصِدُ مَهْواها عَلَى خَيْرِ السِكَكْفِي مَذْهَبٍ بَيْنَ الجِبالِ وَالنَبَكْ
- فِي ضاحِكِ المَطْلَعِ سَهْلِ المُنْسَلَكْوَقُلْتُ وَالأَرْحامُ شَبْكٌ ذُو شَبَكْ
- يا حَكَمُ الوارِثَ مِنْ عَبْدِ المَلِكْمِيراث أَحْسابٍ وَجُودٍ مُنْسَفِكْ
- فِي القَدَمِ العادِيِّ وَالعِزِّ العَرِكْمِنْ كُلِّ زأَّارٍ وَمَخَّاضٍ عَلِكْ
- لِعيصِه أَعْياصُ مُلْتَفٍّ شَوِكْمِنَ العِضاهِ وَالأَراكِ المُؤْتَرِكْ
- صَعَّدَكُمْ فِي بَيْتِ مَجْدٍ مُنْسَمِكْإِلَى المَعَالِي طَوْدُ رَعْنٍ ذِي حُبُكْ
- إِلَيْكَ أَشْكُو عَضَّ دَهْرٍ مُنْتَهِكْبِالمَنْكِبَيْنِ وَالجِرانِ مُبْتَرِكْ
- مِنَ السِنِين وَالهَلاكِ المُهْتَلِكْمُنْجَرِدِ الحارِكِ مَحْصُوصِ الوَرِكْ
- وقَدْ عَلِمْنَا ذاكَ عِلْماً غَيْرَ شَكّْأَنَّكَ بَعْدَ اللَّهِ إِنْ لَمْ تَتَّرِكْ
- مِفْتاحُ حاجاتٍ أَنَخْنَاهُنَّ بِكْفَنَجِّنَا مِنْ حَبْسِ حاجاتٍ وَرَكّ
- فَرُبَّمَا نَجَّيْتَ مِنْ تِلْكَ الدُوَكْأَوْدَيْتُ إِنْ لَمْ تَحْبُ حَبْوَ المُعْتَنِكْ
- فَالذِكْرُ مِنْهَا عِنْدَنَا وَالأَجْرُ لَكْإِذ حالَ دُونِي مِصْرَعُ البابِ المِصَكْ
- أَنْ تَشْفِ نَفْسِي مِن حَزازاتِ الحَسَكْأَجْزِ بِهَا أَطْيَبَ مِنْ رِيح المِسَكْ
- ذاكِيهِ نَفّاحٌ مِن الفَأْرِ الصَئِكْوَكُنْتَ تَجْزِي مِنْ نَدَى العَقْبِ المَحِكْ
- وَلَسْتَ بِالخَبِّ وَلَا الجَدْبِ المَعِكْوَلَمْ تَزَلْ فِي وَعْكَةِ اليَومِ الوَعِكْ
- تَشْأَى المَحاضِيرَ بِعَدوٍ مُمَّهِكْلَيْسَ الجَوادُ المَحْضُ كَالْخَبِّ المِدَكْ