قصائد

ما مقامي على الهوان وعندي

الشريف الرضيعباسيالخفيفمدحالياء

  1. ١ما مَقامي عَلى الهَوانِ وَعِنديمِقوَلٌ صارِمٌ وَأَنفٌ حَمِيُّ
  2. ٢وَإِباءٌ مُحَلِّقٌ بي عَنِ الضَيمِ كَما راغَ طائِرٌ وَحشِيُّ
  3. ٣أَيُّ عُذرٍ لَهُ إِلى المَجدِ إِن ذُللَ غُلامٌ في غِمدِهِ المَشرَفِيُّ
  4. ٤أَلبَسُ الذُلَّ في دِيارِ الأَعاديوَبِمِصرَ الخَليفَةُ العَلَوِيُّ
  5. ٥مَن أَبوهُ أَبي وَمَولاهُ مَولايَ إِذا ضامَني البَعيدُ القَصِيُّ
  6. ٦لَفَّ عِرقي بِعِرقِهِ سَيِّدا الناسِ جَميعاً مُحَمَّدٌ وَعَلِيُّ
  7. ٧إِنَّ ذُلّي بِذَلِكَ الجَوِّ عِزٌّوَأُوامي بِذَلِكَ النَقعِ رَيُّ
  8. ٨قَد يُذَلُّ العَزيزُ ما لَم يُشَمِّرلِاِنطِلاقٍ وَقَد يُضامُ الأَبِيُّ
  9. ٩إِنَّ شَرّاً عَلَيَّ إِسراعُ عَزميفي طِلابِ العُلى وَحَظّي بَطِيُّ
  10. ١٠أَرتَضي بِالأَذى وَلَم يَقِفِ العَزمُ قُصوراً وَلَم تَعِزُّ المَطِيُّ
  11. ١١كَالَّذي يَخبِطُ الظَلامَ وَقَد أَقمَرَ مِن خَلفِهِ النَهارُ المُضِيُّ