صرفت الهوى إذ عن عن شادن شطا
أبو حيان الأندلسيأندلسيالطويلرومانسيةالطاء
حجم الخط
- صَرَفتُ الهَوى إِذ عَنَّ عَن شادِنٍ شَطاوَأَيُّ هَوى يَبقى لذي لِمَّةٍ شَمطا
- فَلا يَستَنفِزُّ القَلبَ قَلبٌ بِمعصَمٍوَلا كاعِبٌ جَرَّت عَلى كَعبها المُرطا
- وَلا ناهِدٌ وَالنَحرُ نَهداهُ فُلِّكاكَحُقَّينِ مِن عاجٍ أُجيدا مَعاً خَرطا
- وَلا شادِنٌ أَحوى المآقي مُرَعَّثٌوَصُولٌ إِذا يَرنو أَخافُ لَهُ شَحطا
- مِن التُرك لَم يَنشأ بِنجدٍ وَإِنَّمارَبا في عَرينِ الأُسدِ تُمسِكُهُ ضَغطا
- تَبايَنَ مِنهُ الرِدفُ وَالخَصرُ خِلقَةًفَذا مُخصِبٌ رَيّاً وَذا مُجدِبٌ قَحطا
- مُجَذَّبُ عَينٍ يَجذِبُ القلبَ عنوَةًكَأَنَّ بِها هاروتَ يَأخذُهُ سَلطا
- تغازِلُ عَيناهُ الخليَّ إِلى الصِباوَيعذِرُهُ فيهِ عَذارٌ قَد اِختَطّا
- وَصورَةُ بَدرٍ قَد علتهُ ذُؤابَةٌتنوسُ عَلى متنيهِ كَالحَيَّةِ الرَقطا
- تَرَكتُ لذاذاتِ الصِبا وَمجونَهُلِمَن لَم يَنَل فوادهُ مِن عُمرِهِ وَخطا
- وَجَرَّبت حَظّي مَع زَماني فَتارَةًتَبعتُ الرِضى مِنهُ وَتارات السُخطا
- وَعِفتُ الدَنايا لَم أَكُن قَطُّ سائِلاًلِرِفد وَلَو أَنَّ النُضارَ بِهِ أُعطى
- سَجيَّةُ نَفسٍ نافَسَت في اِرتِضاعِهابِثَديِ المَعالي أَو تُعاني بِها مَلطا
- وَلي همةٌ هامَت بِإدراكِ غايَةٍمِن العِزِّ مَن يُبصر بِها يُكثِر الغَبطا