كل يوم فتح مبين ونصر
أسامة بن منقذأيوبيالخفيفمدحالراء
- ١كلّ يومٍ فتحٌ مبينٌ ونَصرُواعتلاءٌ على الأعادِي وقَهرُ
- ٢قد أتَاكَ الزّمانُ بالعُذرِ والإعتابِ ممّا جَناهُ إذ هُو غِرُّ
- ٣صدَق النّعْتُ فيك أنتَ معينُ الدْدِينِ إن النُّعوتَ فَأْلٌ وزَجرُ
- ٤أنت سيف الإسلامِ حقّاً فلا فَلْلَ غِرَارَيْكَ أيّها السيفُ دهرُ
- ٥بك زادَ الإِسلامُ يا سيفَه المِخذَمَ عزّاً وذلَّ شِركٌ وكُفرُ
- ٦ثق بإدراكِ ما تؤمِّلُ إنّ الْلَهَ يجزِي العبادَ عمّا أسَرُّوا
- ٧لم تَزلْ تُضمرُ الجهادَ مُسِرّاًثُم أعلنْتَ حينَ أمكنَ جَهرُ
- ٨كُلُّ ذخرِ الملوكِ يفنَى وذُخراكَ هما الباقيان أجرٌ وشكرُ
- ٩للنّدى مالكُ المباحُ وما مالُكَ إلاّ جُرْدٌ وبِيضٌ وسُمْرُ
- ١٠عمَّ أهلَ الشّآمِ عدلُكَ لكنْنَا بَعُدنا وغايةُ البعدِ مِصرُ
- ١١فَحُرِمْنا من بَينِهِم رَيْعَ ما كُنْنَا زَرعنا وقال زيدٌ وعمرُو
- ١٢أمِنَ العدلِ أنّنَا في بلادِ الكُفرِ شَفعٌ وأنتَ في الغزوِ وَتْرُ
- ١٣كان حظِّي من ذاكَ ذكراً شَنيعَاثُمّ مالي فيمن يُجاهِدُ ذِكرُ
- ١٤لا تَنَاسَى مَن كانَ ظِلَّكَ في العُسْرِ وضيقِ الزّمانِ إذ جَاءَ يُسْرُ
- ١٥إنّ حسنَ الوفاءِ من مَلكٍ مِثْلَكَ فضلٌ يَرويهِ بدوٌ وحَضْرُ
- ١٦فابقَ واسلَم وزِدْ على رغْمِ أعدائِكَ جَدّاً ما أعقبَ الليلَ فَجرُ
- ١٧لا أغبّ الزّمانُ قصدَ أعاديكَ ولا شدَّ من تهَيَّضْتَ جَبرُ
- ١٨صديقٌ لنا كاللّيلِ يَستُر الدّخان ويُبدِي النّورَ للمتَنوِّرِ
- ١٩يُوارِي إساءَاتي ويُبدِي محاسِنِيويحفَظُ غَيبي في مغيبي ومَحضَرِي