قصائد

من موصل بالسؤال والقسم

مهيار الديلميعباسيالمنسرحفراقالميم

  1. ١مَن مُوصلٌ بالسؤال والقَسَمِإليّ عِلماً عن دارة العَلمِ
  2. ٢أُحدوثة تنسَخ الغليلَ فيلتام من القلب غيرُ ملتئمِ
  3. ٣هيهات نجدٌ والمخبرون بهقلَّ عَناءُ السؤَال من أممِ
  4. ٤ليس سوى نفحِة الصَّبا لك أولمحةِ برقٍ بالغور مبتسمِ
  5. ٥وخادعاتٍ وهْناً يصانعك الليلُ بها من كواذب الحُلُمِ
  6. ٦تطرُقُ لقطَ القَطاةِ خائفةًمكايدَ الراصدين في الطُّعُمِ
  7. ٧نمتُ لها نومةَ المُريب وأصحابي هجودٌ من جانبَيْ إِضمِ
  8. ٨والليلُ تسري نجومُه الشهبُ فيجحافلٍ من خيوله الدّهُمِ
  9. ٩فزارنا قُرِّبَتْ زيارتهمن آنسٍ بالظلام محتشِمِ
  10. ١٠يعرف رحلي من الركاب برجْعات التشكِّي وأنّةِ السَّقمِ
  11. ١١ثم دنا جاذباً عِطافِيَ والخوفُ يلوّي منه فقال قمِ
  12. ١٢قم لي فلولاك لم أجُبْ خطراًقلت ولولا سراكَ لم أنمِ
  13. ١٣أُكرومةٌ للدجى وهبت ذنوب الصبح فيها لشافع الظُّلمِ
  14. ١٤وعارضٍ تصبح البلادُ بهفي نعمةٍ من مواهب الديَمِ
  15. ١٥عدَّلَ حتى تلاحق الحَزنُ بالسهل وسَوّى الجِفارَ بالأُطُمِ
  16. ١٦راخَى له المِرزمانِ وانشالت العقربُ عن كلِّ هاجم عَرِمِ
  17. ١٧يوغِلُ في الأرض ماؤه مُولِداًمنها بطونَ الحوائِل العُقُمِ
  18. ١٨ترى القراراتِ منه رافلةًفي أزُرٍ من عمائم الأكَمِ
  19. ١٩تقولُ عنه الرياضُ مفصِحةًأحسنَ ما قال شاكرُ النِّعمِ
  20. ٢٠كأنما الله قبلَه قطّ ماقلّد أرضاً صنيعةً لسُمِي
  21. ٢١تعبث آثارُه بمُشعرةِ الأعضادِ قرعَ الجنُوبِ واللِّممِ
  22. ٢٢قد أكلَ الجدبُ أطيبيها فلميَبقَ سوى رسمها لمرتسمِ
  23. ٢٣بعيدة العهدِ بالعشيب من الأرض ورقراقِ مائها الشَّبمِ
  24. ٢٤تنهضُ أشباحُها النواحلُ فيحاجاتنا بالجسائم العُظُمِ
  25. ٢٥تطلب من ذي الرياستين قَرَا الركبِ ونارَ القِرَى على العلَمِ
  26. ٢٦وعزّةَ الجارِ في ربيعةَ والدارِ وأمنَ الحمام في الحرَمِ
  27. ٢٧والقائلِ الفاعلِ الذي سِيط جُودُ العُرْبِ منه بطيبة العَجَمِ
  28. ٢٨تزجرها باسمه الحُداة فتنقاد بغير الخِشاشِ والخُطُمِ
  29. ٢٩فخَلِّ عنها لسّاً ومَضمضَةًثم استقِمْ في السُّرى بها ورُمِ
  30. ٣٠فاليومَ ترعَى وادي الغضا وغداًترعَى بنعماه واديَ الكرمِ
  31. ٣١يبلُغنَ لا ضَيِّقَ الخِناق من العَيِّ ولا مسنداً من السأمِ
  32. ٣٢ولا قصير الإزار إن جذبَ الجدبُ بأذيال خائِض القُحَمِ
  33. ٣٣أملس لا تعلَقُ العيوبُ بهمعطَّر العِرض أبيض الشِّيَمِ
  34. ٣٤غضبان مما غار الأبيُّ لهوفي الرضا شُهدةٌ لملتقمِ
  35. ٣٥إما ترى ما لديه قسراً فخذعنه وإما سألت فاحتكمِ
  36. ٣٦عسفاً ولطفاً ويجمع الماء والنار غرار المهنّد الخَذِمِ
  37. ٣٧جاد فقال اللّوام حسبُك فازداد فقالوا ياليت لم نَلُمِ
  38. ٣٨وذوّقوه العقبَى فقال لهاعُدّةُ صبري وجامعُ الرِّممِ
  39. ٣٩أعجبُ من عاملِ الرزق عدوٌّقاسمُ الرزق غيرُ متَّهمِ
  40. ٤٠لله والمجدِ والحفيظة والعزائم العالياتِ والهممِ
  41. ٤١ما ضُمِّنَتْ من أبي المعالي حُبَى الدستِ وأدَّتْ جوامعُ الكَلمِ
  42. ٤٢وربّ عوصاءَ تعصِب الفمَ بالريق وتهفو بالناطقِ الخصِمِ
  43. ٤٣نافرةِ الجانبين مبهمة الوجهِ على جامع ومنتظمِ
  44. ٤٤عزَّت على القائلين وهي لهتَذِلُّ بين اللسان والقلمِ
  45. ٤٥تفعل خرساءَ في صحائفهافعلَ زئير الآسادِ في الأجَمِ
  46. ٤٦كأنه من ردَى النفوس بهايكتبها في طروسها بدمِ
  47. ٤٧فضائل إرثها ومكسبهاله بحق الحِدْثانِ والقِدمِ
  48. ٤٨ياابن المحامين عن حقائقهمفي الصبح والمطعمين في العَتَمِ
  49. ٤٩والضاربين العدا بحدّهِمُوالبالغين المدى بجِدّهِمِ
  50. ٥٠مشى على الدهر ملكُكم يفعاًوعانِساً مشرِفاً على الهرَمِ
  51. ٥١ورضتُمُ أظهُرَ الليالي المقاديمِ وطُلتُم سوالفَ الأُمَمِ
  52. ٥٢قد أصلح الناسَ سعيُكم لهمُوأفسد الناسَ لطفُكم بهِمِ
  53. ٥٣وقلَّبتْكم أيدي الملوك فلميغمِزْ قناكم عارٌ ولم يَصِمِ
  54. ٥٤واستصرخوكم مستضعفين علىحربٍ فكنتم أنصارَ ملكهمِ
  55. ٥٥واستقدحوا رأيَكم فأرشدَهموالنصحُ حيرانُ والصوابُ عمِي
  56. ٥٦فلا تزعزعْكم الخطوب ولاتدخُلْ عليكم صوارفُ النِّعمِ
  57. ٥٧ولا تزلْ منكم الأساورُ والتيجانُ فوق الأكفِّ والقِممِ
  58. ٥٨شريتكم بالورى فما قرَع الغبْنُ بظُفري سنِّي من الندمِ
  59. ٥٩وصرتُ منكم بحكمِ كلِّ فتىًمنكم لحقّ الوفاء ملتزمِ
  60. ٦٠دستُ رؤوسَ العدا بمجدكُمُوهان هاماتُهم على قدمي
  61. ٦١لففتموني بعِيصكم فسرَتعروقُ عبد الرحيم في رحمي
  62. ٦٢لكن هَناتٌ تعرو فتلفِتُ عنحقّي وتُقصي القريبَ من ذممي
  63. ٦٣وشاغلاتٌ حوادثٌ صَرفتْوجوهَكم عن حقوقِيَ القُدُمِ
  64. ٦٤ألقاكُمُ آنساً فيرجعُ بيإعراضُكم في ثيابِ محتشمِ
  65. ٦٥ملالةٌ والمزار غِبٌّ وإقصاءٌ بلا زَلَّةٍ ولا جُرُمِ
  66. ٦٦وجفوةٌ لو شربتُها في إناء الماءِ صَديانَ ما شَفى قَرَمي
  67. ٦٧لم تَرقِها خُدعتي بقولي ولافعليَ والسحرُ في يدي وفمي
  68. ٦٨تشمتُ آماليَ الصحائح فيإشفاءِ حالي فيكم على السَّقَمِ
  69. ٦٩ويعجَب المجدُ من وجودكمُعلى الغنى قدرةً ومن عَدَمي
  70. ٧٠وما أقول البحارُ غاضت بأيديكم وحالت طبائعُ الدِّيَمِ
  71. ٧١لكن عتابي على الحظوظ وشكواي إليكم تَحيُّفُ القِسَمِ
  72. ٧٢وأنني في زمان عزّكُمُوهو زماني بحالِ مهتضَمِ
  73. ٧٣كنت أظنّ الأيامَ إن خَدمتْإقبالكم أن يكون من خدمي
  74. ٧٤وأن نيرانكم إذا ارتفعتأوَّل ما يعتلقن في فَحَمي
  75. ٧٥وأن تزولَ الدنيا وأنت علىعهدك لي لم تَزُل ولم تَرِمِ
  76. ٧٦فلا يخبْ ذلك الرجاء ولاتُهتَكْ مصوناتُ تلكم الحُرَمِ
  77. ٧٧ولي ديونٌ أُجِّلن عندك قدأكَلن لحمي وقد شرِبن دمي
  78. ٧٨فاقض فقد أمكنَتْ وخفِّفْ بهاظهرَك إن الديون في الذّممِ
  79. ٧٩واقصِد بها غايةَ الجمال على العادة فيها لا غايةَ القِيَمِ
  80. ٨٠والبس من المهرجان ضافيةًفي العزّ أذيالُها على القَدَمِ
  81. ٨١ينسُجُها السعدُ ما أطال وماأعرض في الأَسْدِياتِ واللُّحَمِ
  82. ٨٢معقودةً بالخلود طرّتُهافما تقول الدنيا لها انفصِمي
  83. ٨٣وقابلِ الصومَ أبلجَ الوجه جذلانَ وعيِّدْ مؤيَّداً وصُمِ