من موصل بالسؤال والقسم
مهيار الديلميعباسيالمنسرحفراقالميم
- ١مَن مُوصلٌ بالسؤال والقَسَمِإليّ عِلماً عن دارة العَلمِ
- ٢أُحدوثة تنسَخ الغليلَ فيلتام من القلب غيرُ ملتئمِ
- ٣هيهات نجدٌ والمخبرون بهقلَّ عَناءُ السؤَال من أممِ
- ٤ليس سوى نفحِة الصَّبا لك أولمحةِ برقٍ بالغور مبتسمِ
- ٥وخادعاتٍ وهْناً يصانعك الليلُ بها من كواذب الحُلُمِ
- ٦تطرُقُ لقطَ القَطاةِ خائفةًمكايدَ الراصدين في الطُّعُمِ
- ٧نمتُ لها نومةَ المُريب وأصحابي هجودٌ من جانبَيْ إِضمِ
- ٨والليلُ تسري نجومُه الشهبُ فيجحافلٍ من خيوله الدّهُمِ
- ٩فزارنا قُرِّبَتْ زيارتهمن آنسٍ بالظلام محتشِمِ
- ١٠يعرف رحلي من الركاب برجْعات التشكِّي وأنّةِ السَّقمِ
- ١١ثم دنا جاذباً عِطافِيَ والخوفُ يلوّي منه فقال قمِ
- ١٢قم لي فلولاك لم أجُبْ خطراًقلت ولولا سراكَ لم أنمِ
- ١٣أُكرومةٌ للدجى وهبت ذنوب الصبح فيها لشافع الظُّلمِ
- ١٤وعارضٍ تصبح البلادُ بهفي نعمةٍ من مواهب الديَمِ
- ١٥عدَّلَ حتى تلاحق الحَزنُ بالسهل وسَوّى الجِفارَ بالأُطُمِ
- ١٦راخَى له المِرزمانِ وانشالت العقربُ عن كلِّ هاجم عَرِمِ
- ١٧يوغِلُ في الأرض ماؤه مُولِداًمنها بطونَ الحوائِل العُقُمِ
- ١٨ترى القراراتِ منه رافلةًفي أزُرٍ من عمائم الأكَمِ
- ١٩تقولُ عنه الرياضُ مفصِحةًأحسنَ ما قال شاكرُ النِّعمِ
- ٢٠كأنما الله قبلَه قطّ ماقلّد أرضاً صنيعةً لسُمِي
- ٢١تعبث آثارُه بمُشعرةِ الأعضادِ قرعَ الجنُوبِ واللِّممِ
- ٢٢قد أكلَ الجدبُ أطيبيها فلميَبقَ سوى رسمها لمرتسمِ
- ٢٣بعيدة العهدِ بالعشيب من الأرض ورقراقِ مائها الشَّبمِ
- ٢٤تنهضُ أشباحُها النواحلُ فيحاجاتنا بالجسائم العُظُمِ
- ٢٥تطلب من ذي الرياستين قَرَا الركبِ ونارَ القِرَى على العلَمِ
- ٢٦وعزّةَ الجارِ في ربيعةَ والدارِ وأمنَ الحمام في الحرَمِ
- ٢٧والقائلِ الفاعلِ الذي سِيط جُودُ العُرْبِ منه بطيبة العَجَمِ
- ٢٨تزجرها باسمه الحُداة فتنقاد بغير الخِشاشِ والخُطُمِ
- ٢٩فخَلِّ عنها لسّاً ومَضمضَةًثم استقِمْ في السُّرى بها ورُمِ
- ٣٠فاليومَ ترعَى وادي الغضا وغداًترعَى بنعماه واديَ الكرمِ
- ٣١يبلُغنَ لا ضَيِّقَ الخِناق من العَيِّ ولا مسنداً من السأمِ
- ٣٢ولا قصير الإزار إن جذبَ الجدبُ بأذيال خائِض القُحَمِ
- ٣٣أملس لا تعلَقُ العيوبُ بهمعطَّر العِرض أبيض الشِّيَمِ
- ٣٤غضبان مما غار الأبيُّ لهوفي الرضا شُهدةٌ لملتقمِ
- ٣٥إما ترى ما لديه قسراً فخذعنه وإما سألت فاحتكمِ
- ٣٦عسفاً ولطفاً ويجمع الماء والنار غرار المهنّد الخَذِمِ
- ٣٧جاد فقال اللّوام حسبُك فازداد فقالوا ياليت لم نَلُمِ
- ٣٨وذوّقوه العقبَى فقال لهاعُدّةُ صبري وجامعُ الرِّممِ
- ٣٩أعجبُ من عاملِ الرزق عدوٌّقاسمُ الرزق غيرُ متَّهمِ
- ٤٠لله والمجدِ والحفيظة والعزائم العالياتِ والهممِ
- ٤١ما ضُمِّنَتْ من أبي المعالي حُبَى الدستِ وأدَّتْ جوامعُ الكَلمِ
- ٤٢وربّ عوصاءَ تعصِب الفمَ بالريق وتهفو بالناطقِ الخصِمِ
- ٤٣نافرةِ الجانبين مبهمة الوجهِ على جامع ومنتظمِ
- ٤٤عزَّت على القائلين وهي لهتَذِلُّ بين اللسان والقلمِ
- ٤٥تفعل خرساءَ في صحائفهافعلَ زئير الآسادِ في الأجَمِ
- ٤٦كأنه من ردَى النفوس بهايكتبها في طروسها بدمِ
- ٤٧فضائل إرثها ومكسبهاله بحق الحِدْثانِ والقِدمِ
- ٤٨ياابن المحامين عن حقائقهمفي الصبح والمطعمين في العَتَمِ
- ٤٩والضاربين العدا بحدّهِمُوالبالغين المدى بجِدّهِمِ
- ٥٠مشى على الدهر ملكُكم يفعاًوعانِساً مشرِفاً على الهرَمِ
- ٥١ورضتُمُ أظهُرَ الليالي المقاديمِ وطُلتُم سوالفَ الأُمَمِ
- ٥٢قد أصلح الناسَ سعيُكم لهمُوأفسد الناسَ لطفُكم بهِمِ
- ٥٣وقلَّبتْكم أيدي الملوك فلميغمِزْ قناكم عارٌ ولم يَصِمِ
- ٥٤واستصرخوكم مستضعفين علىحربٍ فكنتم أنصارَ ملكهمِ
- ٥٥واستقدحوا رأيَكم فأرشدَهموالنصحُ حيرانُ والصوابُ عمِي
- ٥٦فلا تزعزعْكم الخطوب ولاتدخُلْ عليكم صوارفُ النِّعمِ
- ٥٧ولا تزلْ منكم الأساورُ والتيجانُ فوق الأكفِّ والقِممِ
- ٥٨شريتكم بالورى فما قرَع الغبْنُ بظُفري سنِّي من الندمِ
- ٥٩وصرتُ منكم بحكمِ كلِّ فتىًمنكم لحقّ الوفاء ملتزمِ
- ٦٠دستُ رؤوسَ العدا بمجدكُمُوهان هاماتُهم على قدمي
- ٦١لففتموني بعِيصكم فسرَتعروقُ عبد الرحيم في رحمي
- ٦٢لكن هَناتٌ تعرو فتلفِتُ عنحقّي وتُقصي القريبَ من ذممي
- ٦٣وشاغلاتٌ حوادثٌ صَرفتْوجوهَكم عن حقوقِيَ القُدُمِ
- ٦٤ألقاكُمُ آنساً فيرجعُ بيإعراضُكم في ثيابِ محتشمِ
- ٦٥ملالةٌ والمزار غِبٌّ وإقصاءٌ بلا زَلَّةٍ ولا جُرُمِ
- ٦٦وجفوةٌ لو شربتُها في إناء الماءِ صَديانَ ما شَفى قَرَمي
- ٦٧لم تَرقِها خُدعتي بقولي ولافعليَ والسحرُ في يدي وفمي
- ٦٨تشمتُ آماليَ الصحائح فيإشفاءِ حالي فيكم على السَّقَمِ
- ٦٩ويعجَب المجدُ من وجودكمُعلى الغنى قدرةً ومن عَدَمي
- ٧٠وما أقول البحارُ غاضت بأيديكم وحالت طبائعُ الدِّيَمِ
- ٧١لكن عتابي على الحظوظ وشكواي إليكم تَحيُّفُ القِسَمِ
- ٧٢وأنني في زمان عزّكُمُوهو زماني بحالِ مهتضَمِ
- ٧٣كنت أظنّ الأيامَ إن خَدمتْإقبالكم أن يكون من خدمي
- ٧٤وأن نيرانكم إذا ارتفعتأوَّل ما يعتلقن في فَحَمي
- ٧٥وأن تزولَ الدنيا وأنت علىعهدك لي لم تَزُل ولم تَرِمِ
- ٧٦فلا يخبْ ذلك الرجاء ولاتُهتَكْ مصوناتُ تلكم الحُرَمِ
- ٧٧ولي ديونٌ أُجِّلن عندك قدأكَلن لحمي وقد شرِبن دمي
- ٧٨فاقض فقد أمكنَتْ وخفِّفْ بهاظهرَك إن الديون في الذّممِ
- ٧٩واقصِد بها غايةَ الجمال على العادة فيها لا غايةَ القِيَمِ
- ٨٠والبس من المهرجان ضافيةًفي العزّ أذيالُها على القَدَمِ
- ٨١ينسُجُها السعدُ ما أطال وماأعرض في الأَسْدِياتِ واللُّحَمِ
- ٨٢معقودةً بالخلود طرّتُهافما تقول الدنيا لها انفصِمي
- ٨٣وقابلِ الصومَ أبلجَ الوجه جذلانَ وعيِّدْ مؤيَّداً وصُمِ