يا ديار الحي من جنب الحمى
حجم الخط
- يا ديار الحي من جنب الحمىعدتِ ظنّاً بعد ما كنتِ حقيقَهْ
- أخذ الدهرُ قشيباً رائقاًمن مغانيكِ وأعطاكِ سُحوقَهْ
- فلئن كنت عدوَّ العين منبعدهم إنكِ للقلبِ صديقَهْ
- خلتُ لمّا لم أطق حمل النوىأن تلك الدمنَ الصمَّ مطيقَهْ
- لم أكن أعلم حتى نحلَتْكنحولي أنها مثلي مشوقَهْ
- أين جيراني بها لهفي بهملهفة سكرتُها غيرُ مفيقَهْ
- وظباءٌ بالحمى ناشطةٌظنَّها السحرُ رجيماتٍ ربيقَهْ
- شام أصحابي على كاظمةٍعارضاً يحمل وطفاءَ دَفوقَهْ
- فتماروا ثم قالوا وقفةًعلَّه يطرحُ بالنَّعفِ وُسُوقَهْ
- قلت أمّا إن فعلتم فاحبسواودعوا نِضويَ يمضي وطريقَهْ
- لم تقصِّر بي مجاري أدمعيفأَرُود الغيثَ أستبكي بروقَهْ
- وبذاك الجوّ إن أدركتُهُليَ قلبٌ سابِقٌ أبغي لُحوقَهْ
- وهلال لا ومن أغربهوهُوَ المالكُ أن يَقضِي شُروقَهْ
- ما ظننت الرشفَ محظور اللمىحظرَه الخمرةَ حتى ذقتُ ريقَهْ
- يا لواة الدين عن ميسرةٍكيف للمعسر أن ينسَى حقوقَهْ
- أَلِمَا أبصرتُمُ من ولهيوالنوى تغشمني قلتم فَروقَهْ
- كيف لا تُشفِقُ من بينكُمُمهجتي وهي من الموت شفيقَهْ
- اُرفُقوا يا ربما ذاق الهوىواثقٌ من قسوة ألا يذوقَهْ
- واقسموا قلبيَ فيما بيننالي فريقٌ وخذوا أنتم فريقَهْ
- ما على دهر سقى لي سَجلُهُنُطَفاً من عيشة الدنيا الرقيقَهْ
- حيثُ أيامي ملوكٌ كلُّهاومن الأيَّام أملاكٌ وسُوقَهْ
- وفتاةُ العمر بيضاءُ الطُّلىوردةُ الخدَّين سوداءُ العقيقَهْ
- ولحاظ المقَلِ المرضَى التيتنصُلُ اليوم وتنبو بي عَلوقَهْ
- في ظلالٍ للصِّبا سابغةٍوغصونٍ للأمانيّ وريقَهْ
- لو ثنى لي راجعاً من عِطفهلا ولكن ساعةٌ منه أنيقَهْ
- زمنٌ أمكنني من رأسهفتعسَّفتُ به غير الطريقَهْ
- لانَ في كفّي فأرخيتُ لهفمضى كالسهم لم أملك مُروقَهْ
- إن يكن متعةَ دنيا فارقتفعلى الشيمة نفسي والخليقَهْ
- لا يدي تُعطى على الهون ولانَخَواتي بعصا الضيم مَسوقَهْ
- أنا ذاك العضبُ لا تمنعهقلّة التصميم في يوم الحقيقَهْ
- وقُوى كفّيَ معقودٌ لهابابن أيوبَ علاقاتٌ وثيقَهْ
- الفتى كلّ الفتى إن خذلتأختَها الكفُّ وذمّ السهمُ فُوقَهْ
- وأخو الليلة نهّاضٌ إذاما استَهَبَّتْهُ الملمّاتُ الطَّروقَهْ
- لُذْ به واندبه للجُلَّى ولاتخش من غفلة عذرٍ أن تعوقَهْ
- يُخرجُ الصلَّ إلى حاجاتهراقياً في كلّ زلّاءَ زليقَهْ
- وإذا رابتك من خُلْقِ أخٍهفوةٌ تخلِطُ بالبرِّ عُقوقَهْ
- فعليكَ السهلَ من أخلاقِهِفتضوَّعْ مسكَه واشربْ رحيقَهْ
- من رجالٍ سبقُوا في مَهَلٍوخَدانَ النجمِ سيراً وعنيقَهْ
- وانتضوا من طبع أيمانهمُكلَّ عضبٍ يأمن الجفنُ دُلوقَهْ
- فِقَرٌ تحملُها موقَرةًصحفٌ لِقحتُها الدُّهْمُ المُليقَهْ
- كلّ بيضاءَ سمينٌ متنُهاضمَّنَتها السحرَ هيفاءُ دقيقَهْ
- فإذا الأوجه غطّت لونهاغَبْرةٌ واستخلفَ الورسُ خُلوقَهْ
- شهد الحربَ سُفوراً منهمُغلمةٌ تحت قَتام النقع روقَهْ
- بأكفٍّ كالظبا مصقولةووجوهٍ كالدنانير عتيقَهْ
- وإذا الليلةُ ماتت نارُهاواستلان الكلبُ بالأرضِ لُصوقَهْ
- فطوى الراعي على أضلاعهكشحَه واستعدَتِ الشُّعْرَ الحليقَهْ
- برزت تَفهقُ في أبياتهمكلُّ جوفاءَ من الشِّيزَى عميقَهْ
- لا يبالي عاقرُ البدن لهاأيّها الواجبةُ الجنبِ الشريقَهْ
- نِلتَهم طولاً وزيَّدتَ فماشُقَّ نقعٌ لم تكن أنت سَبوقَهْ
- طلبوا مثلك فاستنُّوا قَرىًمن أبان يستبيضون أَنوقَهْ
- كنتَ فيهم واحداً ليس لهمن أخٍ لكن له الشمسُ شقيقَهْ
- كم لإسعادك عندي من يدٍسَبغت ظلّاً ووجهي والوديقَهْ
- ألْحفتْ حاليَ منها نعمةٌنعمةُ المزنةِ تنثوها الحديقَهْ
- لم يخَرِّق زمني في جانبٍلِيَ إلاّ قمتَ نصَّاحاً خُروقَهْ
- فخليلٌ فاسدٌ أصلحتهوقريضٌ كاسدٌ نفَّقتَ سوقُهْ
- فابق لي ما هتفت باكيةٌشجوَها أو حنَّ فحلٌ لطروقَهْ
- سامعاً كلَّ بعيدٍ صيتُهاتنفض الأرض ولو كانت سَحوقهْ
- عَبْلةَ المعنَى وإن صاغ لهاطبعُها للعرْبِ ألفاظاً رشيقَهْ
- تدَعُ العِرضَ إذا ديفت بهعِترةً تنسب دارين فتيقَهْ
- يحمل النيروزُ منها تحفةًهي أن يُحمدَ مُهديها خليقَهْ
- فِعلُها في الوجهِ أن تبسطَهُجَذِلاً والصدرِ أن تَفْرِجَ ضِيقَهْ