أمنها على أن المزار بعيد
مهيار الديلميعباسيالوافرالدال
- ١أمنها على أنّ المزارَ بعيدُخيالٌ سَرَى والساهرون هُجودُ
- ٢طوى بارقاً طيَّ الشجاعِ وبارقٌخِطارٌ يفلُّ القلبَ وهو حديدُ
- ٣يجوبُ الدجى الوحشيَّ والبيدَ وحدَهُفكيفَ وكِسرُ البيتِ عندك بيدُ
- ٤نعم تُحمَلُ الأشواقُ والعيسُ ظُلَّعٌويَمشِي الهوى والناقلاتُ قُعودُ
- ٥وتتّسع البلوى فيمضِي مصمِّماًجبانٌ عن الظلِّ الخَفوقِ يحيدُ
- ٦من المبلغي والصدقُ قصدُ حديثِهِوفي القول غاوٍ نقلُهُ ورشيدُ
- ٧عن الرمل بالبيضاءِ هل هِيلَ بعدناوبانِ الغضا هل يستوي ويميدُ
- ٨وهل ظبياتٌ بين جوٍّ ولعلعٍتمرُّ على وادي الغضا وتعودُ
- ٩سوانحُ للرامين تَصطادُ مثلَهاوحوشُ الفلا وهي الرماةَ تَصيدُ
- ١٠ويوم النقا خالفنَ منَّا فعاذلٌخليٌّ ومعذولُ الغرامِ عميدُ
- ١١سفكنَ دَماً حُرّاً وأهونُ هالكٍدمٌ حكمتْ عَيْنٌ عليه وجِيدُ
- ١٢حملن الهوى منّي على ضُعف كاهلٍوَهَى وتقولُ الحاملاتُ جليدُ
- ١٣تطلعتِ الأشرافَ عيني ريادةًلقلبي سفاهاً والعيونُ ترودُ
- ١٤وما علمتْ أنّ البدورَ برامةٍوجوهٌ ولا أنّ الغصونَ قدودُ
- ١٥وقالوا غداً ميقاتُ فُرقةِ بَينِنافقلتُ لسعدٍ إنه لوعيدُ
- ١٦غداً نعلنُ الشكوى فهل أنت واقفٌتسائلُ حادي الركبِ أين تريدُ
- ١٧وهل تملك الإبقاءَ أو تجحد الهوىووجهُك قاضٍ والدموعُ شهودُ
- ١٨وقد كنتُ أبكي والفراقُ دَعَا بِهِدلالٌ أدارِي عطفَه وصدودُ
- ١٩فما أنا من بَينٍ رجاءُ إيابِهِوعودٌ تُقَضَّى دونه وعهودُ
- ٢٠هل السابق الغضبانُ يملكُ أمرَهُفما كلّ سير اليعملاتِ وخيدُ
- ٢١رويداً بأخفافِ المطيّ فإنماتداسُ جباةٌ تحتها وخدودُ
- ٢٢عذيري من الآمال أمَّا ذراعهافرحبٌ وأمَّا نَيْلُها فزهيدُ
- ٢٣يُرينك أنّ النجمَ حيثُ تحطُّهوأنّ زمامَ الليث حيث تقودُ
- ٢٤ودون حصاة الرملِ إن رُمتها يدٌدَفوعٌ وسهمٌ للزمان سديدُ
- ٢٥سقَى الناسَ كأسَ الغدرِ ساقٍ مُعدِّلٌمتى يُبْدِ قبلَ السكر فهو معيدُ
- ٢٦فمستبردٌ يَهنَى بأوّلِ شَربةٍومستكثِرٌ يثنى له ويزيدُ
- ٢٧ونَحَّى ابنَ أيّوبٍ فأصبح صاحياًوفاءٌ عريقٌ في الوفاءِ تليدُ
- ٢٨فلو لم يُبرِّزْ يومَ كلِّ فضيلةٍكفَى أنه يومَ الحِفاظِ وحيدُ
- ٢٩حواني وأيّام الزمان أراقمٌوهَبهَبَ عنّي والخطوبُ أسودُ
- ٣٠ولبَّى دعائي والصدَى لا يُجيبنيبيقظتِهِ والسامعون رُقودُ
- ٣١وأنهضَني بالدهر حتى دفعتُهوجانِبُه وعْرٌ عليّ شديدُ
- ٣٢وقد قعدتْ بي نُصرةُ اليدِ أختَهاوقُلِّصَ عني الظلُّ وهو مديدُ
- ٣٣تكفَّلَ لي بالعيشِ حتى رعيتُهُعلى وَخِم الأيّام وهو رغيدُ
- ٣٤وأطلقَ من ساقَيَّ حتى أنافَ بيعلى أَرَبِي والحادثاتُ قُيودُ
- ٣٥فما راعني من عقَّني وهو واصلٌولا ضرّني من غابَ وهو شهيدُ
- ٣٦من القوم مدلولٌ على المجدِ واصلٌإذا ضلَّ عن طُرْقِ العلاء بليدُ
- ٣٧عتيقُ نجارِ الوجهِ أصيدُ صرَّحتْبه عن صفاياها غَطارِفُ صِيدُ
- ٣٨كرامٌ تُضيء المشكلاتُ برأيهمويُنظَمُ شملُ المجدِ وهو بديدُ
- ٣٩يَسُودُ فتاهم في خيوطِ تميمِهِويشأى كهولَ الناس وهو وليدُ
- ٤٠إذا نزلوا بالأرضِ غبراءَ جعدةًأماهَ حصىً فيها وطابَ صعيدُ
- ٤١كأنَّ نصوعَ الروض حين تسحَّبتْمآزِرُ منهم فوقَها وبُرودُ
- ٤٢سخا بهِمُ أنَّ السخاءَ شجاعةٌوشجّعهم أنَّ الشجاعةَ جودُ
- ٤٣لهم بابنهم ما للسحابة أقلعتْمن الروض يومَ الدَّجْنِ وهو صَخود
- ٤٤وما غابَ عن دارِ العلا شخصُ هالكٍمضَى وبنوه الصالحون شُهودُ
- ٤٥أبا طالبٍ لا يُخلف الفخرُ دوحةًوأنتَ لها فرعٌ وبيتُك عُودُ
- ٤٦بَغَى الناسُ أدنَى ما بلغتَ فطُيِّرتْرياحُك عَصفاً والبُغاةُ ركُودُ
- ٤٧وشالَ بكَ القِدحُ المعلَّى وحطَّهموليس لهاوٍ بالطباعِ صعودُ
- ٤٨فلو كلَّمتْك الشمسُ قالتْ لحِقتَ بيعلاءً وإِشراقاً فأينَ تريدُ
- ٤٩أقرّ لك الأعداءُ بالفضل عَنوةًومعترِفٌ من لم يسَعْهُ جُحود
- ٥٠وكيف يُمارِي في الصباحِ معاندٌوقد فَلقَ الخضراءَ منه عمودُ
- ٥١تسمَّعْ من الحسادِ وصفَك واغتبطْفأعجبُ فضلٍ ما رواه نديدُ
- ٥٢وإن نَكَلوا شيئاً فإن فصاحتيوراءك كَنزٌ في الكلام عتيدُ
- ٥٣وبين يَديْ نُعماك منّي حميَّةٌلها مَدَدٌ من نفسها وجُنودُ
- ٥٤إذا رامحتْ حرباً رأيت كماتَهاتلاوَذُ من أطرافها وتَحيدُ
- ٥٥أذودُ بها عن سَرح عِرضك كلّماتطلَّعَ فيه للفريسةِ سِيدُ
- ٥٦إذا نَشَطتْ من عُقلةِ الفكرِ أرسلتْبها طَلِقاتٍ وثْبُهنّ شُرودُ
- ٥٧مطايا لأبكار الكلام إذا مشىعلى حَسَكِ السَّعدانِ منه رديدُ
- ٥٨نطقتُ بها الإعجازَ فالمؤمنون ليعلى دِينها بين الجِنانِ خُلودُ
- ٥٩ويحسدني قومٌ عليها وحظُّهاشقيٌّ وحظّ المقرفاتِ سعيدُ
- ٦٠تمنَّوا على إخصابهم جدبَ عيشِهاوأنهُمُ خُصُّوا بها وأُفيدوا
- ٦١ولم أحسبِ البلوى عليها مُزاحِمٌولا أنَّ ضنكَ العيش فيه حسودُ
- ٦٢لها النسبُ الحرُّ الصريحُ إذا طغتعليك إِماءٌ غيرها وعبيدُ
- ٦٣يزورك منها والنساءُ فواركٌكواعبُ تُصْفِيك المودّةَ غِيدُ
- ٦٤لهنّ جديدٌ من نوالك كلَّماأتى طالعاً يومٌ بهنّ جديدُ
- ٦٥ففي كلّ يومٍ مهرجانٌ مقلَّدٌبهنّ ونيروزٌ لديك وعيدُ