حماها أن تشل وأن تراعا
مهيار الديلميعباسيالوافرحزنالعين
- ١حماها أن تُشَلَّ وأن تُراعارصيدُ الكيد ما حملَ استطاعا
- ٢هصورٌ تقبض الأقدارُ عنهحبائلَها إذا بسط الذراعا
- ٣ذكيّ العين أغلبُ لم تزدهممارسةُ العدا إلا امتناعا
- ٤يبيت بنفسه جيشاً لُهاماًويكفيه توحُّدُه الجِماعا
- ٥إذا ذعرَ الطريدةَ لم يُجِرْهاهوتْ خفضاً أو اطلعت يفاعا
- ٦يشمُّ الرزقَ عن مسرَى ثلاثٍفيقطعها على سغَبٍ تباعا
- ٧تكلّفه الدماءَ ملبَّداتٌله بالغاب تنظُرُه جِياعا
- ٨له ثقةٌ بأوبته نجيحاًيطاولها الهَمَام أو النزاعا
- ٩إذا نصلَتْ مخالبُها لغوباًأعاد خضابَها العَلَق المُتَاعا
- ١٠يغاديها الغريضَ ويعتشيهاشبولاً أو تتمَّ له سِباعا
- ١١فكيف يخاف سائمُها عليهاوما يحفظْ أسامةُ لن يضاعا
- ١٢رَعتْ وادي الأمانِ به وراحترِواءً من مشاربها شِباعا
- ١٣تضيق على كَراكرها خُطاهاإذا صاح الحُداةُ بها الوَساعا
- ١٤مضت بجُنوبها عرضاً وطولاًفما تسع الحبالَ ولا النِّساعا
- ١٥كفاها عمدةُ المُلك الولاياوأفرشها النمارقَ والنِّطاعا
- ١٦ومدّ لها من الإحسان ظلّاًيفيء به الحدائقَ والوقاعا
- ١٧وقد نام الرُّعاة وغادروهاعلى جِرّاتها نهباً مشاعا
- ١٨تواكلها الحماةُ وتصطفيهاولاةُ السوء بُزلاً أو جِذاعا
- ١٩إذا حامت لِورد العدلِ قامتعِصِيُّ الجور تطردها تِباعا
- ٢٠فحرَّم سَرحها وحنا عليهاوضمَّ سُروحها بَدداً شَعاعا
- ٢١فتىً إن مدّت الجوزاءُ كفّاًلها خرقاءَ مدّ يداً صَناعا
- ٢٢فقرَّت في معاطنها ودرَّتْوباركت المنائحَ والقِراعا
- ٢٣وفَى الكافي وقد عجزتْ رجالٌعلتْ حظّاً ولم تعلُ اضطلاعا
- ٢٤ونال بحقّه ما نال قومٌفشا غَلطُ الزمان بهم وشاعا
- ٢٥أُضيفوا في العلا نسباً دخيلاًفعدُّوها الزعانفَ والكُراعا
- ٢٦زوائد مثلمَا ألصقتَ ظُلماًبثوبٍ لا خروقَ به الرِّقاعا
- ٢٧وما قرعوا على النعماء باباًولا بسطوا إلى العلياء باعا
- ٢٨تعاطَوها مكلَّفةً كِراهاًوقمتَ بها مولّدةً طِباعا
- ٢٩وملّكك السيادةَ عرقُ مجدٍتليدٍ كان إرثاً لا ابتياعا
- ٣٠حُضِنتَ بحجرها وسقتك دَرّاًبِخلفيها فوفّتك الرَّضاعا
- ٣١وجئت ففتَّ عزَّ الأصل حتىفرعتَ بنفسك الأفُقَ ارتفاعا
- ٣٢نظمتَ الملكَ منخرطاً بديداًوقمتَ بحفظه ملغىً مضاعا
- ٣٣شعبت قناتَه ولقد تشظَّتمعاقدُها وُصُوماً وانصداعا
- ٣٤ورِشت فطارَ وهو أحصُّ ترميمحلّقةُ النسور به الضباعا
- ٣٥على حين النزيُّ رأى المداويوحطّ مخمِّرُ الشرّ القناعا
- ٣٦وقام الدهر يجذُبُ كلَّ عُنْقٍمعظَّمةٍ فيوطئها الرَّعاعا
- ٣٧وبات الخوفُ يَقسِم كلَّ عينٍفما يجد الكرى طرفاً خُشاعا
- ٣٨وكلُّ يدٍ لها بطشٌ بأخرىبغَشْمٍ لا ارتقابَ ولا ارتداعا
- ٣٩نهضتَ وبالظُّبا عنها نِياطٌتهزُّ قَناً وأقلاماً شِراعا
- ٤٠ولم أر كالحسام غدَا جباناًدعا قلماً فأصرخه شجاعا
- ٤١فداجيةٌ برأيك قد تجلَّتْوعاصٍ من حِذارك قد أطاعا
- ٤٢إذا الوزراء ضمّهُمُ رِهانٌفتيّاً أو ثنيّاً أو رَباعا
- ٤٣سبقتَ بخصلةٍ لم يحرزوهاعلى ما قدّموا القُضُب الوِساعا
- ٤٤وكنتَ أعفَّهم نفساً وأجراهُمُ عزماً وأرحبَهم ذراعا
- ٤٥عزفتَ فما ترى الدنيا جميعاًوزخرفَ ملكِها إلا متاعا
- ٤٦وقد أعطتك مِقودَها ذَهاباًعلى تصريف أمرك واتباعا
- ٤٧وغيرك قادراً لم يعصِ واليهواه ولا استطاع له دفاعا
- ٤٨مدحنا الناسَ قبلك ذا نوالٍحوى خيراً ومخشيّاً مُراعا
- ٤٩وقلنا في الكرام بما رأيناعِياناً أو نقلناه سماعا
- ٥٠فلما عبَّ بحر نداك كانواإلى يدك النقائرَ والبِقاعا
- ٥١وأنك بالذي سمعوا لأولَىولكن صافقٌ غُبن البَياعا
- ٥٢فيا لشهادةٍ بالجود زوراًجرت ومدائح ذهبت ضَياعا
- ٥٣ولو أنا ملكنا الريحَ رُمنالذاهب ما استعاروه ارتجاعا
- ٥٤وسقناه إليك فكان أنقَىوأضوعَ عَبْقَةً بك وارتداعا
- ٥٥هَلَ انت لقولة طغت اضطراراًتقابلها فتوسعها استماعا
- ٥٦أدوم على خصاصته طويلاًمخافة أن يقال شكا اقتناعا
- ٥٧يسارقُ عيشةً رعناء حيرَىفلا وُهُداً تحلُّ ولا تِلاعا
- ٥٨يرقِّعها وتسبقه خروقاًوهذا الفريُ قد غلب الصَّناعا
- ٥٩وكنت تعيره لحظاً فلحظاًفتحفظه ولولا أنت ضاعا
- ٦٠وتُمسِكه ببُلغةِ ما تراه المكارمُ ممكناً لك مستطاعا
- ٦١فينقُص عمرُه يوماً فيوماًبفَضلةِ ذاك أو ساعاً فساعا
- ٦٢وقد نُسخ العطاءُ فصار منعاًوعاد الوصلُ صدّاً وانقطاعا
- ٦٣وكاد الكامن المستورُ يبدووأسرارُ التجمّل أن تذاعا
- ٦٤وضاقت ساحة الأوطان حتىتطاول أين يرسلها اطلاعا
- ٦٥وما للحرّ تلفِظه بلادٌكعزمٍ يُنهض الإبلَ الظِّلاعا
- ٦٦وأُقسم لو أمنتُ عليك عقبى السماحةِ بي لما خفتُ الزَّماعا
- ٦٧وما ونداك ما هو أن أمرَّتْمريرةُ جفوتي إلا الوداعا
- ٦٨أفارقكم لغير قِلىً فظنيبنفسي بعدكم أن لا انتفاعا
- ٦٩وأترك بينكم غُرر القوافيتَراوحُ خلف ظهري أو تَناعى
- ٧٠فمن لكُمُ يقومُ بها مقاميإذا اندفعت مواكبُها اندفاعا
- ٧١بقيتُ لها ومات الناسُ غيريفغاروا للبقية أن تضاعا
- ٧٢هبوني مهرةَ العربيّ فيكمتُجاع لها العيالُ ولن تُجاعا
- ٧٣أعيذ علاك أن أُنسَى قريباًوأن تشرِي الكفاةُ وأن أباعا
- ٧٤لعلّك تصطفي عِرْقاً كريماًفتحمدَه اغتراساً واصطناعا
- ٧٥ومُدليةٍ إلى نعماك عنّيبحقٍّ في المكارم أن تراعى
- ٧٦تشافهك الثنا عنّي وتُمسيحِصاباً في عدوّك أو قِراعا
- ٧٧لها في بعد مسراه أجيجٌعصوفُ الريح يخترق اليَراعا
- ٧٨تكون تمائماً لك أو رُقىً فيلِساعِ الدهر إن له لِساعا
- ٧٩وأنّ المهرجانَ له شفيعٌخليقٌ أن يُبَرَّ وأن يُطاعا
- ٨٠فلا عدمتك يا بدرُ اللياليولا خفتَ المحاقَ ولا الشَّعاعا
- ٨١ولا خلج الزمانُ عليك بيتاًيفرِّق ما تُحبّ له اجتماعا
- ٨٢فإنّ ظعائناً بالسفح قَدَّتأديمَ الليل ينصعنَ انصياعا
- ٨٣حملن بها مكرَّمةً رخيّاًحصيناً عهدُه ودَماً مُضاعا
- ٨٤طوالع أو غرائب في شَرافٍمَلاً فمَلاً يروْن بها مَلاَعا
- ٨٥وفي الأحداج محجوباً هلالٌإذا راق العيونَ خفى فراعا
- ٨٦يحييه خفوقُ الظلِّ حتىإذا ركب الهوى صدقَ المِصاعا
- ٨٧أشاط دمي وخلّفني ودمعيأُسيلُ به الملاعبَ والرِّباعا
- ٨٨سطا بقبيله فلوى ديونيقضاعة من لخصمكُمُ قضاعا
- ٨٩أمنكِ سرى ابنةَ الأعرابِ طيفٌوقد كذبا على الشعب انصداعا
- ٩٠سرى والصبحُ يذعَرُ من توالي النجومِ معزِّباً بَقراً رِتاعا
- ٩١ألمَّت من شَرافَ بنا فحيّتأظبيةُ أم أرى حُلُماً خِداعا
- ٩٢فإما أنت أو طيفٌ كذوبٌكِلا الزَّورين كان لنا متاعا