قصائد

لعمرك ما ضيف ابن موسى بصائم

ابن الروميعباسيالطويلالميم

  1. ١لعمرك ما ضيف ابن موسى بصائمٍإذا ضافه يوما وإن عُدَّ صائما
  2. ٢دعانا فغدّانا صياماً بمُشبِعٍمن العلم مُروٍ يتركُ البالَ ناعما
  3. ٣فكان قِرىً قبل القِرى مُتعجّلاًشهيّاً مريّاً للنفوس ملائما
  4. ٤ولم نر مثل العلم زاداً مُقدَّماًله محملٌ خِفٌّ وإن كان عاصما
  5. ٥وعلَّلنا من قبله بمناظرٍلهونا بها حتى نسينا المطاعما
  6. ٦أثاثٌ يحار الطرفُ فيه كأنهربيعٌ تصدَّى للربيع مُراغما
  7. ٧فقل في ربيع في ربيع أراكهربيعٌ يرى حمدَ الرجال مغانما
  8. ٨ثلاثةُ أشكال نُظمن وربماأتاح مُتيحٌ للفرائد ناظما
  9. ٩ظللنا يذودُ الجوعَ عنا كأنهيذبُّ عدوّاً أن يُبيح محارما
  10. ١٠بمستمعٍ طوراً وطوراً بمنظرٍيرى من رآه أنه كان حالما
  11. ١١فما زال يُوفي خدمة المجدِ حقَّهاإلى أن دعاه المجد أفديك خادما
  12. ١٢خفيفاً ذفيفاً قالص الذيل قاعداًلإعداد ما يُرضي النزيلَ وقائما
  13. ١٣وقرَّب منا الفرقدين ولم نكنننال ذراريَّ السماء القوائما
  14. ١٤بُنَيّان تلتذُّ الأنوفُ نثاهماإذا ذاقت الأفواهُ تلك الملاثما
  15. ١٥سعيدان ميمونان تعرف فيهمامن اليُمن آياتٍ له ومعالما
  16. ١٦أبرَّا على الولدان حُسناً ونازَعَاجحاجحةَ القومِ السجايا الكرائما
  17. ١٧ظللنا نباري سُنة الشمس يومَنابوجهيهما لا نسألُ الحيفَ حاكِما
  18. ١٨إذا نحن فاتحْنا أخا الكُبرِ منهماسؤالاً وجدْنا واعي القلب عالما
  19. ١٩فإن نحن ناغمنا أخاه استفزناسروراً ففدَّينا الغزالَ المُناغما
  20. ٢٠وما منهما إلا الذي ما أتى لهمن السن ما يبتز عنه التمائما
  21. ٢١فلما أحل الزادَ للقوم وقتُهأتى بطعامٍ أذكر القومَ حاتما
  22. ٢٢قديرٌ من الخرفان كان رضيفُهشِواءً من الرُّقط الثقيل مغارما
  23. ٢٣وكان إذا ما زاره الزَّورُ مرةًتوقع معلوفُ الدجاج الملاحما
  24. ٢٤وأرّخ بالحلواءِ تأريخَ مُحسنٍوخيرُ المساعي خيرهُنَّ خواتِما
  25. ٢٥ولا شِعر إلا ما يُقفَّى رويُّهإذا قام بالشعر الرواةُ المقاوما
  26. ٢٦شهدنا له جُوداً أراناه ماجداًوبُقياً على النعمى أرتناه حازما
  27. ٢٧وما أحسن النُّعمى إذا هي جاورتفتىً يحفظ النعمى ويبني المكارما
  28. ٢٨فلا زال موطوءَ البساطِ بأخمصٍحبيبٍ إليه يألفُ الوفرَ سالما
  29. ٢٩مُفيداً مفيتاً يُسبغُ اللَّهُ فضلهُعليه ويُوليه الأخلاءَ دائما
  30. ٣٠وفي هذه من دعوةٍ لي شِرْكةٌولا بأس قد يدعو الصديقُ مقاسما
  31. ٣١ومن يدعُ يوما للفراتِ فإنمادعا للذي يرويه ظمآنَ حائما
  32. ٣٢فمُتِّع بابنيه متاعاً يسرُّهعلى رغم من أضحى لذلك راغما
  33. ٣٣وغيرُ كثيرٍ لابن موسى فعالُهُوإن فعلَ المستحسناتِ الجسائما
  34. ٣٤يشيدُ بُنَىً ألفى أباه يشيدُهاومثل ابن موسى رام تلك المراوما
  35. ٣٥ومثل أبيه الخير أعقبَ مثلهسقى الله هاتيك العظام الرَّمائما